مجمع الافكار و مطرح الانظار
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص

مجمع الافكار و مطرح الانظار - الآملي، الميرزا هاشم - الصفحة ٥

فهرست عناوين

الجزء الثالث‌٥
المقصد السادس في الأمارات‌٥
البحث الأول في القطع‌٥
الكلام في مقدمات القطع‌٥
المقدمة الأولى:٥
المقدمة الثانية٩
المقدمة الثالثة١٢
المقدمة الرابعة١٤
الأمر الأول في أحكام القطع‌ و له جهات ثلاثة١٥
الأولى في ان القطع يكشف عن الواقع أو لا:١٥
الجهة الثانية٢١
الجهة الثالثة من جهات القطع في التجري‌٢٧
المسلك الثاني‌٣٨
المسلك الثالث‌٤١
كلام الخراسانيّ(قده)في قبح الفاعلي لا الفعلي‌٤٢
الجهة الثانية في البحث الأصولي‌٤٤
و ينبغي التنبيه على أمور٤٧
في ثمرة بحث التجري‌٥١
الأمر الثاني في أقسام القطع‌٥٢
الأمر الثالث:في قيام الأمارات و الأصول مقام القطع‌٥٣
المقام:الأول في قيام الأمارات و الأصول مقام القطع الجزء الموضوعي‌٥٩
اما المقام الثاني‌ ففي قيام الأمارات و الأصول مقام القطع الطريقي‌٦٠
في عدم جواز أخذ القطع في موضوع شخص الحكم‌ الأمر الرابع:٦٧
في قيام الظن مقام ظن آخر في طوله‌٧٢
المقام الثالث‌ في الظن الجزء الموضوعي أو تمامه على وجه الطريقية٧٣
في لزوم الالتزام بالأحكام و عدمه‌ الأمر الخامس‌٧٨
تنبيه‌٨١
في حجية القطع مطلقا من أي سبب‌ الأمر السادس‌٨٥
الأمر السابع:في القطع الإجمالي المعبر عنه بالعلم الإجمالي‌٨٧
في كون العلم الإجمالي علة تامة في المقام الثالث‌٩١
في أقسام الامتثال‌٩٥
البحث الثاني في الظن‌١٠٠
إمكان التعبد بالظن‌١٠٠
فنشرع بعون اللّه تعالى في الجواب عن أصل المحذورات و هو يحتاج إلى‌ مقدمات أربع:١٠٣
الأولى:١٠٣
المقدمة الثانية:١٠٤
المقدمة الثالثة:١٠٦
المقدمة الرابعة:١٠٧
دفع النائيني قده الإشكالات عن حجية الأمارة١٠٩
تتمة١١٤
البحث في حجية الأصول المحرزة١١٥
الأمر الثالث في تأسيس الأصل‌١١٩
في موارد الخروج عن أصالة عدم الحجية و هي أمور١٢٣
و منها الظهورات‌١٢٣
بقي في المقام شي‌ء١٣١
أدلة حجية قول اللغوي‌١٣٤
فصل في الإجماع المنقول‌١٣٧
تتمة في أن التواتر المنقول هل هو حجة أم لا١٤٤
فصل في الشهرة١٤٦
فصل في حجية الخبر الواحد١٥٠
أدلة المانعين عن حجية الخبر الواحد١٥٢
اما الآيات‌١٥٢
في الاستدلال بالروايات على عدم حجية الخبر الواحد١٥٤
و اما الإجماع على عدم الحجية١٥٧
و اما الدليل العقلي على عدم الحجية١٥٨
في الأدلة الأربعة على حجية الخبر الواحد١٥٨
و منها الآيات‌١٥٨
منها آية النبأ١٥٨
في الإشكالات المشتركة بين الآية و الاخبار و غيرها في الخبر الواحد١٦٩
بقي في المقام شي‌ء١٧٧
في الاستدلال بآية النفر للخبر الواحد١٧٨
فصل في الاستدلال‌ [١] بالأخبار عن المعصومين عليهم السّلام‌ على حجية خبر الواحد١٨٢
فصل في الدليل الثالث و هو الإجماع على حجية الخبر الواحد١٨٥
الدليل الرابع لحجية خبر الواحد هو العقل‌١٩١
الوجه الأول‌١٩١
الوجه الثاني من بيان الدليل العقلي‌١٩٧
الوجه الثالث من حكم العقل‌١٩٨
فصل في الأدلة التي أقيمت على حجية مطلق الظن حتى يكون‌ حجية الخبر الواحد أحد أفراده‌١٩٩
