أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٣٠٨ - باب الميم من الذيل
(مَصَعَ)
ماءُ الحوض: قلّ (التاج).
(أمْصَعَت)
المرأةُ ولدَها: أرضعتهُ قليلاً (التاج).
(الماصِع)
المولّي عن التاج و عبارتهُ «و كلّ مولٍّ ماصِع».
(المَصْع)
بالفتح: السوق (اللسان).
(مَماصِع)
في قولهِ:
ترى أثر الحيَّاتِ فيها كأنَّهامَماصِعُ وِلْدانٍ بقُضبانٍ اسحِلِ أراد بها المرامي أو الملاعب كما فسّرهُ ابن سيده (اللسان).
(بطلٌ مماصِع)
بصيغة الفاعل: شديد مجالد (التّاج) و هو ممّا يؤخذ بالقياس.
مَضَدَ
(ن) مَضْداً اي: جمع مثل نضد (التاج).
مضر
مَضَّرَها تَمْضِيراً: جمعها كما يقال جنّد الجنود (التاج).
مضّ
المَضاض كسحاب: الاحتراق قال رؤبة:
«قد ذاق اكحالاً من المضاضِ».
(المُضاض)
كغراب: وجع يصيب الإنسان في العين و غيرها ممّا يمضّ كذا نقلهُ الصغاني و قد ذكر في الكتاب المضاض وجع يصيب الإنسان في العين.
(مُضامِض القوم)
كعلابِط: خالصهم مثل مُصامصهم كذا في التكملة (التاج).
مَضَعَهُ
(ع) مَضْعاً: تناول عرضهُ و - الخشبةَ: أخرج ندوَّتها و - الوترَ: ملّسهُ و كذلك مصعها بالصاد المهملة (التاج).
(المُمضِع)
بصيغة المفعول: المطعم للصيد عن ثعلب كقولهِ:
رمتنيَ ميٌّ بالهوى رميَ مُمْضِعٍمن الوحش لوطٍ لم تعُقهُ الأوانِسُ (اللسان).
مضغ
المَضْغ من الجراح بالفتح: ما ليس لهُ ارشٌ مقدّم معلوم (التاج).
(المَضّاغة)
كشدّادة: الكثير المضغ يقال «رجلٌ مَضّاغة للحوم النّاس» (التاج).
مضي
مَضَّى الأمرَ تمضيةً: أنفذهُ مثل أمضاهُ امضاءً (التاج).
(أمْضَى)
(س) عمرو بن العاص امْضاءً: أرسلهُ إليها (أي إلى مصر - ابن الأثير في ذكر فتح مصر) و في الكتاب ما يقرب منهُ.
(أمْضَيْتُ لهُ)
تركتهُ في قليل الخطا حتّى يبلغ بهِ أقصاهُ فيُعاقَب في موضع لا يكون لصاحب الخطا فيهِ عذر و كذلك امديتُ لهُ و انميتُ لهُ (التاج).
(تَمَضَّى)
تَمَضِّياً اي: تقدّم قال عمر بن شاس:
تَمَضَّت إلينا لم يرِبْ عينَها القَذَىبكثرة نيرانٍ و ظلماءَ حِنْدِسِ (التاج).
(المَضّاء)
(س) كشدّاد: الشديد العزم صيغة مبالغة من المضاء في الشيء يقال «و أنت مَضّاء على ما عزمت عليهِ» (اللسان في مادة خلق).
مَطاَ
المرأةَ (ع) مَطْاً: جامعها (القاموس).
مَطَحَ
المرأةَ (ع) مَطْحاً: جامعها (القاموس).
مطر
امرأةٌ مَطِرة بفتح فكسر: كثيرة السواك عطرة طيّبة