نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١١٣ - ٥٣ و من كلامٍ له عليهالسلام و فيه يصف بيعته بالخلافة ثمّ قتاله أهل الشام
و منها: في ذكرِ يوم النحرِ و صفةِ الأُضحيَّةِ
وَ مِنْ تَمَامِ الْأُضْحِيَّةِ اسْتِشْرَافُ أُذُنِهَا، وَ سَلاَمَةُ عَيْنِهَا[١]، فَإِذَا سَلِمَتِ الْأُذُنُ وَ الْعَيْنُ سَلِمَتِ[٢] الْأُضْحِيَّةُ وَ تَمَّتْ، وَ لَوْ كَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ تَجُرُّ رِجْلَهَا إِلَى الْمَنْسَكِ[٣] [٤].
[٥٣] و من كلامٍ له عليهالسلام و فيه يصف بيعته بالخلافة ثمّ قتاله أهل الشام
فَتَدَاكُّوا عَلَيَّ تَدَاكَّ الْإِبِلِ الْهِيمِ يَوْمَ وُرُودِهَا[٥]، قَدْ أَرْسَلَهَا رَاعِيهَا، وَ خُلِعَتْ مَثَانِيهَا، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ[٦] قَاتِلِيَّ، أَوْ بَعْضُهُمْ[٧] قَاتِلُ بَعْضٍ لَدَيَّ، وَ قَدْ[٨] قَلَبْتُ هَذَا الْأَمْرَ بَطْنَهُ وَ ظَهْرَهُ حَتَّى مَنَعَنِي النَّوْمَ، فَمَا وَجَدْتُنِي يَسَعُنِي إِلاَّ قِتَالُهُمْ أَوِ الْجُحُودُ بِمَا جَاءَ[٩] بِهِ مُحَمَّدٌ صلىاللهعليهوآله، فَكَانَتْ مُعَالَجَةُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ، وَ مَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَةِ.
[١] . في «ن»: «عينيها» بدل «عينها»، و فينسخة منها كالمثبت.
[٢] . في نسخة من «ل»: «فقد سلمت» بدل «سلمت».
[٣] . في «م»: «المَنْسَك» و «المَنْسِك» معاً.
[٤] . في «ل» زيادة في المتن هي «و المنسَك ها هنا المذبح». و في «م» شرح المنسك تحتها: «المذبَح»، و في هامش «س» شُرِحَ: «ها هنا المذبح».
[٥] . في «س» «ن»: «وِرْدِها» بدل «وُرُودها»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٦] . في «ل»: «بِأَنّهُمْ» بدل «أنّهم».
[٧] . في «ل»: «بعضَهُم».
[٨] . في «ل»: «و لقد» بدل «و قد».
[٩] . في «س» «ن»: «جاءني» بدل «جاء»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.