تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٢٠ - قوق قوق
أَو قِقَةٌ ، كثِقَةٍ رَواها هََكذا عبدُ اللََّه بن نَصر، فلو قال كالقَقَّةِ مُشَدَّدة و يُكْسَرُ و يُخَفَّف كَثِقة كان أَحْسَنَ.
و قِيلَ: القَقَّة . صَوْتٌ يُصَوِّتُ به الصَّبِيُّ أَو يُصَوَّتُ له به إِذَا فَزِع من شَيْءٍ مَكْرُوه، أَو فُزِّعَ إِذا وَقَع في قَذَرٍ، قالَه الزِّمَخْشَرِيُ [١] .
*و مما يُسْتَدْرَكُ عليه:
القِقَّة ، بالكَسْرِ مع التَّشْدِيدِ، هي العِقْيُ الذي يَخْرُج من بَطْنِ الصَّبِيِّ حينَ يُولَدُ، قَالَهُ الجاحِظُ.
و قال الخَطّابِيُّ: قَقَّة : شَيءٌ يُردِّدهُ الطِّفْلُ عن لِسانهِ قبلَ أَن يَتَدَرَّب بالكَلامِ.
و قَقَّ الصبيُّ يَقَقُّ قَقّاً [و قَقَقاً ]: أَحْدَثَ.
قلق [قلق]:
القَلَق ، مُحَرَّكَة: الانْزِعاجُ ، و ١٤- في الحَدِيث :
إِليكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها # مُخالِفاً دينَ النَّصارَى دِينُها
أَخْرَجه الهَروِيُّ عن عبدِ اللََّه بنِ عُمَر، و أَخْرَجه الطَّبَرانِيُّ في المُعْجَم عن سالِم بنِ عبدِ اللََّه عن أَبيه، أَن النَّبيَّ صلّى اللََّه عليه و سلّم أَفاضَ من عَرَفاتٍ و هو يَقُولُ ذََلك و الحَدِيثُ مَشْهُورٌ بابن عُمَر، من قَوْلِه: قَلِقَ الشيءُ قَلَقاً ، و هو أَنْ لا يستَقِرَّ في مكان واحد.
و القَلَقِيُّ مُحَرَّكة: ضَرْبٌ من القَلائِدِ ، و منه قَولُ عَلْقَمَةَ بنِ عَبَدةَ:
مَحالٌ كأَجْوازِ الجَرادِ و لُؤْلُؤٌ # من القَلَقِيِّ و الكَبِيسِ المُلَوَّبِ
و في التَّهذِيبِ: و يُقالُ لضَرْبٍ من القَلائِدِ المَنْظُومة باللُّؤلؤ: قَلَقِيٌّ . و قالَ ابنُ سِيدَه: و لا أَدْرِي إِلى أَيِّ شَيْءٍ نُسِب، إِلاَّ أَنْ يكونَ مَنْسوباً إِلى القَلَق الَّذِي هو الاضْطِراب، كأَنّه يَضْطَرِبُ في سِلْكِه و لا يَثْبُتُ، فهو ذُو قَلَقٍ .
و رجُلٌ قَلِقٌ و مِقْلاقٌ .
و امرأَةٌ قَلِق الوشاحِ أَي: قَلِقٌ وِشاحُها، قال ذُو الرُّمَّة:
عَجْزاءُ مَمْكُورةٌ خُمْصَانَةٌ قَلِقٌ # عنها الوِشاحُ و تَمَّ الجِسْم و القَصَبُ
و رجُلٌ مِقْلاق ، و امرأَةٌ مِقْلاقُ الوِشاحِ: لا يَثبُت على خَصْرها من رِقَّتِها [٢] ، قال الأَعشَى:
رَوَّحَتْهُ جَيداءُ دانِيَةُ المَرْ # تَعِ لا خَبَّةٌ و لا مِقْلاقُ [٣]
و قالَ الزّجّاجُ: أَقْلَقَت النَّاقَة أَي: قَلِق جَهازُها، أَي ما عَلَيْها، و هو قَتَبُها و آلَتُها. *و مما يُسْتَدْرَكُ عليه:
أَقْلَقْتُ الشيءَ: جَعَلْتُه قَلِقاً ، و أَقْلقَه الحُزنُ و الفَرحُ.
و ناقة مِقْلاقُ الوَضِين. و أَقْلَقْتُ إِليك وُضُنَ الرّكائب.
و ١- في حَدِيث عَلي رضي اللََّه عنه : « أَقْلِقُوا السُّيوفَ في الغُمُدِ» . أَي: حَرِّكُوها في أَغمادِها قبلَ أَن تَحْتاجُوا إِلى سَلِّها؛ ليَسْهُل عند الحاجة إِليها.
و قَلَقَه من مَكانِه: حَرَّكَه.
و القِلِّقُ ، بكَسْرَتَيْن مُشَدَّدةً، و التِّقِلِّقُ : من طَيْرِ الماءِ. *و مما يُسْتَدْرَكُ عليه:
قمق [قمق]:
تَقَمَّقَ فلانٌ: إِذا اشْتَكَى، هََكذا في العُبابِ، و قد أَهملَه الجَماعةُ. *و مما يُسْتَدْرَكُ عليه:
قندق [قندق]:
القُنْداق : صَحِيفةُ الحِسابِ، كما في اللِّسانِ.
و أَوردَه المُصَنِّفُ تَبَعاً للصاغانِيِّ في «ف ن د ق» و هُنا موضعه.
قوق [قوق]:
القُوقُ ، بالضَّمِّ، و القَاقُ ، و القِيقُ من الرِّجالِ:
الفاحِشُ الطُّولِ ذكر الثَّلاثةَ أَبُو الهَيْثَمِ، و اقتَصر الجَوهَرِيُّ على الأَولين، قال العَجَّاج:
لا طائِشٌ قَاقٌ و لا عَيِيُ
و قال أَبو النَّجْمِ:
[١] كذا و لم يرد في الأساس، و نقله في التكملة و نصها: «إذا فَزِعَ من شيء مكروه قَذِر أو فُرِّغَ» و وردت العبارة في اللسان و النهاية نقلاً عن الزمخشري و انظر الفائق ٢/٣٧٠.
[٢] في اللسان: من رقته.
[٣] ديوانه ط بيروت ص ١٢٧ برواية:
«... ذاهبة المر # تع... و لا مملاق»
و بهامشه: المملاق: الكثيرة التملق، و على هذه الرواية فلا شاهد فيه، و المثبت كرواية اللسان.