نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٠٧ - ٤٧ و من كلام له عليهالسلام في ذكر الكوفة
[٤٦] و من كلام له عليهالسلام عند عزمه[١] على المسير إلى الشام
[و هو دعاء دعا به ربِّه عند وضع رجله في الركاب] اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ، وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي النَّفْسِ وَ الْأَهْلِ[٢] وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ[٣].
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَ أَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ، وَ لاَ يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ، لِأَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لاَ يَكُونُ مُسْتَصْحَباً، وَ الْمُسْتَصْحَبَ لاَ يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً.
[٤] و ابتداءُ هذا الكلام مرويٌّ عن رسول اللّه صلىاللهعليهوآله، و قد قفّاه عليهالسلام بأبلغ كلامٍ و تمّمه بأحسن تمام؛ من قوله: «و لا[٥] يجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ» إلى آخر الفصل.
[٤٧] و من كلام له عليهالسلام في ذكر الكوفة
كَأَنِّي بِكِ يَا كُوفَةُ تُمَدِّينَ مَدَّ الْأَدِيمِ الْعُكَاظِيِّ، تُعْرَكِينَ[٦] بِالنَّوَازِلِ،
[١] . في «م»: «حين عزم» بدل «عند عزمه».
[٢] . في «م»: «في الأهل» بدل «في النفس و الأهل».
[٣] . قوله «و الولد» ليس في «س» «ن».
[٤] . في «س» «ن» قبل بداية هذا الشرح زيادة: «قال السّيّد».
[٥] . في «س» «ن»: «لا» بدل «و لا».
[٦] . في نسخة من «ل»: «و تعركين» بدل «تعركين».