نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٣٠ - ٧٧ و من كلماتٍ له عليهالسلام كان يدعو بها
الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ، وَ لَزِمَ[١] الْمَحَجَّةَ الْبَيْضَاءَ، اغْتَنَمَ الْمَهَلَ، وَ بَادَرَ الْأَجَلَ، وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ.
[٧٦] و من كلام له عليهالسلام [و ذلك حين منعه سعيد بن العاص حقه]
إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُرَاثَ مُحَمَّدٍ تَفْوِيقاً، وَ اللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحَّامِ الْوِذَامَ التَّرِبَةَ! و يُروَى «التِّرابَ الوَذِمة»، و هو على القلب.
قوله عليهالسلام: «لَيُفَوّقونَني» أي: يُعطونني من المال قليلاً قليلاً كفُواق الناقة، و هو الحَلبَْةُ الواحدة من لبنها. و الوِذَامُ: جمع وَذَمَة[٢]، و هي: الحُزَّةُ من الكَرِش أو الكَبِد تقع في التُّرابِ فتُنفضُ.
[٧٧] و من كلماتٍ له عليهالسلام كان يدعو بها[٣]
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ لِي[٤] بِالْمَغْفِرَةِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي، وَ لَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ، ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبِي.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الْأَلْحَاظِ، وَ سَقَطَاتِ الْأَلْفَاظِ، وَ شَهَوَاتِ[٥] الْجَنَانِ،
[١] . في «س» «ن»: «لزم» بدل «و لزم»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٢] . في «ن»: «وَذْمَة».
[٣] . في «ل» «س» «ن»: «و من كلمات كان يدعو بها عليه السلام» بدل «و من كلمات له عليه السلام كان يدعو بها».
[٤] . في «ل»: «عَلَيَّ» بدل «لي».
[٥] . في «م» «ل»: «و شَهَوات» و «و سَهَوات» معاً.