الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٤٥٣ - القول الثالث جریان الاستصحاب في الملازمة إذا كانت الملازمة من المجعولات الشرعيّة
التعليقي [١].
القول الثاني: عدم جرِیان الاستصحاب في الملازمة [٢]
دلِیل القول الثاني
قال الإمام الخمِینيّ رحمه الله : «[لا ِیجري استصحاب الملازمة] لأنّ جعل الملازمة و السببيّة و إن كان شرعيّاً، لكن وجود اللازم و المسبّب عند وجود صاحبهما عقلي، فيكون مثبتاً و إرجاعهما إلى جعل اللازم و المسبّب عقيب صاحبهما إنكار للمبنى» [٣].
القول الثالث: جرِیان الاستصحاب في الملازمة إذا كانت الملازمة من المجعولات الشرعيّة
قال المحقّق الِیزديّ رحمه الله : «إنّ الاستصحاب التعليقيّ أيضاً حجّة إذا كانت الملازمة من المجعولات الشرعيّة؛ لرجوعه حينئذٍ إلى التنجيزي» [٤].
[١] . المغني في الأصول٢: ٧٦.
[٢] . درر الفوائد في الحاشِیة علِی الفرائد: ٣٤٨؛ فوائد الأصول٤: ٤٧١؛ الاستصحاب: ١٣٧- ١٣٨؛ المغني في الأصول٢: ٧٢- ٧٦.
[٣] . الاستصحاب: ١٣٨.
[٤] . حاشية المكاسب (اليزدي)؛ ج٢، ص: ١٦٩.