تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٨ - بشق بشق
و لا يُسْتَبُّ ساكِنُها عِشاءً # بكِشْخانٍ و لا بالقَرْطَبانِ
و البُسْتُوقَةُ ، بالضّمِّ من الفَخّارِ: مُعَرَّبُ بُسْتُو بالضمِّ أَيضاً، نقله الصاغانِيُّ، و قال: مَعْرُوفَةٌ.
بسق [بسق]:
البُساقُ ، كغُرابٍ: البُصاقُ و قد بَسَقَ بَسْقاً .
و البُساقُ : جَبَلٌ بَعَرفاتٍ و رُبَّما قالُوه بالصادِ، كما سَيَأْتِي و قيل: د، بالحِجازِ مما يَلِي الغَوْرَ، و فِي العُبابِ: عَقَبَةٌ بين التِّيهِ و أَيْلَةَ.
و بَسَقَ : مثل بَصَقَ و الصادُ أَفْصَحُ، و الزّايُ و السينُ لُغَتانِ ضَعيفَتَانِ أَو قَليلَتان.
و بَسَقَ النَّخْلُ بُسوقاً : طالَ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، و منه قَوْلُه تَعالَى وَ اَلنَّخْلَ بََاسِقََاتٍ لَهََا طَلْعٌ نَضِيدٌ [١] أَي: مُرْتَفِعَةٌ في عُلُوِّها، و الجَمْعُ البَواسِقُ ، و قالَ الفَرّاء: أَي باسِقاتٍ طُولاً.
و من المَجازِ: بَسَقَ عَليهِم بُسُوقاً : إِذا عَلاهُم و طالَهُمْ في الفَضْل، و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لأَبي نَوْفَلٍ:
يا ابْنَ الَّذِينَ بفَضْلِهِمْ # بَسَقَتْ عَلَى قَيْسٍ فَزارَهْ
و ١٧- في حَدِيثِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ : «كيفَ بَسَقَ أَبو بَكْرٍ أَصْحابَ رَسُولِ اللََّه صلّى اللََّه عليه و سلم» . أَي: كَيْفَ ارْتَفَع ذِكْرُه دُونَهُم.
و البَسْقَةُ : الحَرَّة، ج : بِساقٌ كقِصاعٍ قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ:
قَضَيْتُ لُبانَتِي و صَرَمْتُ أَمْرِي # و عَدَّيْتُ المَطِيَّةَ في بِساقِ
و البَسُوق ، كصَبُورٍ، و مِصْباحٍ: الطَوِيلَةُ الضَّرْعِ من الشَّاءِ و الأُولَى على طَرْحِ الزّائِدِ، و قد أَبْسَقَتْ .
و الباسِقُ ، كصاحِبٍ: تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ صَفْراءُ نَقَلَه الصّاغانِيُّ.
و باسِقُ : ة، ببَغْدادَ من الجانِبِ الغَرْبِيِّ.
و الباسِقَةُ بهاءٍ: السَّحابَةُ البَيْضاءُ الصّافِيَةُ اللَّوْنِ، نَقَلَه الصّاغانِيُّ.
٥ *
. قُلتُ: إِن لم يَكُن مُصَحَّفاً من البائِقَة.
و أَبْسَقَتِ النّاقَةُ : إِذا وَقَع في ضَرْعِها اللِّبَأُ قبلَ النِّتاجِ، فهي مُبْسِقٌ ، ج: مَباسِقُ نقَلَه الجَوْهَرِيُّ، و كذََلك الجارِيَةُ البِكْرُ إِذا جَرَى اللَّبَنُ في ثَدْيِها، و أَنْشَد أَبو عُبَيْدَةَ:
و مُبْسِقٍ تُحْلَبُ نِصْفَ الحَمْلِ # تَدُرُّ مِن قَبْلِ نِتاجِ السَّخْلِ [٢]
قالَ ابنُ فارِسٍ: و أَكْثَرُ ظَنِّي [٣] أَنَّ هذا شِعْرٌ صَنَعَه أَبو عُبَيْدةَ، و في التَّهْذِيبِ: أَبْسَقَتْ النَّاقَةُ: إِذا أَنْزَلَت اللَّبَن قَبْلَ الوِلادَةِ بشَهْرٍ أَو أَكْثَر، فتُحْلَبُ، قالَ: و رُبَّما أَبْسَقَتْ و ليسَتْ بحامِلٍ فأَنْزَلَت اللَّبَنَ، قالَ: و سَمِعْتُ أَنَّ الجارِيَةَ تُبْسِقُ و هي بِكْرٌ، يَصِيرُ في ثَدْيها لَبَنٌ، و قال اليَزِيدِيُّ: أَبْسَقَتِ النَّاقَةُ، و أَبْزَقَت: إِذا أَنْزَلَتْ اللَّبَنَ، و قالَ الأَصْمَعِيُّ: إِذا أَشْرَفَ [٤]
ضَرْعُ النّاقَةِ، و وَقَع فيه اللَّبَنُ، فهِيَ مُضْرِعٌ، فإِذا وَقَع فيه اللِّبَأُ قبلَ النِّتاجِ، فهي مُبْسِقٌ .
و من المَجازِ قولُهمْ: لا تُبَسِّقْ علَيْنا تَبْسِيقاً أَيْ: لا تُطَوِّلْ ، و في المُحِيط: لا تُطَوِّلْ عَلَيْنا.
*و مما يُسْتَدْرَكُ عليه:
بَسَقَ الشَّيْءُ بُسُوقاً : تَمَّ طُولُه.
و بَواسِقُ السَّحابَةِ: ما اسْتَطالَ من فُروعِها، و منه ١٧- حَدِيثُ قُسٍّ : «من بواسِقِ أُقْحُوَان» . و قال أَبو حَنِيفَةَ: بواسِقُ السَّحابِ: أَوائِلُه.
و التَبَسُّقُ : التَّطَوُّل و الثِّقَلُ، و به فُسِّر ١٧- حديثُ ابنِ الزُّبَيْرِ ، «و ارْجَحَنَّ بعدَ تَبَسْقٍ » .
و بُساقَةُ القَمَرِ، بالضمِّ: حَجَرٌ أَبْيَضُ صافٍ يَتَلَأْلَأُ، و الصّادُ لُغةٌ فيه.
و ناقَةٌ بَسُوقٌ ، و مِبْسَاقٌ ، كالشّاةِ.
و بَسَقَت الشَّمْسُ: بَزَقَتْ، كذا في القَوْلِ المَأْنُوسِ.
بشق [بشق]:
بَشِقَه بالعَصَا، كسَمِعَ و ضَرَب أَهْمَلَه
[١] سورة ق الآية ١٠.
[٥] (*) سقط بالمطبوعة الكويتية.
[٢] بالأصل: «تدر مثل نتاج النمل» و المثبت عن مقاييس اللغة لابن فارس ١/٢٤٨.
[٣] بالأصل: «قال ابن فارس الخرطى» و المثبت عن مقاييس اللغة.
[٤] في التهذيب و اللسان: أشرق، بالقاف.