أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٠٣ - باب اللام
المسألة الثالثة - لغلبة دخول لو الماضي لم تجزم و زعم بعضهم ان الجزم بها مطَّردٌ على لغةٍ و اجازهُ جماعة في الشعر كقولهِ:
لو يشأْ طار بها ذو ميعةٍلاحقُ الآطال نَهْدٌ ذو خُصَلْ الرابعة - جواب لو اما مضارع منفيٌّ بلم نحو لو لم يخفِ اللّه لم يعصِهِ او ماضٍ مثبت أو منفيٌّ بما و الغالب على المثبت دخول اللام عليهِ نحو «لَوْ نَشٰاءُ لَجَعَلْنٰاهُ حُطٰاماً» و من تجردهِ منها «لَوْ نَشٰاءُ جَعَلْنٰاهُ أُجٰاجاً»و الغالب على المنفيّ تجرُّدهُ منها نحو «وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ مٰا فَعَلُوهُ» و اذا كان النافي لم لم يقترن الجواب بها كما سبق تمثيلهُ و ورد جواب لو الماضي مقروناً بقد و هو غريب كقولهِ «لو شئْت قد نقع الفؤاد بشربةٍ» و قد يكون جواب لو جملة اسميّة مقرونة باللام أو بالفاءِ نحو «وَ لَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ خَيْرٌ» و قيل هو جواب قسمٍ مقدَّر و كقولهِ «لو كان قتلٌ يا سلامَ فراحةٌ» و قيل راحة معطوفة على قتل و الجواب محذوف و قاعدة لو انها اذا دخلت على ثبوتين كانا نفيين تقول لو جاءَني لاكرمتهُ فما جاءَني و لا اكرمتهُ أو على نفيين كانا ثبوتين تقول لو لم يستدلَّ لم يُطالَب فقد استدلَّ و طُولِب أو على نفي و ثبوت كان النفي ثبوتاً و الثبوت نفياً تقول لَوْ لم يؤْمن اريق دمهُ فانهُ آمن و لم يُرَق دمهُ و العكس لو آمن لم يُقتَل اي: انهُ لم يؤْمن فقُتِل قال بعضهم لو اذا جاءَ في ما يُشَوَّق اليهِ او يُخوَّف منهُ قلَّما يُوصَل بجواب ليذهب القلب منهُ كلَّ مذهب (عن المغني بتصرف و حذف).
لوا
اللَوْءَة بالفتح: السَوْءَة.
لاَبَ
الرجلُ و البعيرُ (ن) يلُوب لَوْباً و لُوَاباً و لَوَبَاناً:
عطش و قيل حام حول الماءِ و هو لا يصل اليهِ قال في الاساس «الابل تلوب حول الماءِ أي: تحوم عطشاً» و الاسم (اللَوْب و اللُوْب و اللُؤُوْب و اللُوَاب) قال الاصمعيُّ «اذا طافت الابل على الحوض و لم تقدر على الماءِ لكثرة الزحام فذلك اللوب» يقال «تركتها لوائِبَ على الحوض».
(لَوَّبَهُ)
تَلْوِيباً: خلطهُ بالملاب و قيل لطخهُ بهِ.
(الابَ)
الرجلُ الاَبةً: عطشت ابلهُ.
(اللاَئِب)
اسم فاعل (ج) لُؤُوْبٌ.
(اللُوَاب)
مصدر و - اسم و - اللُعَاب.
(اللُوْب)
البضعة التي تدور في القدر و - النخل (ق) [(ت) صوابه النحل بالحاء المهملة كالنوب بالنون].
(ابلٌ لُوْبٌ)
و نخلٌ لوْبٌ و لَوائِب اي: عطاش بعيدة عن الماءِ.
(اللاَبُ)
بلدٌ بالنوبة و - رجلٌ سَطَرَ اسطراً و بنى عليها حساباً فقيل اسطُرُلاَبٍ ثم مُزِجَا و نُزِعت الاضافة فقيل الاَسْطُرْلاب معرَّفة و الاصطرلاب بالصاد لتقدُّم السين على الطاءِ هذا كلام الفيروزاباديّ و المختار انها معرَّبة و حقها ان تذكر في باب الهمزة و قد فاتنا ذلك سهواً قال في نهاية الارب ان جميع الآلات التي يعرف بها الوقت سواء كانت حسابية أو مائِيَّة أو رمليَّة كلها الفاظها غير عربيَّة انما تكلَّم بها الناس فولدوها على كلام العربية. و العرب لا تعرفها برمَّتها.
(اللُوْبَاءُ و اللُوْبِيَاءُ و اللُوْبِيَا)
مذكَّراً: نبت سبط عريض