أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٣٣ - باب اللام من الذيل
(المُلِطّ)
بصيغة الفاعل: المعين (اللسان) و هو ممّا يؤخذ بالقياس.
لَطِعهُ
(ل) لَطْعاً: ضرب مؤَخرهُ برجلهِ (اللسان).
(اللَطَع)
محركةً: تقشُّرٌ في الشفة و حمرة تعلوها و - يبس الفرج و قيل قلّة لحمهِ و قيل صغر الجهاز اسم من المرأة اللطعاء (اللسان).
(رجلٌ لُطَع)
كصرد: لئيم كلُكَع (اللسان).
(اللَطْعاء)
بالفتح: اليابسة الفرج و قيل الصغيرة الجَهاز و قيل القليلة لحم الفرج (اللسان).
لَطُفَ
عنهُ (ر): مثل صَغُر عنهُ (التّاج) هذا مذكور في الكتاب و إنَّما ذكرتهُ لمكان تعديتهِ بعن.
(لُطِفَ)
بهِ بالبناء للمفعول: فهو ملطوف بهِ (التاج).
(لاطَفَهُ)
مُلاطفةً: ألان لهُ القول (التاج).
(ألْطَفَ)
بعيرَهُ و - لهُ: أدخل قضيبهُ في حياء الناقة و ذلك إذا لم يهتدِ لموضع الضراب (التاج).
(اسْتَلْطَفَ)
الفحلُ بنفسهِ: إذا أدخل ثيلهُ في الحياء من تلقاء نفسهِ مثل استخلط (التاج).
(اللَطَّاف)
كشدّاد: الكثير اللطف (التاج).
(اللَطِيف)
كأمير: من الاجرام ما لا جفاءَ فيهِ (التاج).
(الاَلاطِف)
الاحبَّة قال ابن الأثير هو جمع الالطف من اللطف بمعنى الرفق (التاج).
(داء مُلاطِف)
بصيغة الفاعل اي: مداخل.
لطم
لَطَمَتْهُ منهُ رائحة: إذا وجدها منهُ (التاج).
(لُطِمَ)
بالبناء للمجهول: ظُلِمَ و منهُ قول الشاعر:
لا يُلْطَمُ المصبورُ وسط بيوتناو نحجُّ أهل الحقّ بالتحكيم اَي: لا يُظلَم فينا فيُلطَم و لكن نأخذ الحقّ منهُ بالعدل عليهِ (التاج).
(تَلاطَمَت)
الأمواجُ: مثل التطمت (التاج).
(مَلْطِم البحرِ)
الموضع الذي تنكسر عندهُ الأمواج (التاج).
لطه
لَطْهة من خبر: معناهُ الخبر تسمعهُ و لم تستحقَّ و لم تكذّب (التّاج) و في اللسان عن النوادر «هَلْطةٌ من خبر و هَيْطةٌ و لَهْطةٌ و لَعْطةٌ و خَبْطةٌ و خَيْطةٌ و خَوْطةٌ كلّهُ الخبر تسمعهُ و لم تستحقّ و لم تكذب».
لطي
ألقى لطاتَهُ: إذا أقام فلم يبرح كألْقى أرواقهُ و جراميزهُ و لطاتهُ متاعهُ و ما معهُ و يقال في الأحمق «لا يعرف قطاتهُ من لطاتهِ» اي: مقدَّمهُ من مؤخرهِ أو أعلاهُ من أسفلهِ (التاج).
(اللُطاة)
كقضاة: اللصوص و قيل اللصوص يكونون قريباً منك يقال «كان حولي لَطاة سوء و قوم لُطاة» (اللسان).
(بال فمسَحَ ذكرهُ بلطىً ثمَّ توضَّأ)
قال ابن الأثير هو قلب لِيَط جمع لِيطة كما قيل في جمع فُوقة فُوَق ثمّ قُلِبت فقيل فُقاً و المراد بهِ هنا ما قشِر من وجه الأرض من المَدَر (اللسان).
(المِلْطاء)
كمحراب: لغة في المِلْطَى بالقصر في لغة الحجاز (التاج).
لظي
تَلظَّت المفازةُ تَلَظِّياً: اشتدّ لهبها (اللسان).
(الْتَظَتْ)
الحرابُ اي: اتَّقدت على المَثَل و أنشد ابن الاعرابي:
و هو إذا الحربُ هَفا عُقابُهُكرهُ اللقاء تَلْتَظِي حِرابُهُ