تحرير الوسيلة (مجلد واحد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٩ - القول في كيفية صلاة الميت
أحَداً صَمَداً فَرداً حيّاً قيُّوماً دائِماً أبَداً، لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً وَ لا وَلداً، وَ أشهَدُ أنَّ مُحَمّداً عبدُهُ وَ رسُولُهُ، أرسَلَهُ بالهُدى و دينِ الحَقِّ؛ لِيُظهرَهُ على الدِّينِ كُلِّهِ و لَو كَرِهَ المُشركُونَ»
، و بعد الثانية:
«اللّهمَّ صَلِّ على مُحمّدٍ و آلِ محمّدٍ، و بارِك عَلى مُحمّدٍ و آلِ محمّد، و ارحَم مُحمّداً و آلَ مُحمّد؛ أفضلَ ما صلَّيتَ و باركتَ و تَرحَّمتَ على إبراهيمَ و آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ، وَ صَلِّ على جَميعِ الأنبياءِ و المُرسلينَ»
، و بعد الثالثة:
«اللّهمَّ اغفر للمُؤمنينَ و المؤمناتِ و المُسلمينَ و المُسلماتِ الأحياءِ منهُم و الأمواتِ، تابعِ اللّهُمَّ بيننا و بينهُم بالخيراتِ، إنّك على كُلِّ شيءٍ قديرٌ»
، و بعد الرابعة:
«اللّهُمَّ إنَّ هذا المُسجّى قُدّامَنا عبدُك و ابنُ عبدِكَ و ابنُ أمَتِكَ، نزلَ بِكَ و أنتَ خيرُ منزُولٍ بهِ، اللّهمَّ إنّك قبضتَ رُوحهُ إليكَ، و قد احتاجَ إلى رحمتِكَ، و أنتَ غنيٌّ عن عذابهِ، اللّهمَّ إنّا لا نعلمُ منهُ إلّا خيراً و أنتَ أعلمُ بهِ مِنَّا، اللّهُمَّ إن كانَ محسِناً فزِد في إحسانهِ، و إن كان مُسيئاً فتجاوَز عن سيِّئاتهِ، و اغفِر لنا وَ لَهُ، اللّهمَّ احشُرهُ معَ مَن يتولّاهُ و يُحبُّه، و أبعدهُ مِمَّن يتبرّا منهُ و يبغِضُهُ، اللّهُمَّ ألحِقهُ بنبيِّكَ و عَرِّف بينَهُ و بينَهُ، و ارحَمنَا إذا توفَّيتنَا يا إله العالمينَ، اللّهُمَّ اكتُبهُ عندكَ في أعلى عِلّيِّينَ، و اخلُف على عقبِهِ في الغابِرينَ، و اجعَلهُ مِن رُفقاء مُحمّد و آلهِ الطاهرِينَ، و ارحَمهُ و إيّانا برحمَتِكَ يا أرحمَ الرَّاحمِينَ، اللّهُمَّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ».
و إن كان الميّت امرأة يقول- بدل قوله:
«هذا المسجّى ...»
إلى آخره:-
«هذه المسجّاة قدّامنا أمتك و ابنةُ عبدِك و ابنةُ أمتِك»
، و أتى بالضمائر المؤنّثة، و إن كان الميّت طفلًا دعا في الرابعة لأبويه؛ بأن يقول:
«اللّهمّ اجعَلهُ لأبَوَيهِ و لنَا سَلفاً و فرَطاً و أجراً».
(مسألة ١): في كلّ من الرجل و المرأة يجوز تذكير الضمائر باعتبار أنّه ميت أو شخص، و تأنيثها باعتبار أنّه جنازة، فيسهل الأمر فيما إذا لم يعلم أنّ الميّت رجل أو امرأة، و لا يحتاج إلى تكرار الدعاء أو الضمائر.
(مسألة ٢): لو شكّ في التكبيرات بين الأقلّ و الأكثر، فالأحوط الإتيان بوظيفة الأقلّ و الأكثر- رجاءً- في الأدعية، فإذا شكّ بين الاثنين و الثلاث- مثلًا- بنى على الأقلّ، فأتى بالصلاة على النبيّ و آله عليهم الصلاة و السلام، و دعا للمؤمنين و المؤمنات، و كبّر و دعا للمؤمنين و المؤمنات و دعا للميّت، و كبّر و دعا له رجاءً، و كبّر.