أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٧٨ - باب الميم
(المَدْل)
الخسيس و - الرجل الخفيُّ الشخص القليل اللحم و - اللبن الخاثر.
مدلج
المُدْلُوج بالضمّ: مقلوب الدُمْلُوج.
مَدَنَ
بالمكان (ن) مُدُوناً: اقام و هو فعلٌ مُمَاتٌ و - المدينةَ: اتاها.
(مَدَّن)
المدائنَ: مصَّرها و بناها.
(تَمَدَّنَ)
الرجلُ: تخلَّق باخلاق اهل المدن و انتقل من الخشونة و الهمجية و الجهل الى حالة الظرف و الانس و المعرفة و قيل مولَّدة.
(تَمَدْيَنَ)
الرجلُ: تنعَّم.
(المَدَان)
بالفتح: اسم صنمٍ.
(المَدَائِن)
مدينة كسرى قرب بغداد كان فيها ايوانهُ المشهور سُمّيت بالجمع لكبرها و النسبة اليها مَدَائِني.
(المَدِينُ)
الاسد.
(المَدِينَة)
المصر الجامع و قيل الحصن يُبنى في اصطمَّة الارض (ج) مَدَائِن و مُدُن و مُدْنٌ قيل المَدِينَة وزنها فعيلة لانها من مَدَنَ بمعنى اقام و قيل مَفْعَلَة بفتح الميم لانها من دان و جمعها مُدُن و مَدَائِن و من جعلها فعيلة همز و من جعلها مفعلة لم يهمز كما لا يهمز مَعَايش.
(المَدِينَة)
ايضاً: الاَمَة و - علم بالغلبة على مدينة يترب و - ستة عشر بلداً و النسبة الى مدينة يترب مَدَنِيٌّ و الى غيرها مَدِيْنيٌّ و قيل اذا نسبت الانسان الى المدينة قلت مَدَنيٌّ و اذا نسبت اليها الطائِر و غيرهُ من الحيوان قلت مَدِيْنِيٌّ.
(مَدِينةُ السلام)
لقب بغداد و العرب تقول «هو ابن مدينتها» كما تقول «هو ابن بجدتها».
مَدَهَهُ
(ع) مَدْهاً: مدحهُ.
(تَمدَّهَ)
الرجلُ: تمدَّح.
(المادِه)
المادح (ج) مُدَّهٌ.
مدهن
تَمَدْهَنَ الرجل: اخذ مُدْهُنًا و هو مشتقٌّ منهُ و ذُكِر في (د ه ن).
مدى
مَادَاهُ مُمَاداةً و امْدَاه امداءً: املَّ لهُ و امهلهُ.
(فلانٌ لا يماديهِ احدٌ)
اي: لا يجاريهِ الى مدىً.
(امْدَى)
الرجلُ ايضاً: اسنَّ و - اكثر من شرب اللبن.
(تمَادَى)
في غيّهِ تمَادِياً: لجَّ و دام على فعلهِ و - في الامر: بلغ فيهِ المَدَى و - بهِ السفرُ: طال.
(المُدْيُ)
بالضم: مكيال للشام و مصر يسع تسعة عشر صاعاً و هو غير المدّ (ج) امْداءٌ.
(المَدَى)
الغاية يقال «بلغ مَدَى الحياة» اي: غايتها تقول يشحذ للبغيّ المُدَى و يبلغ في الغيّ المَدى.
(مَدَى البصر)
اي: منتهاهُ و غايتهُ و كذلك مَدَى الصوت تقول «بيني و بينهُ قدر مَدَى البصر» و في المصباح قال ابن قتيبة و لا يقال «مدُّ البصر بالتثقيل» و في البارع مثلهُ و قد يقال «مدُّ البصر بالتثقيل» حكاهُ الزمخشريُّ و الجوهريُّ و تبعهُ الصغانيُّ قيل و المَدَى موضوع في الاصل للمسافة ثم استُعمِل بمعنى الغاية.
(المَدَى)
ايضاً: العَرْمَض.
(المُدْيَة)
بالضمّ: الغاية يقال «بلغ مُدْيَةَ الحياة» اي:
غايتها.
(المُدْيَة)
بالتثليث: الشفرة (ج) مُدىً و مِدىً و مُدْيَات