تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٣٧ - شرق شرق
الأَزْهَرِيُّ: أَحْسَبُ الشَّوْذَقَةَ مُعَرَّبةً، أَصْلُها البشيذقة [١] .
شربق [شربق]:
شَرْبَقَ الثَّوْبَ شَرْبَقَةً ، و شَبْرَقَهُ شَبْرَقَةً: مَزَّقَهُ، قاله الفَرّاءُ، و كَتَبَه المُصَنِّفُ بالحُمْرَةِ، مع أَنَّ الجَوْهَرِيَّ ذَكَره في شَبْرَقَ اسْتِطراداً، فالأَوْلَى كَتْبُه بالسَّواد.
شرشق [شرشق]:
الشِّرْشِقُ ، كزِبْرِجٍ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و في اللِّسانِ: طائِرٌ، زاد الصّاغانِيُّ: يُقالُ له: الشِّقِرّاقُ و سَيَأْتِي قَرِيباً.
*و مما يُسْتَدْرَكُ عليه:
شِرْشِيقٌ ، بكسرِ الشِّينَيْنِ: لَقَبُ حُسامِ الدِّينِ أَبِي الفَضْلِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ عَبْدِ القادِرِ الجيلانِيّ، و يُعْرَفُ بالحيالي، و وَلَدُه شمسُ الدِّينِ أَبو الكَرَمِ مُحَمّدُ بنِ شِرْشِيقٍ ، عُرِف بالأَكْحَلِ، شَيْخُ بلادِ الجَزِيرة، تُوفي سنة ٧٣٩ بالحيالِ، من أَعْمال سِنْجَار، و دُفِن عند أَبِيه و جَدِّه.
شرق [شرق]:
الشَّرْقُ : الشَّمْسُ حينَ تُشْرِقُ ، و رَواه عَمْرٌو عن أَبِيهِ، و رَواه ثَعْلَبٌ عن ابنِ الأَعرابِيِ و يُحَرَّكُ عن ابْنِ السِّكِّيتِ، يُقالُ: طَلَعَت الشَّرْقُ ، و لا يُقال: غَرَبَت الشَّرْقُ .
و الشَّرْقُ : إِسْفارُها.
و الشَّرْقُ : حَيْثُ تَشْرُقُ الشَّمْسُ يُقال: آتِيكَ كُلَّ يَوْمٍ طَلْعَةَ شَرْقِه ، نَقَله ابنُ السِّكِّيتِ.
و الشَّرْقُ : الشَّقُ يُقال: ما دَخَلَ شَرْقَ فَمِي شَيْءٌ، أَي:
شِقَّ فَمِي، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ.
و الشَّرْقُ المَشْرِقُ كما في الصِّحاحِ، و جَمْعُه أَشْراقٌ ، قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ:
إِذا ضَرَبُوا يَوْماً بها الآلَ زَيَّنُوا # مَسانِدَ أَشْراقٍ بها و مَغارِبِ [٢]
و قالَ أَبُو العَبّاسِ: الشَّرْقُ : الضَّوْءُ الَّذِي يَدْخُلُ من شَقِّ البابِ رَواهُ ثَعْلَبٌ عن ابنِ الأَعْرابِيِّ، و منه ١٧- حَدِيثُ ابنِ عَبّاسٍ : «و قد ردَّ فلَمْ يَبَقَ إِلاّ شَرْقُهُ » . و يُكْسَرُ و قال شَمِرٌ: الشَّرْقُ : طائِرٌ بَيْنَ الحِدَأَةِ و الصَّقْرِ و فِي العُبابِ: و الشّاهِين، و لَوْنُه أَسْوَدُ، قالَ شَمِرٌ: و أَنْشَدَ أَعْرابِيٌّ في مَجْلِسِ ابنِ الأَعْرابِيِّ:
انْتَفِجِي يا أَرْنَبَ القِيعانِ # و أَبْشِرِي بالضَّرْبِ و الهَوانِ
أَو ضَرْبَةٍ من شَرْقِ شاهِيانِ [٣]
و هََكَذا فَسَّرَه، و جَمْعُه شُرُوقٌ ، و هو من سِباعِ الطَّيْرِ، قال الرّاجِزُ:
قد أَغْتَدِي و الصُّبْحُ ذُو بَرِيقِ # بمُلْحَمٍ أَحْمَرَ سَوْذَنِيقِ
أَجْدَلَ أَو شَرْقٍ من الشُّرُوقِ
* و الشَّرْقُ : إِقْلِيمٌ بإِشْبِيلِيَةَ أَو إِقْلِيمٌ بباجَةَ صوابُه: و إِقْلِيمٌ بباجَةَ، كما في التَّكْمِلَةِ [٤] ، و تَقَدَّمَ له في الفاءِ أَنَّ الشَّرَفَ من أَعْمالِ إِشْبِيلِيَةَ، فهو شَدِيدُ المُلابَسَةِ بهََذا.
و شَرَقَت الشَّمْسُ شَرْقاً ، و شُرُوقاً : طَلَعَتْ، كأَشْرَقَتْ و قِيلَ: أَشْرَقَتْ : أَضاءَتْ و انْبَسَطَتْ على الأَرْضِ، و شَرَقَتْ : طَلَعَتْ.
و شَرَقَ الشّاةَ شَرْقاً : إِذا شَقَّ أُذُنَها نَقَله الجَوْهَرِيُّ.
و شَرَق النَّخْلُ: أَزْهَى أَي: لَوَّنَ بحُمْرَةٍ كأَشْرَقَ قالَ أَبُو حَنِيفَةَ: هو ظُهُورُ أَلْوانِ البُسْرِ.
و شَرَقَ الثَّمَرةَ: قَطَفَها نَقَله الأَزْهَرِيُّ.
و قالَ ابنُ الأَنْبارِيِّ: يُقال-فِي النِّداءِ عَلَى الباقِلاَّ-:
شَرْقُ الغَداةِ طَرِيٌّ، قالَ أَبُو بَكْرٍ: مَعْناهُ: قَطْعُ الغَداةِ، أَي:
ما قُطِعَ بالغَداةِ و الْتُقِطَ، قال الأَزْهَرِيُّ: و هََذا في الباقِلاّ الرَّطْبِ يُجْنَى من شَجَرِهِ.
و المَشْرِقُ : جَبَلٌ بالمَغْرِبِ هََكذا في النُّسَخِ، و هو غَلَطٌ، صوابُه ببلادِ العَرَبِ، ففِي العُبابِ: و المَشْرِقُ : جَبَلٌ من جِبالِ العَرَبِ، بَيْنَ الصَّرِيفِ و القَصِيمِ، و قال نَصْرٌ: هو جَبَلٌ من الأَعْرافِ بينَ الصَّرِيفِ و القَصِيمِ، من أَرْضِ
[١] في التهذيب: البَشَيْذَق.
[٢] بالأصل «و مغاربا» و المثبت عن الديوان، و القافية مجرورة.
[٣] بعده في التهذيب و اللسان و التكملة:
أو توّجيٍّ جائعٍ غرثانِ.
[٤] و معجم البلدان أيضاً، و فيه شرق بدون ألف و لام.