أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٤٢ - باب اللام من الذيل
«هذه و اللّه الشَوْهة و اللَوْأة» (اللسان).
لوب
اللُوب بالضمّ: النحل كالنُوب عن كراع و في الحديث «لم تتقيَّأْهُ لُوبٌ و لا مجَّتهُ نُوبٌ» (اللسان) و في الكتاب اللُوب النخل بالخاء كما في القاموس و هو خطأ.
(بعيدُ ما بين اللابتَيْنِ)
هذا من حديث عائشة تصف أباها: أرادت انهُ واسع الصدر واسع العَطَن فاستعارت لهُ اللابة كما يقال رَحْبُ الفِناء واسع الجَناب (اللسان).
لاَتَهُ
(ن) يَلُوتُهُ لَوْتاً: نقصهُ حقّهُ و قد ورد في الكتاب في الياءي تبعاً للقاموس و هو خطأ.
لوث
الأسْقِية التي تُلاث على أفواهها اي: تُشدّ و تُربَط.
(ناقة ذاتُ لَوْثٍ)
اي: لحم و سمن قد ليثَ بها (اللسان).
لوح
(س) لُوِّحت: سوّدت بالدخان قال الأخطل:
تطيف سدوسٌ حولهُ و كأنَّهاعِصيُّ اشاءٍ لُوِّحت بحريقِ (ديوان الأخطل الصفحة ١٩٣).
(الاوِيح)
جمع الواح و هي جمع لوح فتكون جمع الجمع و ظاهر عبارة الكتاب انّها جمع و هو محمول على التوسّع فان اللغويّين قد يذكرون جمع الجمع مع الجمع بلا تفرقة قال ابن منظور في اللسان «الفوج القطيع من النّاس و الجمع أفواج و أفاوِج و أفاويج» مع أن أفاوج و أفاويج من جمع الجمع لا من الجمع و كذا في مادة قوز «القوز (ج) أقواز و قيزان و أقاويز و أقاوز» مع أن الأقاوِيز و الأقاوز جمع الجمع.
(المِلْواح)
(س) بالكسر: الريح الموبسة. قال ابن الاعرابي «نكباء الصبا و الجنوب مِهياف مِلْواح مِيباس للبقل» (اللسان في ترجمة هيف).
لوخ
وادٍ لاخٌ: عميق عن أبي حنيفة قال ابن سيده و إنَّما قضينا انَّ ألفهُ واو لأنَّ الواو عيناً أكثر منها لاماً (اللسان).
لوذ
(س) تَلَوَّذَ: التجأ قال ابن منظور «آه تلهُّف و تلوُّذ» (اللسان في ترجمة ويه).
لوش
اللَوْش بالفتح: اللَوْق (التاج).
(اللِواشة)
بالكسر: ما يُجعَل على جحفلة الفرس ليمنعهُ من الاضطراب (التاج).
(لاش)
مختصر من لا شيء و يُستعمل غالباً في الازدواج كقولهم الماش خير من لاش (التاج).
(رجل ألْوش)
ذو لوق و هي لَوْشاء (التّاج) هذه المادة مذكورة في التّاج بعد مادة لوش.
لوط
كانت بنو اسرائيل يشربون في التيهِ ما لاطوا اي:
لم يصيبوا ماءً سيحاً إنَّما كانوا يشربون ممّا يجمعونهُ في الحياض من الآبار (اللسان).
(لَوَّطَهُ)
بالطيب تَلْوِيطاً: لطخهُ و أنشد ابن الاعرابيّ:
مفرَّكةٌ ازرى بها عندَ زوجهاو لو لوَّطتهُ هيِّبانٌ مُخالفُ (اللسان).
(اسْتَلاطَ)
القومُ استِلاطةً: استوجبوا و استحقُّوا و أوجبوا و اعذروا: إذا أذنبوا ذنوباً يكون لمن يعاقبهم عذرٌ في ذلك لاستحقاقهم و عبارة بعضهم «استلاط القوم أذنبوا ذنوباً تكون لمن عاقبهم عذراً و كذلك أعذروا» (اللسان).