أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٤٩ - باب النون من الذيل
نصع
أنْصَعَت الناقةُ للفحل: قرَّت لهُ عند الضِراب (اللسان).
(النَصِيع)
كأمير: البحر قال «أدليتُ دلوي في النَصِيع الزاخر» قال الأزهري قولهُ النَصِيع البحر غير معروف و أراد بالنصيع ماء بئرٍ ناصع الماء ليس بكدرٍ لأنَّ ماءَ البحر لا يدلى فيهِ الدلو يقال ماء ناصِع و ماصِع و نَصِيع إذا كان صافياً و المعروف في البحر البضيع بالباء و الضاد (اللسان).
نصف
نَصَّفَ النّهارُ تَنْصِيفاً: انتصف قال العجّاج:
«حتّى إذا الليلُ التمامُ نَصَّفا» و - الرجلُ: صار كهلاً كأنَّهُ بلغ نصف عمرهِ (التاج).
(نَصَّفَهُ)
تَنْصِيفاً: أخذ نصفهُ (اللسان).
(تَنَصَّفهُ)
أخذ نصفهُ (اللسان) و فيهِ و نصَّفتهُ تنصِيفاً استخدمتهُ كما في الاساس أيضاً قلت لم يذكر الاساس نصّفهُ بمعنى استخدمهُ و إنَّما ذكر تنصّفهُ و هذه عبارتهُ بنصّها «تنصَّفهُ خدمهُ و تنصّفهُ استخدمهُ» فليحرّر.
(انْتصَفَت)
الإبلُ ماءَ حوضها: شربتهُ اجمع نقلهُ ابن الاعرابيّ و هي لغة في الضاد المعجمة و - فلانٌ الشيءَ:
أخذ نصفهُ (التاج).
(اسْتَنْصَفَ)
الوالي الخراجَ: استوفاهُ هكذا نقلهُ الزمخشري على الصواب في تركيب (ن ظ ف) (كذا في التاج و هو خطأ) و العجب من الزبيدي كيف أثبت هذا هنا ثمّ قال في مادة نظف «قلت و امّا الزمخشري فقال ان الصواب فيهِ الضاد المعجمة من انتضف الفصيل ما في الضرع و الإبل ما بالحوض إذا استشفَّتهُ و قد أشرنا إليهِ آنفاً» و عبارة الاساس «استنظف الوالي الخراج استوفاهُ نحو قولهم استصفى الخراج و عن بعض أهل اللغة الصواب بالضاد» و أعجب من ذلك ان العلماء الذين وقفوا على طبع التّاج غفلوا عن التنبيه على هذه السقطة فسبحان من تفرّد بالكمال.
(النِصْف)
بالكسر: الانتصاف (اللسان).
(الناصِفة)
يقال هي الأرض التي تنبت الثمام و غيرهُ و قال أبو حنيفة موضع منبات يتسع من الوادي، قال الاعشى:
كخذولٍ ترعى النواصفَ من تَثْليثَ قفراً خلالها الأسلافُ (اللسان).
(انَّ فلانةَ لعلى نَصَفها)
محركةً اي: نصف شبابها (التاج).
(النُصُوف)
بالضمّ: مصدر نصفهُ إذا بلغ نصفهُ (اللسان).
(المُناصِف)
بالضمّ: البسر رطّب نصفهُ لغة يمانيّة (التاج).
(رجل مُتناصِف)
بصيغة الفاعل: مُتساوي المحاسن (التاج).
(مكان مُتناصِف)
مستوي الأجزاء كان بعض أجزائهِ ينصف بعضاً نقلهُ الزمخشريّ (التاج).
نَصَلَ
من بين الجبال (ن) نُصُولاً: ظهر (التاج).
(نَصَلَت)
الناقةُ: تقدّمت الإبل (التاج).
(أنْصَلَت)
البُهمَى: أخرجت نصالها (التاج).
(تَناصَلَ)
(س): خرج و برز قال الشاعر: