نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٢٢ - ٦٦ و من كلام له عليهالسلام في معنى الأنصار
النَّوَاجِذِ، فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ، وَ أَكْمِلُوا اللَّأْمَةَ، وَ قَلْقِلُوا[١] السُّيُوفَ فِي أَغْمَادِهَا قَبْلَ سَلِّهَا، وَ الْحَظُوا الْخَزْرَ[٢]، وَ اطْعُنُوا الشَّزْرَ، وَ نَافِحُوا[٣]بِالظُّبَى، وَ صِلُوا السُّيُوفَ بِالْخُطَى، وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ بِعَيْنِ اللَّهِ، وَ مَعَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم، فَعَاوِدُوا الْكَرَّ، وَ اسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرِّ، فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ[٤]، وَ نَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ، وَ طِيبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً، وَ امْشُوا إِلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً[٥]، وَ عَلَيْكُمْ[٦] بِهَذَا السَّوَادِ الْأَعْظَمِ، وَ الرِّوَاقِ الْمُطَنَّبِ، فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ كَامِنٌ فِي كِسْرِهِ[٧]، قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً، وَ أَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلاً؛ فَصَمْداً صَمْداً! حَتَّى يَنْجَلِيَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ وَ أَنْتُمُ اَلْأَعْلَوْنَ وَ اَللّهُ مَعَكُمْ وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ[٨].
[٦٦] و من كلام له عليهالسلام في معنى الأنصار
قالوا: لمّا انتهت إلى أمير المؤمنين عليهالسلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآله قال[٩] عليهالسلام:
[١] . في نسخة من «ن»: «و قَلِّقُوا» بدل «و قلقلوا».
[٢] . في «س» «ن»: «الخَزَرَ».
[٣] . في نسخة من «ل»: «و كافِحُوا» بدل «و نافِحُوا».
[٤] . في نسخة من «ل»: «الأَحساب» بدل «الأعقاب».
[٥] . في «ل»: «سَجْحاً». و في نسخة من «ن»: «سُمُحاً» بدل «سُجُحاً».
[٦] . في «ل» «س» «ن»: «عليكم» بدل «و عليكم».
[٧] . في «م» «س» «ن»: «كِسْرِه» و «كَسْرِه».
[٨] . محمّد: ٣٥.
[٩] . في «م»: «فقال» بدل «قال».