الشافی فی أصول الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١١٨ - القول الخامس التفصیل بین الصحّة و الفساد في العبادات و الصحّة و الفساد في المعاملات، فهما واقعیّان في الأولی و جعلیّان في الثانیة
القول الأوّل: أنّهما من الأحکام الوضعِیّة [١]
القول الثاني: الصحّة و الفساد في العبادات عقليّ و في المعاملات شرعيّ من أحکام الوضع [٢]
القول الثالث: أنّهما من الاعتبارات المنتزعة من الخطابات التکلِیفِیّة [٣]
قال الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله : «إنّ الصحّة و الفساد من الاعتبارات العقليّة المنتزعة من محالّها من الخطابات التكليفيّة [٤]» [٥].
و ذهب رحمه الله في موضع آخر إلِی أنّ الصحّة و الفساد وصفان اعتباريّان، لا أنّهما من الأحكام الوضعيّة [٦].
أقول: هو الحق؛ لما سبق.
قال المحقّق النائِینيّ رحمه الله : «الأقوى كونهما من الأمور الانتزاعيّة مطلقاً في العبادات و المعاملات» [٧].
القول الرابع: الصحّة و الفساد لِیستا من الأحکام الوضعِیّة [٨]
القول الخامس: التفصِیل بِین الصحّة و الفساد في العبادات و الصحّة و الفساد
[١] . مفاتيح الأصول: ٤٥٢؛ خزائن الأحكام١: ١٩٤ (الصحّة و الفساد و البطلان) و٢: ٣٥٠ (الصحّة و البطلان)؛ حاشية فرائد الأصول (الِیزدي)٣: ١٣٦؛ نهاية الدراية في شرح الكفاية (ط. ق)٣: ١٣٩؛ علم أصول الفقه في ثوبه الجديد: ١٥؛ دراسات في الأصول (ط. ج)٤: ١٥٣؛ الکافي في أصول الفقه١: ٢٨.
[٢] . الفصول الغرويّة في الأصول الفقهيّة: ١٤٠.
[٣] . مطارح الأنظار (ط. ج)٤: ١٦٥- ١٦٦؛ فوائد الأصول ٢ (الأقوِی).
[٤] . لا ِیخفِی علِیك أنّ الشِیخ الأنصاريّ رحمه الله ذهب إلِی أنّ أکثر الأحکام الوضعِیّة منتزعة من الأحکام التکلِیفِیّة؛ فلا تنالها ِید الجعل إلّا تبعاً. راجع: مطارح الأنظار (ط. ج)٤: ١٦٠.
[٥] . مطارح الأنظار (ط. ج)٤: ١٦٥- ١٦٦.
[٦] . مطارح الأنظار (ط. ج) ١: ٧٣٧- ٧٣٨.
[٧] . فوائد الأصول٢: ٤٦٠.
[٨] . محجّة العلماء٢: ١٩٤.