الأول‌١٩٩
و توضيح ذلك يتوقف على بيان مقدمات.١٩٩
المقدمة الأولى:١٩٩
المقدمة الثانية٢٠٠
الوجه الثاني:٢٠٤
الوجه الثالث:٢٠٥
الوجه الرابع الدليل المعروف بدليل الانسداد٢٠٥
و هو مركب من مقدمات‌٢٠٥
و اما المقدمة الأولى و هي انسداد باب العلم في معظم الفقه‌٢٠٦
اما المقدمة الثانية و هي عدم إهمال الأحكام‌٢٠٧
اما المقدمة الرابعة٢١١
و اما المقدمة الثالثة٢١٦
ثم فذلكة البحث‌٢١٩
اما المقام الثاني‌٢٢٢
خاتمة في البحث عن أمرين‌٢٣١
المقصد السابع في الأصول العملية٢٣٤
مقدمات البحث في الأصول العملية٢٣٩
فصل في النسبة بين الأصول و الأمارات‌٢٣٩
في حكومة الأصول المحرزة على غير المحرزة٢٤٣
الأمر الثاني‌٢٤٥
الأمر الثالث‌٢٤٦
الأمر الرابع‌٢٤٧
المقام الأول الشك من دون لحاظ الحالة السابقة و فيه موضعان‌٢٤٩
الموضع الأول الشك في التكليف و فيه مقامات‌٢٤٩
المقام الأول البحث عن الشبهة التحريمية٢٤٩
المسألة الأولى في المقام الأول‌ و هو البحث عن الشبهة التحريمية من جهة فقدان النص‌٢٤٩
يدل على البراءة الأدلة الأربعة٢٤٩
اما الكتاب‌٢٤٩
الروايات التي استدل بها على البراءة٢٥٤
منها حديث الرفع‌٢٥٤
و قبل الورود في البحث عن الاستدلال يجب رسم أمور.٢٥٤
الأمر الأول‌٢٥٤
الأمر الثاني‌٢٥٧
الأمر الثالث‌٢٥٨
الأمر الرابع‌٢٦٠
الأمر الخامس:٢٦١
الأمر السادس:٢٦٢
الأمر السابع:٢٦٣
البحث الأول في فقرة ما لا يعلمون‌٢٦٤
فصل في البحث عن فقرة رفع الخطاء و النسيان‌٢٧٥
البحث في فقرة ما اضطروا إليه‌٢٨٤
فصل في فقرة ما لا يطيقون‌٢٨٦
فصل في فقرة ما استكرهوا عليه‌٢٨٧
تتمة٢٩١
فصل في سائر الأحاديث الدالة على البراءة٢٩٢
في ما دل على حلية كل شي‌ء حتى يعلم حرمته‌٣٠٠
في الدليل الثالث على أصالة البراءة و هو الإجماع‌٣٠٤
الرابع من الأدلة للبراءة حكم العقل‌٣٠٥
فصل في الاستدلال للأخباري‌٣١٣
و قد استدل بوجوه:٣١٣
الأول بالآيات‌٣١٣
منها قوله تعالى و لا تلقوا بأيديكم إلى‌ التهلكة٣١٣
و من الآيات آية النهي عن متابعة غير العلم‌٣١٦
و من الآيات آية الاتقاء٣١٧
و الدليل الثاني لهم الروايات‌٣١٧
فالطائفة الأولى ما يكون لسانه وجوب الوقوف عند الشبهة٣١٧
الطائفة الثانية من الاخبار٣٢١
في اخبار التثليث للاحتياط٣٢٨
في الجمع بين اخبار البراءة و الاحتياط٣٢٨
الدليل الثالث للاحتياطي هو العقل‌٣٣٢
فصل في التنبيه على أمور مهمة في أصالة البراءة٣٣٩
التنبيه الأول‌٣٣٩
الأمر الثاني في البحث في معنى التذكية٣٤١
المسألة الثانية١ في الشك في الحرمة من باب إجمال النص‌٣٤٦
فصل في الشبهات الموضوعية التحريمية٣٤٨
بحث في فرع فقهي في المقام‌٣٥٧
التنبيه الثاني من تنبيهات البراءة في معنى الاحتياط١٣٦٢
المقام الثاني البحث عن الشبهة الوجوبية٣٦٦
في معنى الاحتياط في العبادات‌٣٦٦
فصل في اخبار من بلغ‌٣٧١
و ينبغي التنبيه على أمور في اخبار من بلغ‌٣٧٦
الأمر الأول‌٣٧٦
الأمر الثاني‌٣٧٦
الأمر الثالث‌٣٧٧
الأمر الرابع‌٣٧٨
الأمر الخامس‌٣٧٨
الأمر السادس‌٣٧٩
الأمر السابع‌٣٨٠
فصل في البراءة عن الوجوب التعييني عند الشك فيه‌٣٨١
