تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٨٨ - حلق حلق
قال ابنُ سِيدَه: و هو نادِرٌ.
و هِلالُ بنُ حِقٍّ بالكَسْرِ: من المُحَدِّثِين.
و بابُ حُقّات ، بالضمِّ: من أَبْوابِ عَدَنِ أَبْيَنَ، و حُقّاتٌ :
خارِجَ هََذا البابِ، بَيْنَهُ و بينَ جَبَلِ ضُرَاسٍ، قِيلَ: إِنّها مَجَنَّةٌ.
و اسْتِحقاقُ النّاقَةِ: تَمامُ حَمْلِها.
و حِقاقُ الشَّجَرِ: صِغارُها، شُبِّهَتْ بصِغارِ الإِبِلِ، قاله الأَصْمَعِيُّ.
و صَبَغْتُ الثَّوْبَ صَبْغاً تَحْقِيقاً ، أَي: مُشْبَعاً.
و أَنا حَقِيقٌ عَلَى كَذا، أَي: حَرِيصٌ عليه عن أَبِي عليٍّ، و به فُسِّرَ قولُه. تعالَى: حَقِيقٌ عَلىََ أَنْ لاََ أَقُولَ عَلَى اَللََّهِ إِلاَّ اَلْحَقَّ [١] .
و حُقُّ العَجُوزِ: ثَدْيُها، و حُقُّ الكَمْأَةِ: بَيْضَتُها، كِلاهُما بالضَّمِّ.
و أَصابَ حاقَّ عَيْنِه، أَي: وَسَطَها، قال الأَزْهَرِيُّ:
سَمِعْتُ أَعْرابِيًّا يَقُول لنُقْبَةٍ من الجَرَبِ ظَهَرَت ببَعيرٍ، فشَكُّوا فِيها، فقال: هذا حاقُّ صُمادِحِ الجَرَبِ.
و سَقَطَ على حَقِّ القَفا، أَي: حاقِّهِ .
و يُقالُ: اسْتَحَقَّتْ إِبِلُنا رَبِيعاً، و أَحَقَّتْ رَبِيعاً: إِذا كانَ الرَّبِيعُ تامًّا فرَعَتْهُ.
و أَحَقَّ القَوْمُ إِحْقاقاً : سَمِنَ مالُهم.
قالَ ابنُ سِيدَه: أَحَقَّ القَوْمُ من الرَّبِيعِ: إِذا سَمِنُوا، عن أَبِي حَنِيفَةَ؛ يُرِيدُ سَمِنَتْ مَواشِيهِم.
و حَقَّت النّاقَةُ، و أَحَقَّتْ ، و اسْتَحَقَّتْ : سَمِنَتْ.
و اسْتَحَقَّت النّاقَةُ لِقاحاً: إِذا لَقِحَتْ. و اسْتَحَقَّ لِقاحُها، يُجْعَلُ الفِعْلُ مَرَّة للنّاقَةِ، و مَرَّةً لِلِّقاحِ.
و يُقالُ: لا يَحِقُّ ما فِي هََذَا الوعاءِ رِطْلاً، أَي: لا يَزِنُ رِطْلاً.
و قَرَبٌ مُحَقْحَقٌ : جادٌّ.
و حَقَّتْنِي الشَّمْسُ: بَلَغَتْنِي. و لَقِيتُه عندَ حاقِّ المَسْجِدِ، و عِنْدَ حَقِّ بابِه، أَي: بقُرْبِه، و هو مَجازٌ.
و الحَقّانِيُّ : مَنْسُوبٌ إِلى الحَقِّ ، كالرَّبّانِيِّ إِلى الرَّبِّ.
حلفق [حلفق]:
الحُلْفُقُ ، كعُصْفُرٍ أَهمَلَه الجَوْهَرِيُّ، و قالَ أَبو عَمْرٍو: هو الدَّرابزِينُ كما فِي العُبابِ، و كذََلِكَ التَّفارِيجُ، كما في التَّهْذِيبِ، و وَقَعَ فى المُحِيطِ الجُلْفُقُ، بالجيم، قال الصّاغانِيُّ: و هو تَصْحِيفٌ.
حلق [حلق]:
الحَلْقَةُ بتَسْكِينِ الَّلامِ: السِّلاحُ عامًّا، و قِيلَ:
الدِّرْعُ خاصَّةً، و في الصِّحاحِ: الدُّرُوع، و في المُحْكَم:
اسمٌ لجُمْلَةِ السِّلاحِ و الدُّرُوعِ و ما أَشْبَهَها، و إِنَّما ذََلِك لمَكانِ الدُّرُوعِ، و غَلَّبُوا هََذا النَّوْعَ من السِّلاحِ، أَعْنِي الدُّرُوعَ، لشِدَّةِ غَنائِه، و يَدُلُّكَ على أَنَّ المُراعاةَ في هََذا إِنَّما هي للدُّرُوعِ أَنَّ النُّعْمَانَ قد سَمَّى دُرُوعَه حَلْقَةً .
و منه ١٦- الحَدِيثُ : «إِنَّكُم أَهْلُ الحَلْقَةِ و الحُصُونِ» [٢] .
الحَلْقَةُ : الكَرُّ، أَي: الحَبْلُ.
و الحَلْقَةُ من الإِناءِ: ما بَقِيَ خالِياً بعدَ أَنْ جُعِلَ فيه شَيْءٌ من الطَّعامِ و الشَّرابِ إِلى نِصْفِه، فما كانَ فوقَ النِّصْفِ إِلى أَعْلاهُ فهو الحَلْقَة ، قالَه أَبو زَيْدٍ.
و قال أَبو مالِكٍ: الحَلْقَةُ من الحَوْضِ: امْتِلاؤُه، أَو دُونَه قالَ أَبو زَيْدٍ: وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الحَوْضِ تَوْفِيَةً، و الإِناء كَذََلِكَ، و هو مَجازٌ.
و الحَلْقَةُ : سِمَةٌ في الإِبِلِ مُدَوَّرَةٌ، شِبْهُ حَلْقَةِ البابِ.
و الحَلَقُ ، مُحَرَّكَةً: الإِبِلُ المَوْسُومَةُ بها، كالمُحَلَّقَةِ كمُعَظَّمَةٍ، و أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ لأَبِي وَجْزَةَ السَّعْدِيِّ:
و ذُو حَلَقٍ تَقْضِي العَواذِيرُ بَيْنَها # يَرُوح بأَخْطارٍ عِظامِ اللَّقائِحِ
و قالَ عَوْفُ بنُ الخَرِعِ يُخاطِبُ لَقِيطَ بنَ زُرارَةَ:
و ذَكَرْتَ مِنْ لَبَنِ المُحَلَّقِ شَرْبَةً # و الخَيْلُ تَعْدُو في الصَّعِيدِ بَدادِ [٣]
[١] سورة الأعراف الآية ١٠٥.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و منه الحديث، لا يخفى أن الحديث لا ينهض دليلاً على ما قبله، كما فسر» .
[٣] قال ابن بري: قاله يعيره بأخيه معبد حين أسره بنو عامر في يوم رحرحان و فرّ عنه و قبله: