تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٢٦ - لزق لزق
قال الأَزهريُّ: يَجوزُ أَن يكونَ مصدراً لِلَحِقَ ، و يَجوزُ أَن يكونَ جَمْعاً لِلاَحِق ، كما يُقال: خادِمٌ، و خَدَمٌ و عاسٌّ و عَسَسٌ.
و لَحَقُ الغَنَمِ: أَولادُها التي كادَت تلْحَق بها.
و اللَّحَق : الزَّرعُ العِذْي، و هو ما سَقَتْه السَّماءُ، و الجمعُ أَلْحاقٌ .
و قَوسٌ لُحُقٌ -بضَمَّتَيْن-و مِلْحاق : سَرِيعة السَّهمِ، لا تُرِيدُ شَيئاً إِلا لَحِقَته .
و أَلحَقَ الشَّجَرُ: طَلَع له اللَّحَق ، عن أَبي حَنِيفة.
و اللَّحَقُ : رأْسُ الجَبَل. و الدَّعِيُّ المُلصقَ بغيرِ أَبِيه عن اللَّيْث، و هو المُلْحَق أَيضاً عن الأَزهريِ [١] .
و أَلْحَقْتُهُم : إِذا تَقدَّمْتَهُم، قال ابنُ دُرَيدٍ: و ليس بثَبَت.
و قولُهم: التحقَ به، أَي: لَحِق مُولَّدة. قال الصّاغانيُّ:
لم أَجِدْهُ فيما دُوِّنَ من كُتُب اللُّغة، فليُجْتَنَب ذََلك، و كذََلك المَلاحق ، و اللِّحاق ، ككِتابٍ.
و قولُهم: اللُّحُوقِيّ -بالضمِّ-لشِبْه القَارُورة.
و تَلاحَقَت الأَخْبارُ: تَتابَعَت، و كذا أَحْوالُ القَوْم، و هو مَجازٌ.
و اللاَّحِقَةُ : الثَّمرُ بعدَ الثَّمر الأَول، و الجمع لَواحِق .
و أَبُو مِجْلَز، لا حِقُ بنُ حُمَيْد السَّدِوسِيّ: تابِعيٌّ.
لخق [لخق]:
اللُّخْقُوقُ بالضَّمِّ. شَقٌّ في الأَرضِ كالوِجارِ كما في الصّحاح، كالأُخْفُوقِ، و أَبَى هََذه الأَصمعيّ و ابنُ الأَعرابيِّ، و رَوَيا ١٦- الحَدِيث : «وَقَصَت به ناقَتُه في لَخافِيقِ جُرْذان» . باللاَّم. و قال بَعْضُهم: لَخاقِيق أَصلُه، كما سَبَق.
و قالَ أَبو عَمْرو: اللَّخْقُ : الشَّقُّ في الأَرض، و جَمْعُه:
لُخوقٌ و أَلْخاقٌ .
و قال غَيرُه: اللُّخْقُوقُ : الوادِي.
و قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: اللُّخْقُوق : مَسِيلُ الماءِ، له أَجْرافٌو حُفَرٌ، و الماءُ يَجرِي فيَحفِرُ الأَرضَ كهَيْئة النَّهْرِ حَتّى تَرَى له أَجرافاً، و جَمعُه: لَخاقِيقُ ، و قِيلَ: شِقابُ الجَبَل لَخاقِيقُ أَيضاً.
و لَخاقِيقُ الفَرْج: ما انْزَوَى من قَعْرِه. قالَ اللَّعِينُ المِنْقَرِيُّ:
كَبْساء خَرْقاء مِتْآم إِذا وَقَعَتْ # في مَهْبِلٍ أَدْرَكَتْ داءَ اللَّخاقِيقِ
لذق [لذق]:
اللاَّذِقِيَّةُ بالذّالِ المُعْجَمة، و المَشْهورُ على الأَلْسِنة بإِهْمال الدّال، و قد أَهْمَلَه الجَماعةُ. و قالَ الصاغانِيُّ: د مَشهورٌ من الشّامِ، و هي من عَمَل حَلَبَ الآنَ و منه الرَّبِيعُ بنُ محمد اللاّذِقِيُّ ، عن سَعِيد أَبي شبيب.
لرق [لرق]:
لُرْقَةُ ، بالضَّمِ أَهملَه الجماعةُ. و قالَ الصّاغانيّ:
حِصْنٌ بالمَغْرِب [٢] .
*و مما يُسْتَدْرَكُ عليه:
باب لارقة : أَحدُ الأَبوابِ في جَبَل القَبَقِ.
لزق [لزق]:
لَزِقَ به، كسَمِع لُزوقاً ، و كذا الْتَزَق به الْتِزاقاً مثل: لَصِق و الْتَصَق، و السِينُ لغةٌ فيه، و ذَكَرَ لَصِقَ هنا و أَهملَه في مَوضِعِه، و هو قُصورٌ.
و اللِّزاقُ كَكِتابٍ: ما يُلزَق بِهِ أَي: يُلصَق، كالغِراءِ و ما أَشبَه ذََلك.
و من الكِناية: اللِّزاق : الجِماعُ عن ابنِ الأَعرابي، و أَنْشد:
دَلْو فَرَتْها لك من عَنَاقِ # لمّا رأَت أَنَّك بِئْسَ السّاقِي
و لَسْتَ بالمَحْمُودِ في اللِّزاقِ
و في التَّهْذِيبِ:
و جَرَّبْت ضَعْفَك في اللِّزاقِ
أَي: في مُجامَعَتِه إِيّاها [٣] .
ق-
يغنيك عن بُصرى و عن أبوابها # و عن حصار الروم و اغترابها
و بعده:
تحت لواء الموت أو عُقابها.
[١] و الزمخشري في الأساس أيضاً.
[٢] قيده ياقوت حصن في شرقي الأندلس.
[٣] بعدها في التهذيب: يقول: لما رأتك ضعيفاً، خرزت لك دلواً صغيرة من جلد عناق.