فصل في الشك في الواجب العيني و الكفائي و البراءة من العيني‌٣٩١
فصل في حكم دوران الأمر بين المحذورين‌
[١]
٣٩٤
في القول بالتعيين عند دوران الأمر بين المحذورين‌ مع احتمال الأهمية٤٠١
في دوران الأمر بين المحذورين في التعبديات‌٤٠٢
الموضع الثاني الشك في المكلف به‌٤٠٥
المقام الأول في دوران الأمر بين المتباينين‌٤٠٥
المطلب الأول في اشتباه الحرام بغير الواجب و البحث عن‌ العلم الإجمالي‌٤٠٥
الأمر الأول في البحث عن‌ العلم الإجمالي الّذي تعلق بالطرفين أو الأطراف‌٤٠٥
فيجب البحث في مقامين‌٤١٥
ففي المقام الأول نقول لا شبهة في ان العلم يقتضى ترك المخالفة القطعية٤١٥
و اما المقام الثاني و هو وجوب الموافقة القطعية٤٢٠
فصل في ان العلم الإجمالي مقتض أو علة تامة٤٢٠
أقول يجب علينا البحث في المقام عن مقامات أربعة٤٢٠
ففي المقام الأول‌٤٢٠
المقام الثاني في بيان أنه هل ينحل العلم الإجمالي بجريان الأصل في بعض الأطراف‌ أم لا٤٢١
و المقام الثالث في جعل البدل للواقع‌٤٢٣
المقام الرابع في التخيير في الأصل‌٤٢٦
في النقوض الواردة في الفقه في تنجيز العلم الإجمالي‌٤٣٠
صور عدم تنجيز العلم الإجمالي‌٤٣٥
فصل في تنبيهات العلم الإجمالي‌٤٣٨
الأمر الأول‌٤٣٨
التنبيه الثاني:٤٣٨
التنبيه الثالث‌٤٤٠
الأمر الرابع في الاضطرار إلى بعض أطراف العلم الإجمالي‌٤٤٤
تذييل‌٤٥٠
الأمر الخامس‌١في خروج بعض الأطراف عن محل الابتلاء٤٥٣
بقي في المقام شيئان‌٤٦١
الأول‌٤٦١
الثاني‌٤٦٣
فصل في حكم ملاقى الشبهة المحصورة٤٦٥
بقي في المقام أمران‌٤٧٨
الأمر الأول‌ في الشك في كون الاجتناب عن الملاقى بالسراية أو النشو٤٧٨
الأمر الثاني في قياس ثمرة إحدى الشجرتين بالمقام‌٤٨٤
فصل في حكم الشبهة الغير المحصورة٤٨٦
الكلام في تنبيهات الشبهة الغير المحصورة٤٩٢
الأول‌٤٩٢
التنبيه الثاني‌٤٩٢
التنبيه الثالث:٤٩٤
فصل‌المطلب الثاني‌في اشتباه الواجب بغير الحرام‌٤٩٥
فصل في الشبهة الموضوعية الوجوبية٤٩٧
فصل في تنبيهات الأصل في الشبهة الوجوبية٥٠٥
التنبيه الأول‌٥٠٥
الأمر الثاني‌٥٠٦
الأمر الثالث‌٥٠٧
الأمر الرابع‌٥٠٨
الأمر الخامس‌٥٠٩
الأمر السادس‌٥١١
المقام الثاني في الأقل و الأكثر٥١٢
الفصل الأول في الشبهة الحكمية٥١٣
بيان النائيني قده لجريان البراءة النقليّة لا العقلية في المقام‌٥٢٣
كلام الفصول في الأقل و الأكثر٥٢٥
في دفع إشكال المثبتية في الأقل و الأكثر٥٢٩
طريقان آخر ان للقول بالبراءة الشرعية في المقام‌٥٣٢
الأول‌٥٣٢
الطريق الثاني‌٥٣٣
في بيان استصحاب عدم الأكثر٥٣٧
فصل في الشك في شرطية شي‌ء للمأمور به و عدمه‌ و المطلق و المقيد في الأقل و الأكثر٥٣٩
و ينبغي التنبيه على أمور:٥٣٩
الأول:٥٣٩
الأمر الثاني‌٥٤١
الأمر الثالث في الشك في الأسباب و المحصلات‌٥٤٥
الفصل الثاني‌ في بيان حكم الأقل و الأكثر في الشبهات الموضوعية٥٤٨
ثم ينبغي التنبيه على أمور٥٥٢
الأول في الشك في مانعية شي‌ء و قاطعيته أو في وجوده‌٥٥٢
الأمر الثاني‌ في بيان الشك في ركنية شي‌ء و عدمها بعد إحراز كونه جزء٥٦٢
يجب البحث في مقامين‌٥٦٢
و البحث في المقام الأول عن جهات:٥٦٢
