نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٢٠ - ٦٤ و من خطبة له عليهالسلام و فيها مباحث لطيفة من العلم الإلهي
وَ يُمَنِّيهِ التَّوْبَةَ لِيُسَوِّفَهَا، حَتّى تَهْجُمَ[١] مَنِيَّتُهُ عَلَيْهِ أَغْفَلَ مَا يَكُونُ عَنْهَا.
فَيَا لَهَا حَسْرَةً عَلَى كُلِّ ذِي غَفْلَةٍ أَنْ يَكُونَ عُمُرُهُ[٢] عَلَيْهِ حُجَّةً، وَ أَنْ تُؤَدِّيَهُ أَيَّامُهُ إِلَى شِقْوَةٍ![٣].
نَسْأَلُ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يَجْعَلَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِمَّنْ لاَ تُبْطِرُهُ نِعْمَةٌ، وَ لاَ تُقَصِّرُ[٤] بِهِ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ غَايَةٌ، وَ لاَ تَحُلُّ[٥] بِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ نَدَامَةٌ وَ لاَ كَآبَةٌ.
[٦٤] و من خطبة له عليهالسلام [و فيها مباحث لطيفة من العلم الإلهي]
الْحَمْدُ لِلَّهِ[٦] الَّذِي لَمْ تَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالاً، فَيَكُونَ[٧] أَوَّلاً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِراً، وَ يَكُونَ[٨] ظَاهِراً قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِناً.
كُلُّ مُسَمًّى بِالْوَحْدَةِ غَيْرَهُ[٩] قَلِيلٌ، وَ كُلُّ عَزِيزٍ غَيْرَهُ ذَلِيلٌ، وَ كُلُّ قَوِيٍّ غَيْرَهُ ضَعِيفٌ، وَ كُلُّ مَالِكٍ غَيْرَهُ مَمْلُوكٌ، وَ كُلُّ عَالِمٍ غَيْرَهُ مُتَعَلِّمٌ، وَ كُلُّ قَادِرٍ
[١] . في «م»: «تَهْجُم» و «تَهْجِمَ» معاً. و في «ل»: «تَهْجِمَ».
[٢] . في «س» «ن»: «عُمُرُهُ».
[٣] . في «ن»: «شِقوة» و «شَقوة» معاً.
[٤] . رسم حرف المضارعة في «م» بنقطتين من تحت و نقطتين من فوق. و في «ن»: «تَقْصُرُ»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٥] . رسم حرف المضارعة في «م» بنقطتين من تحت و نقطتين من فوق.
[٦] . قوله «الحمد لله» ليس في «م» «س»، و أُلحق بمتن «ن» عن نسخة.
[٧] . في «ل»: «فيكونُ».
[٨] . في «ل»: «و يكونُ».
[٩] . في «س» «ن»: «غيرَهُ» و «غيرُهُ»، و كتب فوقها في «ن»: «معاً». و هكذا كل الموارد الأخرى الى قوله: «و كل باطن غيره غير ظاهر».