أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٩٢ - باب اللام
(لَمَقُ الطريق)
محرّكة: لَقَمُهُ اي: نَهْجهُ يقال «اخذ في لَمَقِ الطريق» اي: لَقَمهِ و هو قلب لقم.
(اليَلْمَق)
القباء المحشوّ (دخيل).
لَمكَ
العجينَ (ن) لَمْكاً: مَلَكَهُ اي: انعم عجنهُ.
(تَلمَّكَ)
البعيرُ: لوى لَحْيَيْهِ و تلمَّظ قال المفضَّل «التلمُّك تحرك اللحيين بالكلام أو الطعام».
(ما تلمَّك بلَمَاكٍ)
اي: ما ذاق شيئاً.
(اللَمْك)
اللِّماك.
(اللَمَاكُ)
كسحاب: الشيءُ ممَّا يذاق لا يستعمل الا في النفي.
(اللِمَاك)
بالكسر و يضمّ و في اللسان بالضمّ لا غير:
الجلاءُ يكحَل بهِ العين.
(اللَمِيْك)
المكحول العينين.
(اليَلْمَك)
الشابُّ القويُّ خاصٌّ بالرجال و الياءُ زائِدة.
لمل
تَلمَّلَ بفمهِ: تلمَّظ.
(اللَمَال)
بالفتح و يضمّ: الكُحْل.
لَمَّ
الشيءَ (ن) لَمّاً: جمعهُ و ضمَّهُ و - اللّهُ شَعَثَ فلانٍ:
قارب بين شتِيت امورهِ و اصلح من حالهِ ما تشعَّث و - بفلانٍ: اتاهُ فنزل بهِ.
(لُمَّ)
فلانٌ مجهولاً: اصابهُ لَمَمٌ فهو (مَلْمُومٌ).
(المَّ)
باشرَ اللَمَم اي: صغار الذنوب كقولهِ «و ايُّ عبدٍ لك لا المَّا» اي: لم يذنب و - الغلامُ: قارب البلوغ فهو (مُلِمّ) و - النخلةُ: قاربت الاِرطاب و - بالقوم و - على القوم: اتاهم فنزل بهم و زارهم زيارة غير طويلة و - بالمعنى: عرفهُ و - بالذنب: فعلهُ و - الشيءُ: قرب و ربما استعملت من افعال المقاربة بمعنى كاد يقال «المَّ يفعل كذا» اي: كاد.
(الْتَمَّ)
فلاناً: زارهُ و - بالقوم: اتاهم فنزل بهم.
(اللامَّة)
العين المصيبة بسوءٍ أو هي كل ما يُخَاف من فزعٍ و شرٍّ يقال «اُعيذهُ من كل هامَّة و لامَّة».
(هو يزورنا لِمَاماً)
اي: غِبّاً.
(يأكلون التراث اكلاً لَمّاً)
قال الفراء: اي: شديداً و في الصحاح «اَي: نصيبهُ و نصيب صاحبهِ».
(اللَمّ)
ايضاً: الجمع الكثير الشديد.
(اللَمَم)
جنونٌ خفيف او طرفٌ من الجنون يلمُّ بالانسان يقال «بهِ لَمَمٌ» و - مقاربة الذنب من غير مواقعة أو هو الصغائِر أو فعل الصغيرة ثم لا يعاودهُ كالقُبْلَة.
(لَمَّا)
على ثلاثة أوجه:
أحدها: ان تختصّ بالمضارع فتجزمهُ و تنفيهِ و تقلبهُ ماضياً كلَمْ الاَّ انها تفارقها في خمسة امور:
أحدها - انها لا تقترن بأداة شرطٍ فلا يقال انْ لمَّا تقم و يقال ان لم تقم.
و الثاني - ان منفيَّها مستمرُّ النفي الى الحال كقولهِ «و الاَّ فاَدرِكني و لَمَّا امَزَّقِ» و منفيُّ لم يحتمل الاتصال نحو «و لم أكن بدعائِك ربِّ شقيّاً» و الانقطاع مثل «لم يكن شيئاً مذكوراً» و لهذا جاز لم يكن ثم كان و لم يجز لمَّا يكن ثم كان. بل يقال لمَّا يكن و قد يكون و لامتداد النفي بعد لمَّا لم يجز اقترانها بحرف التعقيب بخلاف لم تقول قمت فلم تقم. لان معناهُ و ما قمت عقيب قيامي و لا يجوز ما قمت فلمَّا تقم لان معناهُ و ما قمت الى الآن.
الثالث - ان الغالب في منفيّ لمَّا ان يكون قريباً من الحال بخلاف منفيّ لم تقول لم يكن زيد في العام