أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٨ - باب اللام
و هو مأْخوذ من لباب الجوز و نحوهِ يقال «حسبٌ لُبَابٌ و عيشٌ لُبَابٌ» اي: خالصٌ و (لُبَاب الجوز و اللوز و نحوهما) ما في جوفهِ لغة في لُبّهِ و (اللُباب) ايضاً:
طحين مرقَّق.
(اللِبَابَة)
بالكسر: ثوب يُلبَس فوق الثياب عند التحزُّم للحرب نقلها فريتغ و لم يسندها [(ل) اللَبابة بالفتح بضبط القلم قال اسم ما يُتلبَّب به].
(لُبَابَة)
اسم امراَةٍ سُمِّيَت بهِ من الحسب اللُبَاب.
(رجل لَبٌّ على الامر)
اي: لازم لهُ مقيمٌ لا يفارقهُ و (لَبٌّ طَبٌّ) اتباعٌ.
(لَبَّيك)
اي: الباباً بك بعد البابٍ و اقامة بعد اقامة و قيل اجابةً بعد اجابة و قيل معناهُ اتجاهي اليك و قصدي لك و اقبالي على امرك مأخوذ من قولهم داري تلبّ دارهُ اي: تواجهها و تحاذيها و نصبهُ على المصدرية و تثنيتهُ للتوكيد.
(اللُبُّ)
السمُّ و - خالص كل شيءٍ و - العقل او الخالص من الشوائِب او ما زكى من العقل فكل لبٍّ عقلٌ و لا عكس و معناها قلب سُمّي بذلك لانهُ مغشَّى بالشحم (ج) الْبَاب و الُبٌّ و الْبُب و الاخير يكون في ضرورة الشعر و - من النخل و الجوز و اللوز و نحوها:
ما في جوفها و قد غلب على ما يؤكل داخلهُ و يرمى خارجهُ من التمر (ج) لُبُوبٌ.
(اللَبَب)
محركةً: مصدر و - المنحر و - موضع القلادة من الصدر من كل شيءٍ و قبل النقرة فوقهُ و - ما استرقَّ من الرمل و في التهذيب «اللبب ما كان قريباً من حبل الرمل» و قال الاحمر معظم الرمل العَقَنْقَل فاذا نقص قيل كثيب فاذا نقص قيل عَوكَل فاذا نقص قيل سقْط فاذا نقص قيل عداب فاذا نقص قيل لَبَبٌ كقولهِ:
برَّاقة الجيد و اللبَّات واضحةٌكانها ظبيةٌ افضى بها لَبَبُ
(اللَبَب)
ايضاً: ما يُشَدُّ من سيور السرج في اللبة من صدر الدابَّة ليمنع استئْخار الرحل (ج) الْبَاب.
(فلانٌ في لَبَبٍ رخيٍّ)
اي: في حالٍ واسعة.
(اللَبَّة)
المرَّة و - المنحر و - المراَة اللطيفة الحسنة العشرة مع زوجها (ج) لَبَّات.
(امراَة لَبَّة)
محبَّة لزوجها.
(ثُغَر اللَبَّات)
في قول ادهم بن ابي الزهراءِ «من ثُغَر اللَبَّات يوماً و الحُجب» اراد بها هزمات التراقي.
(اللَبِيْب)
العاقل (ج) الِبَّاءُ و هي (لَبِيبَة) (ج) لَبيبَات و لَبَائِب.
(رجلٌ لَبِيْبٌ)
لازم للامر لا يفتر عنهُ.
(اللَبِيْبَة)
ايضاً: ثوب كالبقيرة.
(بنات الْبُب)
عروق في القلب قيل تكون منها الرقَّة تقول «انا احبُّك من بنات الْبُبي» اي: من اصل نفسي و قيل لاعرابيَّةٍ تعاتب ابناً لها مالكِ لا تدعين عليهِ قالت تأْبى لهُ بنات الْبُبي و قد فتح المبرد الباء في قول الشاعر:
«قد علمت ذاك بنات الْبَبهِ» و قيل يريد بنات اعقل هذا الحيّ فاذا جمعت الْبُباً قلت الاَبِب و التصغير الَيْبِب و هو اولى من اعلالها بادغام الباءِ في مثلها.
(الاُلْبُوب)
بالضمّ: حبُّ نوى النَبِق خاصَّةً و قد يؤكل.