نهج البلاغه - قيس العطار - الصفحة ١٠٣ - ٤٢ و من خطبة له عليهالسلام و فيها يحذر من اتباع الهوى و طول الأمل في الدنيا
أَمَّا الْإِمْرَةُ الْبَرَّةُ فَيَعْمَلُ فِيهَا التَّقِيُّ، وَ أَمَّا الْإِمْرَةُ الْفَاجِرَةُ فَيَتَمَتَّعُ[١] فِيهَا الشَّقِيُّ، إِلَى أَنْ تَنْقَطِعَ مُدَّتُهُ، وَ تُدْرِكَهُ مَنِيَّتُهُ.
[٤١] و من خطبة له عليهالسلام [و فيها ينهى عن الغدر و يحذر منه]
إِنَّ الْوَفَاءَ تَوْأَمُ الصِّدْقِ، وَ لاَ أَعْلَمُ جُنَّةً أَوْقَى مِنْهُ، وَ مَا[٢] يَغْدِرُ[٣] مَنْ عَلِمَ كَيْفَ الْمَرْجِعُ، وَ لَقَدْ أَصْبَحْنَا فِي زَمَانٍ اتَّخَذَ أَكْثَرُ أَهْلِهِ الْغَدْرَ كَيْساً، وَ نَسَبَهُمْ أَهْلُ الْجَهْلِ فِيهِ إِلَى حُسْنِ الْحِيلَةِ، مَا لَهُمْ! قَاتَلَهُمُ اللَّهُ! قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وَجْهَ الْحِيلَةِ وَ دُونَهَا[٤] مَانِعٌ مِنْ أَمْرِ[٥] اللَّهِ وَ نَهْيِهِ، فَيَدَعُهَا رَأْيَ عَيْنٍ[٦]بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا، وَ يَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لاَ حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ.
[٤٢] و من خطبة له عليهالسلام [و فيها يحذر من اتباع الهوى و طول الأمل في الدنيا]
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَانِ[٧]: اتِّبَاعُ[٨] الْهَوَى،
[١] . في نسخة من «ن»: «فيَسْتَمْتِعُ» بدل «فيتمتَّعُ».
[٢] . في «ل»: «و لا» بدل «و ما»، و في نسخة منها كالمثبت.
[٣] . في نسخة من «ن»: «يُعْذَرُ» بدل «يَغْدِرُ».
[٤] . في «س» «ن»: «و دونه» بدل «و دونها»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٥] . كلمة «أمر» ليست في «ل».
[٦] . في «م»: «العَيْنِ» بدل «عينٍ».
[٧] . في «س» «ن»: «اثنتان» بدل «اثنان»، و في نسخة من «ن» كالمثبت.
[٨] . في «ل»: «اتّباعَ». و هي غير متحركة في «س».