تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٨٨ - طرق طرق
و طابَقَ على العَمَل: مارَنَ.
و طابَقَت النَّاقةُ و المَرْأَةُ: انْقادَت لمُرِيدِها.
و الطِّبْقُ بالكَسْرِ، و المُطَبَّق كمُعَظَّم: شَيءٌ يُلْصَقُ به قِشْرُ اللُّؤلُؤ فيَصِيرُ مثلَه.
و جاءَت الإِبِلُ طَبَقاً واحِداً، بالتَّحْرِيك، أَي: على خُفٍّ واحِد.
و يُقالُ: باتَ يَرْعَى طَبَقَ النُّجُومِ، أَي: حالَها في مَسِيرِها [١] ، و هو مَجازٌ.
و الطَّبَقَة : الحَالُ، و الجَمْع الطَّبَقَات .
و المُطْبِقاتُ : الدَّواهِي و الشَّدائِد، عن أَبي عَمْروٍ. و يُقالُ للسَّنَةِ الشَّدِيدَةِ: المُطْبِقَةُ ، و هو مَجاز. قال الكُمَيْتُ:
و أَهْل السَّماحة في المُطْبِقات # و أَهلُ السَّكِينة في المَحْفَلِ [٢]
و يَكُون المُطْبَق بمعنى المُطْبِق .
و ولدَتِ الغَنَمُ طَبَقاً [و طَبْقاً ] [٣] : إِذا نُتِج بَعضُها بَعْد، بَعْضٍ. و قالَ الأمَوِيُّ: إِذا وُلِدَتِ الغَنَمُ بَعضُها بَعْدَ بَعْضٍ قيلَ: قد وَلَّدْتُها الرُّجَيْلاءَ، و وَلَّدْتُها طَبَقاً و طَبَقَةً .
و الطَّبَقات : المَنازِل و المَراتِب.
و الطَّبَقَة من الأَرضِ: شِبْه المَشَارَة.
و قال الأَصمعِيُّ: كلُّ مَفْصِل طَبَق ، و الجَمْع أَطباقٌ .
و الطَّبَقُ : الدَّرَكُ من أَدْراكِ جَهَنَّم، أَعاذَنا اللَّهُ منها.
و قال ابنُ الأَعْرابِّي: الطَّبْقُ ، بالفَتْحِ: الظُّلْمُ بالبَاطِل.
و قال ابنُ شُمَيْلٍ: يُقالُ: تَحَلَّبُوا [٤] على فُلان طَباقَاءَ ، بالمَدِّ، أَي: تَجَمَّعوا كُلُّهم عليه.
و أَطْباقُ الرَّأْسِ: عِظامُه؛ لِتطابُقِها مع بَعْضِها و اشْتِباكِها. و قال ابنُ عَبَّاد: بِئْرٌ ذاتُ طابَقٍ [٥] إِذا كانَت فِيها حُروفٌ نادِرَةٌ.
قالَ: و كُتُبُه لي طَبَقة ، أَي: مُتَواتِرة.
و المُطْبَقُ عليه، بفَتْح الباءِ: المُغْمَى عليه.
و طابَقَ لي بحَقِّي: إِذا أَذْعَنَ و أَقَرّ.
و هََذا جوابٌ يُطابِقُ السُّؤالَ.
و أَطبَقْتُ الرَّحَى: إِذا وَضَعتَ الطَّبَقَ الأَعلَى على الأَسْفلِ.
و جَرادٌ مُطبِّقٌ : عامٌّ.
و أَطْبِق شَفَتَيْك: أَي اسكُت.
و أَطبَقَ الغَيمُ السْماءَ، كطَبَّقَها.
و المُطبِقُ ، كمُحْسِنٍ [٦] : سِجْنٌ تحتَ الأَرضِ.
و بَيْتٌ مُطبَقٌ : انتَهى عَرُوضُه في وَسَط الكلمةِ. و لامِيَّةُ عَبِيدٍ كُلُّها مُطْبَقةٌ إِلاَّ بَيْتاً واحِداً، نَقَله الزَّمَخْشَرِيّ.
و أَطْبَقَ الرَّاكعُ: مثل طَبَّق .
و طَبَّقَتِ الإِبِلُ الطْرِيقَ: قطعَتْه غَيرَ مائِلةٍ عن القَصْدِ، و هو مجاز.
و الإِطْباقَةُ : قَرْية بِمصْر من أَعمالِ الغَرْبِيَّة.
طرق [طرق]:
الطَّرْقُ : الضَّرْبُ هََذا هو الأَصُل.
أَو الضَّرْبُ بالمِطْرَقةِ بالكَسْرِ للحَدّادِ و الصّائِغِ يَطْرُق بها، أَي: يَضْرِبُ بها، و كذََلك عَصَا النَّجَّادِ التي يَضْرِبُ بها الصُّوف.
و الطَّرْقُ : الصَّكُ و قد طَرَقَه بكَفِّهِ طَرْقاً : إِذا صَكَّه به.
و من المَجازِ: الطَّرْقُ : المَاءُ أَي: ماءُ السَّماءِ الَّذِي خَوَّضَتْه الإِبِلُ، و بالَت [٧] فيه و بَعَرَتْ، كالمَطْرُوقِ نَقَله الجَوْهَرِيُّ. عن أَبي زيد، و أَنشد لِعَدِيِّ بنِ ريدٍ:
ثُمّ كانَ المِزاجُ ماءَ سحابٍ # لا جَوٍ آجِنٌ و لا مَطْروقُ
[١] شاهده قول الراعي كما في الأساس:
إذا أمست تكالأ راعياها # مخافة جارها طَبَقَ النجومِ
و انظر اللسان و التهذيب.
[٢] في الأساس: «و أهل السكينة... و أهل السماحة.. » و انظر التهذيب و اللسان.
[٣] زيادة عن اللسان.
[٤] في التهذيب: «تجلبوا» و المثبت يوافق اللسان و التكملة.
[٥] ضبطت بفتح الباء عن التكملة، و فيها ضبط حركات.
[٦] ضبطت بالقلم في الأساس بفتح الباء.
[٧] كذا بالأصل و اللسان و في القاموس و التهذيب: و بوَّلَتْ.