تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٦٨ - رذك رذك
و الرَّبُوكُ : كصَبُورٍ تَمْرٌ يُعْجَنُ بسَمنٍ و أَقِطٍ فيُؤْكَلُ نَقَلَه الصَّاغَانيُّ.
و جَبَلٌ أَرْبَكُ أَرْمَك.
رتك [رتك]:
رَتَكَ البَعيرُ رَتْكاً بالفتحِ و رَتَكاً و رَتَكاناً مُحَرَّكَتَيْنِ قارَبَ خَطْوَهُ في رَمَلانِهِ لا يُقالُ: إلاَّ للبَعِيْرِ كما في الصِّحَاحِ، و هو قَوْل الخَلِيلِ، زَادَ مَعَ اهْتِزَازٍ ثم إنَّ ظاهِرَ سِيَاقِ المُصَنِّفِ أنَّه مِن حدِّ نَصَرَ، و وَقَعَ مِثْله في ديوانِ الأَدَبِ للفَارَابي، قالَ الصَّاغَانيُّ: و الصَّوابُ أنَّه مِن حدِّ ضَرَبَ، و شاهِدُ الرَّتَكِ قَوْل زُهَيْرٍ:
هل تلحقني و أصحابي بهم قُلُصٌ # يُزْجى أوائِلَها التبغيلُ و الرَّتَكُ [١]
و قَدْ يُسْتَعْمَلْ الرَّتَكُ في غَيْرِ الإِبِلِ قالَ الحَرثُ بنُ حلَّزَة:
و إذا اللقاحُ تروَّحت بعشيةٍ # رَتَك النَّعامُ إلى كَنِيفِ العرفجِ
قالَ الصَّاغَانيُّ: و قَدْ اسْتُعْمِلَ في بَنِي آدَمَ أَيْضاً فإنَّه روى يَعْلَى بنُ مُسْلم قالَ: دَخَلْتُ مَعَ سَعِيْد فرَكَعَ دُوْنَ الصَّفِّ ثم رَتَكٌ و رَتَكْتُ مَعَه، ذَكَرَه إبْرَاهيمُ الحَرْبيُّ رَحِمَهُ اللََّه تَعالَى.
و أرْتَكْتُهُ حَمَلْته على السَّيْرِ السَّرِيعِ، و منه ١٦- حدِيثُ قِيْلَة :
يُرْتِكَان بَعِيْرَيْهِما. أي يَحْمِلاَنهما على السَّيْرِ السَّرِيعِ.
و المَرْتَكُ : كمَقْعَدٍ المُرْداسَنْجُ و هو نَوْعَان ذَهَبيٌّ و فِضِّيُّ و قَدْ مَضَى ذِكْره في الجيمِ، و أرْتَكَ الضِّحِكُ ضَحِكَ في فُتورٍ و كذلك أَرْتَأَ الضَّحك بالهَمْزِ.
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الرَّاتِكَةُ مِنَ النُّوقِ التي تَمْشِي و كأنَّ برجْلَيْها قَيْداً و تَضْرِبُ بيَدَيْها قالَهُ الأَصْمَعِيُّ، و الجَمْعُ الرَّواتِكُ قالَ ذُو الرِّمَّةِ:
على كلِّ موّارٍ أفانين سيره # شوولاً بواع الجوازي الرواتك
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
رجك [رجك]:
أرجكوك بفتحٍ فسكونٍ ففتحٍ فضمٍ مدينةٌقُرْب سَاحِل أفْرِيقية لها مَرْسَىََ في جَزِيرة ذات مِيَاهٍ بَيْنَها وَ بيْن البَحْرِ مِيْلان نَقَلَه يَاقُوت.
ردك [ردك]:
الرَّدكُ بالفتحِ [٢] أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قالَ ابنُ دُرَيْدٍ [٣] : هو فِعْلٌ مُماتٌ و اسْتُعْمِلَ منه جارِيَةٌ رَوْدَكَةٌ كجَوْهَرَةٍ و مُرَوْدَكَةٌ و غُلامٌ رَوْدَك وَ مُرَوْدَك أي في عُنْفُوانِهما أي عُنْفُوانُ شَبَابِهما أي حَسَنا الخَلْقِ و الخُلُقِ، و شَبَابٌ رَوْدَكٌ كذلِكَ و أَنْشَدَ:
جَارِيةٌ شَبَّتْ شَباباً رَوْدَكا # لم يَعْدُ ثَدْيا نَحْرِها أَنْ فَلَّكَا [٤]
و قالَ اللحْيَانيُّ: [خَلْقٌ] مُرَوْدَكٌ و خُلُق مُرَوْدَكٌ كِلاَهما حَسَن و تُفْتَحُ ميمُهُما مع دَالَيْهما عن كراعٍ و ابنِ الأَعْرَابيِّ، و قالَ غَيْرُهما بكسرِ الدَّالِ مَعَ فتحِ الميمِ فتكونُ اللفظةُ حينئذٍ رُباعِيَّةً و يُقالُ رَوْدكَهُ أي حَسَّنَهُ نَقَلَه الصَّاغَانيُّ، و قالَ الأَزْهَرِيُّ: مرَوْدَكُ إِنْ جُعِلَت المِيمُ أَصْلِية فهو فَعَوْلَلُ [٥] ، و إنْ كانَتِ الميمُ غَيْر أَصْلِية فإنِّي لا أَعْرِفُ له في كَلامِ العَرَبِ نَظِيْراً، قالَ: و قَدْ جاءَ مَرْدَكٌ كمَقْعَدٍ اسمُ رجُلٍ و لا أَدْرِي أَعَرَبِيٌّ هو أَمْ أَعْجَمِيٌّ.
قُلْتُ: أَمَّا مَرْدَك فإِنَّها فارِسِيَّة و الكافُ للتَّصْغِير، و مرد هو الرَّجُلُ و المَعْنَى الرَّجُلُ الصَّغِير و لذا يَقُولُون إذا احْتَقَرُوا إنساناً مَرْدَك .
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
عُوْدٌ مُرَوْدَكٌ كَثِيْرُ اللَّحْمِ ثَقِيْلٌ يُرْوَى بكسرِ الدَّالِ و بفتحِها كما في اللِّسانِ.
رذك [رذك]:
الرَّوْذَكَةُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و صاحِبُ اللِّسَانِ، و قالَ الخَارْزَنجيُّ: هي الصَّغيرَةُ من أَوْلادِ الغَنَمِ السِّمَانِ ج رَواذِكُ هكذا نَقَلَه الصَّاغَانيُّ عنه و أَحْسَبُه مُعْرَباً عن روده.
و راذَكانَ بفتحِ الذالِ ة بطوسَ منها أحمدُ بنُ حامِدٍ الفَقيهُ و أبو محمَّد عَبْدُ اللََّه بنُ هاشِم الطُّوسِيُّ المحدِّثُ، و يُقالُ: إِنَّ الوَزِيْر نِظَام المُلْكِ مِنْ هذه القَرْيةِ.
[١] ديوانه ط بيروت ص ٤٨ و صدره برواية:
هل تبلغني أدنى دراهم قلص.
[٢] كذا نظر له الشارح و مثله في التكملة، و ضبطه في القاموس بالقلم بالتحريك.
[٣] الجمهرة ٢/٢٥٤.
[٤] اللسان و التكملة و الجمهرة ٢/٢٥٤.
[٥] الأصل و اللسان و في التهذيب: «فعولك» .