تحرير الوسيلة (مجلد واحد) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩٢ - القول في بعض الصلوات المندوبة
الدعاء:
«يا ربِّ يا ربِّ ...»
حتّى انقطع النفس،
«يا ربّاه يا ربّاه ...»
حتّى انقطع النفس،
«ربِّ ربِّ ...»
حتّى انقطع النفس،
«يا اللَّه يا اللَّهُ ...»
حتّى انقطع النفس،
«يا حيُّ يا حَيُّ ...»
حتّى انقطع النفس،
«يا رحيمُ يا رحيمُ ...»
حتّى انقطع النفس،
«يا رحمانُ يا رحمانُ ...»
سبع مرّات،
«يا أرحم الراحمين»
سبع مرّات، ثمّ قال:
«اللّهمَّ إنِّي أفتتحُ القولَ بحمدِكَ، و أنطقُ بالثَّناءِ عليكَ و امجِّدك، و لا غاية لمدحِكَ، و اثني عليكَ، و من يبلغُ غايةَ ثنائِكَ و أمَدَ مجدِك؟! و أنّى لخليقتِكَ كُنهُ معرفةِ مجدِكَ؟! و أيُّ زمنٍ لم تكن ممدُوحاً بفضلِكَ، موصوفاً بمجدِكَ، عوَّاداً على المُذنبين بحِلمك؟! تخلَّفَ سُكَّان أرضِك عن طاعتِكَ، فكنتَ عليهم عطوفاً بجودِكَ، جواداً بفضلِكَ، عوّاداً بكرَمكَ، يا لا إله إلّا أنت المنّانُ ذو الجلالِ و الإكرامِ»
، ثمّ قال لي:
«يا مفضّل إذا كانت لك حاجة مهمّة، فصلّ هذه الصلاة، و ادعُ بهذا الدعاء، و سل حاجتك يقضها اللَّه إن شاء اللَّه و به الثقة».
و منها: صلاة الاستسقاء
و هو طلب السُّقيا، و هي مستحبّة عند غور الأنهار و فتور الأمطار، و منع السماء قطرها لأجل شيوع المعاصي، و كفران النعم، و منع الحقوق، و التطفيف في المكيال و الميزان، و الظلم، و الغدر، و ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و منع الزكاة، و الحكم بغير ما أنزل اللَّه، و غير ذلك ممّا يوجب غضب الرحمن الموجب لحبس الأمطار، كما في الأثر.
و كيفيّتها- كصلاة العيدين- ركعتان في جماعة، و لا بأس بالفُرادى رجاءً، يقرأ في كلّ منهما «الحمد» و سورة، و يكبّر بعد السورة في الاولى خمس تكبيرات، و يأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت، و في الثانية أربع تكبيرات، يأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت. و يجزي في القنوت كلّ دعاء، و الأولى اشتماله على طلب الغيث و السقي و استعطاف الرحمن بإرسال الأمطار و فتح أبواب السماء بالرحمة، و يقدّم على الدعاء الصلاة على محمّد و آله عليهم الصلاة و السلام.
و مسنوناتها امور:
منها: الجهر بالقراءة، و قراءة السور التي تستحبّ في العيدين.
و منها: أن يصوم الناس ثلاثة أيّام، و يكون خروجهم يوم الثالث، و يكون ذلك الثالث يوم الاثنين، و إن لم يتيسّر فيوم الجمعة لشرفه و فضله.
و منها: أن يخرج الإمام و معه الناس إلى الصحراء في سكينة و وقار و خشوع و مسألة،