تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٣١ - لوق لوق
و قالَ شَمِرٌ: اللَّقْلَقَةُ : إِعجالُ الإِنْسان لِسانَه حَتَّى لا يَنْطَبِقَ على أَوْفازٍ و لا يَثْبُت، و كذََلك النَّظَر إِذا كانَ سَرِيعاً دَائِباً.
و اللَّقُّ : المِسْكُ، حكاها الفارِسيُّ عن أَبي زَيْدٍ.
و اللَّقُّ : الرَّجُلُ الكَثِيرُ الكَلامِ، كاللَّقْلاقِ . يُقالُ: رَجُلٌ لَقٌّ بَقٌّ، و لَقْلاقٌ بَقْباق، و لَقَّاق بَقَّاق، كُلُّ ذََلِكَ بمعنىً، أَي:
مُسْهِبٌ كثيرُ الكَلامِ.
لمق [لمق]:
اللَّمْقُ : الكِتابَة في لُغَةِ بَنِي عُقَيل.
و سائر قَيْس يَقُولُون: اللَّمْق : المَحْو نَقَلَه أَبو زَيْدٍ، و علَى الأَخِير اقتصرَ الجَوْهَرِيُّ، و نقلَ عن يُونُسَ، قال:
سَمعتُ أَعْرابِيّاً يذكُرُ مُصَدِّقاً لهم، فقالَ، لَمَقَه بعدَ ما نَمَقه، أَي: محاه بعدَ ما كَتَبه. و قال شَمِر: هو ضِدٌّ، يُقال: لَمَقه لَمْقاً : إِذا كَتَبه، و لَمَقَه : إِذا مَحاه.
و قالَ الأَصْمَعِيُّ: اللَّمْقُ : ضَرْبُ العَيْنِ بالكَفِ متوسطةً خاصَّةً كاللَّقِّ، و أَبو زَيْدٍ مثلُه كما في الصحاح. و عَمَّ به بعْضُهم العينَ و غيرَها. يُقالُ: لَمقَه لَمْقاً : إِذا لَطَمَهُ.
و اللَّمْقُ : النَّظَرُ. يُقال: لَمَقُْتُه ببَصَرِي، مثل: رَمَقْته، نقله الجوهري.
و لَمَقُ الطَّرِيق، مُحَرَّكةً : نهْجُه وَ وَسَطُه. و قالَ اللَّيْثُ:
مَتْنُه، لغةُ في لَقَمه مَقْلوب، قالَ رُؤْبَةُ:
ساوَى بأَيْدِيها [١] و مِنْ قَصْدِ اللَّمَقْ # مَشْرَعَةٌ ثَلْماءُ مِنْ سَيْلِ الشَّدقْ
و قالَ اللِّحْيانِيّ: يُقال: خَلِّ عن لَمَقِ الطَّرِيق و لَقَمِه.
و قال ابنُ الأَعرابيّ: اللُّمُق بضَمَّتَيْن [٢] : جَمْع لامِق للمُبْتَدِىء بصَفْق الحَدَقَة في ضِرابِه و شَرِّه، يُقال: لَمَق عينَه: إِذا عَوَّرَها.
و يُقالُ: ما ذَاقَ لَماقاً ، كسَحابٍ أَي: شَيْئاً قالَ الجَوْهَرِيُّ: هََذا يَصلُحُ في الأَكْلِ و في الشُّرْبِ. قالَ نَهْشَلُ بن حَرِّيٍّ:
و عَهدُ الغَانِياتِ كعَهْدِ قَيْنٍ # وَنَتْ عنه الجَعائِلُ مُستَذاقِ
كجلْب السَّوْءِ يُعْجِبُ مَنْ رآه # و لا يَشْفِي الحَوائِمَ من لَماقِ [٣]
و خَصَّ بعضُهم به الجَحْدَ، يقولونَ: ما عِنْده لَماقٌ ، و ما ذُقتُ لَماقاً ، و لا لَماجاً، أَيّ: شيئاً.
و قالَ أَبو العَميْثل ما تَلَمَّقَ بِشَيْءٍ ، أَي: ما تَلَمَّج نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.
*و مما يُسْتَدْرَكُ عليه:
لَمَقَ عَينَه لَمْقاً : رَماهَا فأَصابَها.
و اليَلْمَقُ : القَباءُ المَحْشُوُّ، و سَيَأْتِي ذِكرُه في الياءِ مع القاف.
و ما بالأَرْضِ لَمَاقٌ ، أَي: مَرْتَعٌ.
لوق [لوق]:
لَقْتُه أَلُوقُه لَوْقاً : لَيَّنْتُه و مَرَسْتُه، عن ابن دُرَيدَ [٤]
و لُقْتُ عَينَه لَوْقاً ضَرَبْتُها بالكَفِّ مثل اللَّقّ.
و لُقتُ الدَّواةَ لَوْقاً : أَصْلَحتُ مِدادَها فهي مَلُوقَةٌ : قال ابنُ بَرِّي: حَكاها الزجّاجي.
و اللَّوْقَة : السَّاعة يقال: ذَهَب فلانٌ لَوْقَة ، أَي: ساعةً، عن ابنِ عَبّاد.
و اللُّوقَة بالضَّمّ: الزُّبْدَةُ عن الكسائيِّ و الفرّاءِ، قاله أَبو عُبَيد.
أَو الزُّبْدَةُ بالرُّطَب ، قاله ابنُ الكَلْبي، حكاه عنه أَبو عُبَيْدٍ.
أَو السَّمْنُ بالرُّطَبِ، كالأَلُوقةِ، كَمَلُولَة لُغَتان حَكاهُما أَبو عُبَيد عن ابن الكَلْبِيُ، و تَنْظِيرُه بمَلُولة يَدُلُّ على أَنَّ أَلِفَه أَصْلِيَّة، و أَنشَدَ اللَّيْثُ لرجُل من بَني عُذْرة:
و إِنِّي لِمَنْ سالمتُمُ لأَلُوقةٌ # و إِنِّي لِمَنْ عادَيْتُمُ سُمُّ أَسْودِ
[١] في الديوان ص ١٠٧ و اللسان: بأيديهن.
[٢] ضبطت في التكملة بالقلم بالتحريك. و في اللسان أيضاً بالقلم بالضم فسكون.
[٣] في الصحاح و اللسان و التكملة:
«كبرق لاح يعجب... »
و في الجمهرة ٣/١٦٣ «و لا يغني» بدل «و لا يشفي» و في الأساس:
«كبرقٍ بات... # و لا يغنى... » .
[٤] الجمهرة ٣/١٦٤.