تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٨ - برق برق
و لها مَرْبَعٌ ببُرْقَةِ خاخٍ # و مَصِيفٌ بالقَصْرِ قَصْرِ قُباءِ
و بُرْقةُ الخالِ قالَ القَتّالُ الكِلابِيُّ:
أَنَّى اهْتَدَيْتِ ابْنَةَ البَكْرِيِّ من أَمَمٍ # مِنْ أَهْلِ عَدْوَةَ أَوْ مِنْ بُرْقَةِ الخالِ
و بُرْقَةُ الجُنَيْنَةِ [١] هََكَذا ضَبَطه الصاغانِيُّ: أَنها الجُنَيْنَةُ بالجيمِ، تصغيرُ الجَنَّة، و أَنْشَدَ لجَبَلَةَ بنِ الحارِثِ-و قد جَعَلَها بُرَقاً -:
كأَنَّه فَرِدٌ أَقْوَتْ مَراتِعُه # بُرْقُ الجُنَيْنَةِ فالأَخْراتُ فالدُّورُ
و بُرْقَةُ الخَرْجاءِ قال كُثَيِّرٌ:
فأَصْبَح يَرْتادُ الجَمِيمَ برابِغٍ [٢] # إِلى بُرْقَةِ الخَرْجاءِ من ضَحْوَةِ الغَدِ
و بُرْقَةُ خِنْزِيرٍ قال الأَعْشَى:
فالسَّفْحُ يَجْرِي فخِنْزِيرٌ فبُرْقَتُه # حَتّى تَدافَعَ منه الرَّبْوُ فالجُبَلُ [٣]
و بُرْقَةُ خَوٍّ في دِيارِ أَبي بَكْرِ بنِ كِلابٍ، و أَنشَدَ أَبو زِيادٍ:
فما أَنْسَ فِي الأَيّامِ لا أَنْسَ نِسْوَةً # ببُرْقَةِ خَوٍّ و العُصورَ الخَوالِيَا
و بُرْقَةُ خَيْنَفٍ كحَيْدَرٍ، قال الأَخْطَلُ:
حتّى لَحِقْنَ و قد زالَ النّهارُ و قد # مالَتْ لهُنَّ بأَعْلَى خَيْنَفِ البُرَقُ
و برْقَةُ الدَّءَّاثِ قال أَبو مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيُّ:
أَصْدَرَها من بُرْقَةِ الدَّآثِ
قُنْفُذُ لَيْلٍ خَرِش التَّبْعاثِ [٤]
و بُرْقَةُ دَمْخٍ و دَمْخٌ: جَبَلٌ، و قد ذُكِرَ في موضِعِه، قال سَعْدُ بنُ البَرَاءِ الخَثْعَمِيُّ:
و فَرَّتْ، فلمّا انْتَهَى فَرُّها # ببُرْقَةِ دَمْخٍ فأَوْطانِها
و بُرْقَةُ رامَتَيْنِ قال جَرِيرٌ:
لا يَبْعَدَنْ أَنَسٌ غَيَّرَ بَعْدَهُم [٥] # طَلَلٌ ببُرْقَةِ رامَتَيْنِ مُحِيلُ
و بُرْقَةُ رَحْرَحانَ : جَبَلٌ، قال مالِكُ بنُ نُوَيْرةَ:
أَرانِي اللَّهُ ذَا النعَمَ المُبَدَّى [٦] # ببُرْقَةِ رَحْرحانَ و قد أَرانِي
حَوَيْتُ جَميعَه بالسَّيْفِ صَلْتاً # فلَمْ تَرْعَدْ يَدايَ و لا جَنانِي
و بُرْقَةُ رَعْمٍ بالفَتْح، و هو الشَّحْم، قال يَزِيدُ بنُ أَبانَ الحارثيُّ:
ظَعَنَ الحَيُّ يومَ بُرْقَةِ رَعْمٍ # بغَزالٍ مُزَيَّنٍ مَرْبُوبِ
و قال مُرَقِّشٌ:
جَعَلْنَ قُدَيْساً و أَعْنادَه # يَميناً و بُرْقَةَ رَعْمٍ شِمالاَ
و بُرْقَةُ الرِّكاءِ قال الرَّاعي:
بمَيْثاءَ سالَتْ من عَسِيبٍ فخالَطَتْ # ببَطْنِ الرِّكاءِ بُرْقَةً و أَجارِعا [٧]
و بُرْقَةُ رُواوَةَ بالضَّمِّ: من جبالِ مُزَيْنَةَ [٨] ، و جَعَلَه كُثَيِّرٌ بُرَقاً ، فقالَ:
[١] كذا بالأصل و ياقوت هنا و في الشاهد بالجيم، و الذي في القاموس «الخُبَيْبَة» بالخاء و بباءين.
[٢] عن معجم البلدان و بالأصل «برائع» و فيه شاهد آخر، و هو قول السرّيّ بن حاتم الكلابي:
لوى برقة الخرجاء ثم تيامنت # بهم نيّة عنا تشبّ فتنزحُ.
[٣] ديوانه ط بيروت ص ١٤٦ و في معجم البلدان برواية: السهل و الجبل.
[٤] في معجم البلدان:
ينفذ ليلٌ أخرسُ التبعاث.
[٥] بالأصل: «قوم تقادم عهدهم» و المثبت عن الديوان.
[٦] في معجم البلدان «المندّى» و بعدهما ذكر شاهداً آخر:
بحمد أبي جبيلة كل شيءٍ # ببرقة رحرحان رخيّ بال.
[٧] ديوانه ط بيروت ص ١٧٤ و انظر تخريجه فيه.
[٨] في معجم البلدان: جُهينة.