أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٣١١ - باب الميم من الذيل
و - ما في العظم: استخرجهُ (التاج).
(المَقّاء)
الواسعة الارفاغ و - المرأة الطويلة (ج) مُقّ قال الإمام عليّ بن أبي طالب «من أراد المفاخرة بالأولاد فعليهِ بالمُقِّ من النّساء» (التاج).
(حصنٌ امَقُّ)
واسع كقولهِ:
ولي مِسْمعان و زمَّارةٌو ظِلٌّ مديدٌ و حصنٌ أمَقّ (التاج).
مَقَلَ
الشيءَ في الشيء (ن) مَقْلاً: غمَّهُ (التاج).
مَقا
الطستَ (ن) يمقوهُ مَقْواً: غسلهُ و منهُ حديث عائشة و ذكرت عثمان رضي اللّه عنهما فقالت مَقَوْتموهُ مَقْوَ الطستِ ثمّ قتلتموه أرادت انَّهم عتبوهُ على أشياء فاعتبهم و أزال شكواهم و خرج نقيّاً من العتب ثمّ قتلوهُ بعد ذلك (اللسان).
مَكَرهُ
(ن) مَكْراً: خضبهُ (التاج).
(المَكْرة)
بالفتح: البُسرة المرطبة و لا حلاوة لها (اللسان).
(المَمْكُورة)
(س) في قول الأخطل:
حوراء عجزاء لم تُقْذَفْ بفاحشةٍهيفاء رُعْبويةٌ مَمْكُورةُ القَصَبِ فُسّرت بالمعتدلة الخَلْق و العصب و العظام.
مكّ
مَكَّكَ على غريمهِ تَمْكِيكاً: ألحّ عليهِ و في الحديث «لا تمكِّكوا على غرمائكم» (اللسان) و ذكر في الكتاب من باب تفعَّل.
(تَمَكَّكَ)
الفصيلُ ما في ضرع امّهِ: استقصاهُ بالمصّ (التاج).
(المَكّ)
بالفتح: الازدحام كالبكّ قيل و منهُ سُميت مكّة لازدحام النّاس فيها (التاج).
مكل
المَكَل محركةً: اجتماع الماء في البئر (اللسان).
(مَكِلَت)
البئرُ (ل) مَكَلاً اي: قلّ ماؤها و اجتمع في وسطها و كثر (الصحاح).
(نفسٌ مَكُول)
كصبور: قليلة الخير مثل البئر المكول قال احيحة بن الجُلاَّح:
صحوتُ عن الصبا و اللهو غُولٌو نفسُ المرءِ آونةً مَكُولُ (اللسان).
(المُمَكَّل)
كمعظَّم: البئر التي فيها ماؤها و قد ذكرت في الكتاب بوزن مِنبر تبعاً للقاموس و هو خطأ.
مكن
(س) الأمْكَن: الأكثر إمكاناً من الشيء تفضيل من الامكان أو التمكين قال ابن منظور «النُضار من الخِلاف يُدفَن خشبهُ حتّى ينضر ثمّ يُعمَل فيكون أمكن لعاملهِ في ترقيقهِ» (اللسان في ترجمة نضر).
مكي
تَمَكَّى الغلامُ تَمَكِّياً: تطهَّر للصلاة، و أنشد لعنترة الطائي:
اِنَّكَ و الجور على سبيلِكالمُتَمكِّي بدمِ القتيلِ يريد كالمتوضىء و المتمسِّح (اللسان).
(المَكَوَانِ)
محركةً: مثنَّى مكاً لجحر الضبّ قال الشاعر:
«بنى مَكَوَيْنِ ثلِّما بعدِ صَيْدَنِ» (اللسان).
مَلَاَ
(س) سمعَهُ: قال كلاماً أعجبهُ يقال «تكلَّم فملأ سمعهُ» (كامل المبرّد الصفحة ٣٢٨).