تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٧٥ - رمق رمق
و سَرابٌ رُقْرُقان : ذُو بَصِيصٍ.
و تَرَقْرَقَ : جَرَى جَرْياً سَهْلاً.
و ثَوْبٌ رُقارِقٌ ، بالضَّمِّ: رقِيقٌ .
و تَرَقْرَقَتْ عينُه: دَمِعَتْ، و رَقْرَقَها هُو.
و رَقْراقُ الدَّمْعِ: ما تَرَقْرَقَ منه، قال الشاعر:
فإِنْ لَمْ تُصاحِبْها رَمَيْنا بأَعْيُنٍ # سَرِيعٍ برَقْراقِ الدُّمُوعِ انْهِلالُها
و رَقْرَقَ الخَمْرَ: مَزَجَها.
و تَرْقِيقُ الكَلامِ: تَحْسِينُه و تَزْيِينُه، و ١٦- في الحَدِيثِ :
«فتَجِيء فِتْنَةٌ فيُرَقِّقُ [١] بَعْضُها بَعْضاً» . أَي: تَشُوقُ بتَحْسِينِها و تَسْوِيلِها.
و أَرَقَّتْ بهم أَخْلاقُهم: شَحَّتْ، و هو مَجازٌ.
و اسْتَرَقَّ اللَّيْلُ: مَضَى أَكثَرُه.
و تَرَقَّقَ [٢] : مَشَى مَشْياً سَهْلاً.
و رَقَّقَ بينَ القَوْمِ: أَفْسَدَ.
و لا تَدْرِي عَلامَ يَتراقُّ هَرَمُكَ؟أَي علَى أَيِّ حالة يَتَنَاهَى آخِره [٣] .
و الرَّقَّةُ : قَرْيتانِ بمِصْرَ في الصَّعِيدِ الأَدْنَى، و قد مَرَرْتُ بهِما.
و الرَّقِّيّاتُ : مَسائِلُ كانَ جَمَعَها مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ الشَّيْبانِيُّ-رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى-حِينَ كانَ قاضِياً بالرَّقَّةِ .
و الرَّقَقُ : موضِعٌ مِنْ دِيارِ بَنِي عَمْرِو بنِ كِلاب.
و يَوْمٌ رَقْراقٌ : حارٌّ، عن الفَرّاءِ.
و رَقَّةُ باسِق: بالمُحَوَّلِ، من أَعْمالِ نَهْرِ عِيسَى.
و رَقَّةُ : مأَسَدَةٌ.
رمق [رمق]:
الرَّمَقُ ، مُحَرَّكَةً: بَقِيَّةُ الحَياةِ قالَهُ اللَّيْثُ، و فيالصِّحاحِ: بقِيَّةُ الرُّوحِ، و قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: باقِي النَّفْسِ، يُقال: سَدَّ رَمَقَهُ ، و قالَ غيرُه: آخِرُ النَّفْسِ ج: أَرْماقٌ كسَبَبٍ و أَسْبابٍ.
و الرَّمَقُ : القَطِيعُ من الغَنَمِ فارِسِيٌ مُعَرَّبُ رَمَهْ.
و قالَ ابنُ فارِس: عَيْشٌ رَمِقٌ ، ككَتِفٍ: يُمْسِكُ الرَّمَقَ .
و قالَ ابنُ دُرَيْد: رَمَقَهُ يَرْمُقُه رَمْقاً : إِذا لَحَظَه لَحْظاً خَفِيفاً كذا في سائِرِ النُّسَخِ خَفِيفاً، و هو غَلَطٌ [٤] .
قال: و رَجُلٌ يَرْمُوقٌ أَي: ضَعِيفُ البَصَرِ [٥] .
و قالَ اللَّيْثُ: الرَّامِقُ كصاحِبٍ: الطّائِرُ الَّذِي يَنْصِبُه الصَّيّادُ ليَقَعَ عَلَيْهِ البازِيُّ فيَصِيدَهُ ، و يُقال له أَيْضاً: الرّامِجُ، و المِلْواحُ، و هو أَنْ يُؤْتَى ببُومَةٍ، فيُشَدَّ في رِجْلِها شيءٌ أَسْوَدُ، و تُخاط عَيْناها، و يُشَدَّ في ساقَيْها [٦] بخَيْطٍ طَوِيلٍ فإِذا وَقَع عَلَيْها البازِيُّ صادَه الصَّيّادُ من قُتْرَتِه، و نقله ابنُ دُرَيْدٍ أَيضاً، و قال: لا أَحْسَبُه عَرَبِيًّا مَحْضاً [٧] .
و يُقال: مالِي في عَيْشِه و ما عَيْشُه إِلا رُمْقَةٌ ، بالضَّمِّ.
و رِماقٌ ككِتاب، و رَماقٌ . مثلُ سَحابٍ، و رَمَقٌ مثلُ جَبَلٍ الثالِثَةُ عن يَعْقُوبَ أَي: بُلْغَةٌ، أَو قَلِيلٌ يُمْسِكُ الرَّمَقَ و قالَ رُؤْبَةُ:
ما وَجْزُ مَعْرُوفِكَ بالرِّماق # و لا مُؤاخاتُكَ بالمِذاقِ
قالَ يَعْقُوبُ: و مِنْ كلامِهِم: مَوْتٌ لا يَجُرُّ إِلى عارٍ خَيْرٌ من عَيْشٍ في رِماق .
و حَبْلٌ أَرْماقٌ [٨] أَي: ضَعِيفٌ خَلَقٌ.
و الرُّومَقانُ ، بالضَّمِ و فَتْحِ المِيمِ: ع بالكُوفَةِ بَلْ طَسُّوجٌ من طَسَاسِيجِ السَّوادِ في سَمْتِها.
و قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: الرُّمُقُ ، بضَمَّتَيْنِ: الفُقراءُ المُتَبَلِّغُونَ بالرَّماقِ : للقَلِيلِ من العَيْشِ.
[١] عن اللسان و بالأصل «فترقرق» و قد نبه إلى اللسان بهامش المطبوعة المصرية.
[٢] في الأساس: و رقَّق مشيه إذا مشى....
[٣] في الأساس: أي على أي شيء يتناهى رأيك و يبلغ آخره.
[٤] في الجمهرة ٢/٤٠٥: خفيّاً.
[٥] الجمهرة ٣/٣٨٥.
[٦] الأصل و اللسان و في التهذيب: «سِباقيها» و بهامشه: سباقا البازي:
قيداه.
[٧] الجمهرة ٢/٤٠٥.
[٨] في التهذيب و اللسان: حبلٌ مُرْماقٌ.