تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٦٠٨ - طحك طحك
فهي ضِنَاكٌ كالكَثِيبِ المُنْهالْ [١]
قال شَيْخُنا: المَعْرُوف في الثَّقِيْلة العَجْزِ أَنَّها الضَّنَاكُ بالفتحِ، و الكسرُ الذي اقْتَصَرَ عليه المصنِّفُ لم يذْكُرُوه إلاَّ على جِهَةِ الإِنْكارِ.
قلْتُ: الفتحُ اقْتَصَرَ عَلَيه الجَوْهَرِيّ و مِثْله للفَارَابي في ديوانِه، و قالَ غيرُهما: الصَّوابُ بالكسرِ نبَّه عليه الصَّاغانيُّ و ابنُ بَرِّيّ و صَوَّبَاه فلا مَعْنَى لقولِ شَيْخنا لم يَذْكرُوه إلاَّ على جهةِ الإِنْكارِ فتأمَّلْ؛ و به فسَّرُوا ١٦- حدِيثَ وائِلِ بن حُجْرٍ : في «التِّيعة [٢] شاةٌ لا مُقَوَّرَةُ الأَلْيَاطِ و لا ضِنَاكٌ » . قال ابنُ الأَثيرِ: الضِّنَاكُ : بالكسرِ الكثيرُ اللحمِ و يُقالُ للذَّكرِ و الأُنْثَى بغيرِ هاءٍ. و الضِّنَاك الشَّجرُ العظيمُ عن ابنِ عَبَّادٍ.
و الضَّنِيْكُ : كأميرٍ العَيْشُ الضَّيِّقُ عن أَبي عَمْرٍو. و الضَّنِيْكُ :
التَّابِعُ الذي يَعْمَلُ أي يَخْدُمُ بخُبْزِهِ عن أبي زَيْدٍ.
و الضَّنِيْكُ : المَقْطوعُ عن أَبي عَمْرٍو.
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
أَضْنَكَه اللَّهُ أَزْكَمَه فهو مَضْنُوكٌ نادِرٌ.
و ناقَةٌ ضِنَاكٌ : غليظةُ المُؤَخَّر.
و ضَنُكَ السَّحَابُ: ككَرُمَ، غَلُظَ و الْتَفَّ.
و رَجَلٌ مُتَضَنِّكٌ أَي مَنْهُوكٌ.
ضوك [ضوك]:
ضاكَ الفرسُ الحِجْرَ يَضُوكُها ضَوْكاً أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ. و قال ابنُ دُرَيْدٍ [٣] : أي نَزا عليها مِثْل كَامَها كَوْماً و بَاكَها بَوكاً. و قالَ أبو تُرَابٍ: رأيتُ ضُواكَةً من الناسِ كثُمامَةٍ و ضَوِيكةً منهم كسَفِيْنةٍ [٤] أي جَماعةً و كذلك من سائِرِ الحيوانِ هكذا رَوَاه عن عَرَّام. و تَضَوَّكَ الرجُلُ في رَجِيعِه مِثْل تَصَوَّكَ الضّادُ المُعْجمةُ عن أبي زَيْدٍ كما في العُبَابِ. و قال يَعْقوب: رَوَاه اللحْيَانيُّ عن أَبي زِيادٍ هكذا، و عن الأَصْمَعِيّ بالصَّادِ المهملةِ قالَ: و قال أَبو الهَيْثمالعُقَيليّ: تَوَرَّك فيه تَوَرُّكاً إذا تَلَطَّخ. و يُقالُ اضْطَوّكوا [٥]
عليه و اعْتَلَجُوا و ادَّوَّسُوا [٦] إذا تَنَازَعُوه بِشِدّةٍ رَوَاه أبو تُرَابٍ.
ضيك [ضيك]:
ضاكَتِ النَّاقةُ تَضِيكُ ضَيْكاً أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ.
و قال ابنُ الأعْرَابيِّ: أي تَفاجَّتْ من شِدَّةِ الحَرِّ فلم تَقْدِرْ أن تَضُمَّ فَخِذَيْها على ضَرْعِها فهي ضائِكٌ من نوقٍ ضُيَّكٍ كرُكَّعٍ و أَنْشَدَ:
أَلا تَرَاها كالهِضابِ بُيَّكَا # مَتالِياً جَنْبَا و عُوْذاً ضُيَّكا ؟ [٧]
و قالَ غيره: هذه إبِلٌ تَضَيَّكُ أَي تَفَرَّجُ أَفْخَاذها مِن عِظَم ضُرُوعِها. و ضاكَ عليَّ غَيْظاً أي امْتَلأَ. *و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
قالَ أبو زَيْدٍ: الضَّيَكَانُ و الحَيَكانُ من مَشْي الإِنسانِ أَنْ يحرِّكَ فيه منْكِبَيْه و جَسَدَه حين يمْشِي مع كثرةِ لحمٍ. و قالَ غيرُه: الضَّيَكانُ مَشْي الرجلِ الكثيرِ اللّحْمِ فهو إنَّما يَتَفَحَّجُ.
و قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: امْرَأَةٌ ضَيَّاكَة مُتَفَحِّجة لسِمَنِ فخذَيْها و كذلك حَيَّاكَةٌ.
فصل الطاء
مع الكاف هذا الفصل كالَّذِي بعدَه، و هو فَصْل الظاءِ سَاقِط من الصِّحاحِ لأَنَّه لم يثبت عندَهُ فيه شيْءٌ على شَرْطِه و كذا صاحِبُ اللِّسَانِ فإِنَّه لم يَذْكر فيه شيئاً. و أَوْرَدَه الصَّاغانيُّ في العُبَابِ و النكْمِلَة فقال:
طبرك [طبرك]:
طَبَرَكُ محرَّكةً قَلْعَةٌ على رأسِ جبلٍ بالرِّيِّ و قال غيرُه: طَبَرَكُ قَلْعَةٌ بأصْبَهانَ و النسْبَةُ إليهما طَبَركيٍّ .
طحك [طحك]:
الطُّحَّكُ كقُبَّرٍ أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ [٨] . و قالَ ابنُ
[١] ديوانه ص ٨٦ و التهذيب و اللسان و بعده فيهما:
عزّز منه و هو معطي الإسهال # ضرب السواري متنه بالتهتال.
[٢] عن اللسان و بالأصل «التبعة» .
[٣] الجمهرة ٣/١٠٠.
[٤] كذا بالأصل و ضبطت اللفظة عن القاموس بضم ففتح فسكون ضبط قلم، و في اللسان و التهذيب ضبط قلم كسفينة.
[٥] في القاموس و اللسان بتخفيف الواو المفتوحة.
[٦] الأصل و اللسان، و التهذيب بتخفيف الواو، و بهامش اللسان: هكذا في الأصل.
[٧] اللسان بدون نسبة.
[٨] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله الجماعة: أي غير الصاغاني فقد ذكره في التكملة و العباب» .