أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٤٤ - باب اللام من الذيل
(الاَلْيَس)
الديّوث الذي لا يغار و يُتهزّأ بهِ فيقال هو ألْيَسُ بُورك فيهِ (اللسان).
(إبلٌ لِيسٌ على الحوض)
إذا قامت عليهِ فلم تبرحهُ (اللسان).
ليط
الاَطَهُ إلاطةً: ألصقهُ (التاج).
(اللائطة)
الاسطوانة للزوقها بالأرض (التاج).
(رجل ليّن اللِيط)
إذا لانت بشرتهُ (القاموس).
ليع
لاعَهُ الجوعُ لَوْعَةً و لِيعة: أحرقهُ (التاج).
(ألاعَ)
ضجر (التاج).
ليغ
اللَياغة بالفتح عن ثعلب: الأحمق و بالكسر عن ابن الاعرابي (التاج) و بالضبط الأخير ذُكِر في الكتاب.
(اللَيْغاء)
بالفتح: المرأة الحمقاء (التاج).
ليف
لَيَّفَهُ تَلْيِيفاً: غسلهُ بالليف و هو (المُلَيِّف) (التّاج) و هذا قريب من المعنى المذكور في الكتاب.
ليق
ما يليق هذا الأمرُ بفلانٍ اي: ليس أهلاً أن يُنسَب إليهِ (اللسان).
(لَيَّقَ)
الثريدَ بالسمن تَلْيِيقاً: أكثر ادمهُ (التاج).
(ألاقَ)
الاقةً اي: حبس (التاج).
(الْتاقَ قلبي بفلانٍ)
اي: لصق بهِ و احبّهُ (التاج).
(استَلاقَهُ)
بهِ اسْتِلاقةً مثل الاقهُ اي: ألصقهُ (التاج).
(اللائق)
الدواة التي فيها ليقة لغة قليلة (اللسان).
(اللَياق و اللَيقان)
اللزوق و كلاهما مصدر لاق (اللسان).
(وجهٌ مُلْتاقٌ)
حسن نضير يلتاق بهِ كلُّ من رآهُ و يألفهُ و أصلهُ مُلْتاقٌ بهِ (التاج).
ليل
اللَيْليّ: الذي يحب سرَى الليل يقال «رجلٌ ليليّ» و منهُ قولهُ:
لستُ بلَيْليّ و لكنّي نهرلا ادلجُ الليلَ و لكن ابتَكر
(ابو لَيْلَى)
يقال هو المضعَّف المحمَّق و - هو الذَكَر قال نوفل بن ضمرة الضمريّ:
إذا ما ليليَ ادجَوْجَى رَمانيابو لَيْلَى بمُخْزِيةٍ و عارِ (اللسان).
(اللَيْلَة)
قال أبو زيد العرب تقول رأيتُ اللَيْلةَ في منامي مُذ غُدوةٍ إلى زوال الشمس فإذا زالت قالوا رأيتُ البارحةَ في منامي (اللسان).
لين
لايَنَهُ مُلايَنَةً: داهنهُ (التاج).
(اللَيَانة)
(س) بالفتح: الليان و هو ضدّ الخشونة قال شهاب الدين الاعزازي:
قال لي و الدلالُ يعطفُ منهُقامةً كالقضيب ذات لَيانَهْ
(نزلوا بلِين الأرض و ليانها)
اي: بالمواضع السهلة منها (الاساس بلا تفسير).
(الاَلْيَن)
كأفضل: الليّن (ج) ألايِن و منهُ الحديث «خياركم ألايِنكُم مناكبَ في الصّلاة» (اللسان).