تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٤٦ - حنك حنك
و حَمَك جَدُّ ابراهيمَ بنِ عليِّ بنِ حَمَكٍ الحَمَكِيُّ المعينيُ [١] المُحَدِّثُ يَرْوِي عن زَاهرِ الشحَامِيِّ و فاتَهُ ذِكْرُ أَخِيهِ إِسْمََعِيل يَرْوِي عن وَجِيه بنِ طاهِرٍ الشحَامِيِّ سَمِعَ منه ابنُ نقْطَةَ نَقَلَه الحافِظُ.
و في التَّهْذِيبِ: حَمِكَ في الدِّلالَةِ كسَمِعَ حَمْكاً [٢]
محرَّكةً إذا مَضَى فيها و حَمَاكٌ كسَحابٍ حِصْنٌ باليَمَنِ لبَنِي زُبَيْدٍ نَقَلَه الصَّاغَانيُّ.
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
يقالُ: إنَّه لحَمِكٌ ككَتِفٍ أي ماضٍ في الدَّلالةِ و حامك أَيْضاً. و قَدْ حَمَكَ يَحْمِكُ حَمكاً من حَدِّ ضَرَب.
و أَبُو إسْحََق إسْمََعيلُ بنُ محمَّدٍ الحَمَكِيُّ الاسْتِرابَاذِيّ عن عَقِيلِ [٣] بنِ إسْحََق و عنه ابنُ عديِّ مَاتَ سَنَةَ ٣٢٧، و مَسْعُودُ بنُ سَهْل بنِ حَمَكٍ الحَمَكِيّ سَكَنَ مرو، و كانَ رئيساً رَوَى عن أَبي عَبْدِ اللََّه بن فنجويه [٤] الدَّيْنُورِيّ و مَاتَ سَنَة ٤٧٣، و محمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنَ صَالحِ الحَمَكِيُّ رَوَى عن إسْمََعيلِ بنِ سَعِيْد الكُشانيِ [٥] نَقَلَه الحافِظُ، و زَادَ الصَّاغَانيُّ في العُبَابِ: أَبُو عَمْرٍو حَمَكُ بنُ عصَام بن سُهَيْل محدِّثٌ.
قُلْتُ: هو لَقَبٌ له و اسْمُه محمَّد رَوَى عن عليِّ بنِ حجر و أَقْرَانهِ قالَهُ الحافِظُ [٦] ؛ و حمك أَبُو أَحْمد الفَرَّاءِ النيْسَابُورِيُّ محدِّثٌ ثِقَةٌ.
قُلْتُ: هو محمَّدُ بنِ عَبْدِ الوَهَابِ بنِ حَبِيب و حَمَكٌ لَقَبُه [٦] حافِظٌ مَشْهُورٌ؛ و أَبُو يَعْقوب يوسُفُ بنُ موسَى بنِ عَبُدِ اللَّهِ بن خالِدٍ بنِ حَمُّوكٍ مِثَالُ سَفُودٍ المرو الروذيّ من أعيانِ محدِّثي خَرَاسَان.
قُلْتُ: و هو حافِظٌ جَلِيلٌ حَدَّثَ عن إسْحََق بن رَاهَوَيْه و طَبَقَتِه قالَهُ [٧] الحافِظُ. و أَبُو عليِّ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْن بنِ حَمَكَان الْأَصَبَهَانيُّ صَنَّفَ في مناقِبِ الشَّافِعِيّ. *و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
حملك [حملك]:
حمل قالَ أَبُو عَمْرو: المُحَمْلَكُ : أَصْلُ الوَادِي و أَكْثُره شَجَرَاً نَقَلَه الصَّاغَانيُّ و أَهْمَلَه الجَمَاعَةُ.
حنك [حنك]:
الحَنَكُ مُحَرَّكةً من الإِنْسانِ و الدابةِ باطِنُ أَعْلَى الفَمِ من داخِلٍ و قِيلَ: هو الْأَسْفَلُ [٨] من طَرَفِ مُقَدَّمِ اللَّحْيَيْنِ من أسْفَلِهما ج أحْناكٌ لا يكسَّرُ على غيرِ ذلِكَ.
و قالَ الأَزْهَرِيُّ عن ابنِ الأَعْرَابيِّ. الحَنَكُ : الأَسْفلُ، و الفَقْمُ: الأَعلى من الغم و الحنكان الأَعْلَى و الأَسْفَلِ فإِذَا فَصَلُوهُما لم يَكَادوا يقُولُون للأَعْلَى حَنَك ، و أَنْشَدَ اللَّيْثُ لحميد الأَرْقَط يصفُ الفِيْلَ:
فالحَنَكُ الأَسْفَل منه أَفْقَمُ [٩] # و الحَنَكُ الأَعْلَى طُوالٌ سَرْطَمُ
يُريدُ به الحَنَكَيْنِ قالَ الصَّاغَانيُّ: لَم أَجِدْه في أَرَاجيزِه، و أَخْصَر من ذلِكَ عبَارَة الجَوْهَرِيّ: الحَنَكُ ما تَحْتَ الذَّقنِ من الإِنْسانِ و غيرهِ؛ و قالَ غيرُه: هو سَقْفُ أَعْلَى الفمِ و يُطْلَقُ على اللَّحْيَيْنِ.
و من المجازِ: الحَنَكُ : جَمَاعَةٌ يَنْتَجِعُونَ بَلَداً يَرْعَوْنَهُ و الجَمْعُ الأَحْنَاك ، يقالُ: ما تَرَكَ الأَحْنَاكُ في أَرْضِنا شيئاً يَعْنُون الجَمَاعَات المارَّة قالَ أَبُو نُخَيْلَة:
إنَّا و كنا حنَكَاً نَجْدِيّاً # لما انْتَجَعْنَا الوَرَقَ المَرْعِيَّا
بحيْثُ كنَّا نَعْمِدُ الثُّرَيَّا # فلم نَجِدْ رَطْباً و لا لَوِيَّا [١٠]
و قالَ أبُو خَيْرة: الحَنَكُ : آكامٌ صِغارٌ مُرْتَفِعَةٌ كرِفْعَةِ الدَّارِ المُرْتَفِعَةِ و في حِجَارتِها رَخاوَةٌ و بَياضٌ كالكَذَّانِ.
و الحَنَكُ وادٍ باليَمَنِ للعَوالِقِ قبيلةٌ من العَرَبِ و قَدْ ذَكَرَه في «ع ل ق» أَيْضاً، فإن الوَادِي عُرِفَ بهم.
[١] في التبصير ١/٣٥٤ «المغنّي» و بهامشه عن إحدى نسخه: «المغبثي» و عن نسخة «المعيني» كالأصل.
[٢] ضبطت في القاموس بالفتح.
[٣] في التبصير ١/٣٥٤ «حنبل» .
[٤] عن التبصير و بالأصل «منخوية» .
[٥] ضبطت عن التبصير.
[٦] انظر التبصير ١/٢٦٤.
[٧] التبصير ١/٢٦٦.
[٨] في القاموس: «أو الأسفل» «أو» بدل «واو» .
[٩] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: فالحنك الخ، أخّر في اللسان هذا الشطر عن الذي بعده» و مثله في التهذيب.
[١٠] التكملة و الثالث سقط من اللسان، و مكان الثالث في الأساس و جعله شطراً رابعاً:
أصبح وجه الأرض إرمينيا
و قال: مدح مروان و كان بارمينية.