الجهة الأولى في أنه هل يمكن أن‌ يكون الناسي مخاطبا بخطاب غير الجزء٢المنسي و هو البقية أم لا:٥٦٢
الجهة الثانية٥٦٧
و اما الجهة الثالثة٥٧١
فالبحث يكون عن جهات:٥٧١
الأولى‌٥٧١
الجهة الثانية٥٨٠
الجهة الثالثة٥٨٢
الجهة الرابعة من جهات أصل المطلب في قاعدة لا تعاد٥٨٣
المقام الثاني في حكم الزيادة السهوية أو العمدية٥٩٢
و البحث فيه أيضا عن جهات:٥٩٢
ثم البحث في الجهة الأولى يكون في مقامين‌٥٩٢
و البحث في المقام الأول‌٥٩٢
و اما المقام الثاني‌٥٩٥
في استصحاب الصحة في صورة الشك في إبطال الزيادة٥٩٩
الجهة الثانية في بطلان الصلاة بالزيادة لدليل خاص‌ [١] ٦٠٤
فصل في تعذر الجزء بالعجز عنه‌٦٠٩
المقام الأول في تنقيح المرام من جهة القواعد الأولية٦٠٩
في دليل ثانوي على سقوط الجزئية حين الاضطرار هذا هو المقام الثاني‌٦١٥
الخامس قاعدة الميسور٦٢١
و ينبغي التنبيه على أمرين:٦٢٦
الأمر الأول في ضابطة الميسور و غيره‌٦٢٦
الأمر الثاني:٦٢٨
تتمة في بحث الاجزاء و الشرائط و فيها أمران:٦٢٩
الأمر الأول‌٦٢٩
الأمر الثاني‌٦٣٠
خاتمة في شرائط جريان الأصل‌٦٣١
الفصل الأول في أصالة الاحتياط.٦٣١
تذييل في الكلام في بعض شئون الاحتياط٦٣٣
بقي في المقام فرعان:٦٣٥
الفرع الأول‌٦٣٥
الفرع الثاني‌٦٣٦
الفصل الثاني‌ في شرط جريان الأصل في الشبهات الموضوعية٦٣٨
الفصل الثالث‌ في جريان الأصل بالنسبة إلى الشبهات الحكمية و البحث في هذا الفصل‌ في مراحل أربعة:٦٤٠
فنقول اما أصل وجوب الفحص‌٦٤٠
المرحلة الثانية في ان ترك الفحص هل يوجب العقاب أم لا.٦٤٦
ثم ينبغي التنبيه على أمور في الفحص‌٦٥٠
الأول‌٦٥٠
الأمر الثاني‌٦٥١
الأمر الثالث‌٦٥٣
المرحلة الثالثة في البحث عن حال تاركي طريقي‌ الاجتهاد و التقليد٦٥٥
البحث في التفكيك بين صحة العمل و عدم العقاب في الجهر و الإخفات و القصر و الإتمام‌٦٥٦
المرحلة الرابعة في مقدار الفحص‌٦٦٢
فيما اشترطه الفاضل التوني لجريان البراءة٦٦٤
الجزء الثالث‌ المقصد السادس في الأمارات‌ بسم اللّه الرّحمن الرّحيم‌

و الحمد للّه رب العالمين الّذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم‌ و الصلاة و السلام على سيدنا و نبينا معلم البشر محمد و آله الطاهرين من‌ الآن إلى قيام يوم الدين.
اما بعد فهذا هو المجلد الثالث من كتاب مجمع الأفكار من تقريرات بحث‌ شيخنا العلامة الفهامة آية اللّه العظمى الحاج ميرزا هاشم الآملي أطال اللّه بقاء وجوده‌ الشريف مدارا للعلم و لأهل التحقيق و التدقيق بيد العبد محمد علي الإسماعيل پور الشهرضائي القمي عفي عنه مع تذييلات من المقرر و لا حول و لا قوة الا باللَّه العلي‌ العظيم.
البحث الأول في القطع‌ الكلام في مقدمات القطع‌ اعلم ان المكلف الملتفت إلى حكم شرعي اما ان يحصل له القطع أو الظن‌ أو الشك و يبحث في هذا المقام بعون اللّه تعالى في ثلاث مقاصد و خاتمة:
المقصد الأول:في القطع و الثاني في الظن و الثالث في الشك و الخاتمة في‌ التعادل و التراجيح و قبل الخوض في المقصود ينبغي رسم مقدمات.

المقدمة الأولى: ان التقسيم إلى الثلاثة يكون باعتبار أحكام يترتب عليها