أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٥٩ - باب النون من الذيل
نفنف
النُفْنُوف: مهوىً بين الجبلين عاميَّة (التاج).
نفق
لا يُنَفِّق بعضكم بعضاً اي: لا يقصد أن ينفِّق سلعتَهُ على وجه النَجْش فانهُ بزيادتهِ فيها يرغب السامع فيكون قولهُ سبباً لابتياعهِ و منفِّقاً لها (اللسان).
(أنْفَقَ)
الرجلُ: وجد متاعهُ نافقاً (التاج).
(تَنَفَّقَ)
اليربوعُ: خرج من نافقائهِ (اللسان).
(انْتَفَقَ)
اليربوعَ: استخرجهُ من نافقائهِ (اللسان) و استعارهُ بعضهم للشيطان فقال:
إذا الشيطان قصَّع في قفاهاتنفَّقناهُ بالحبل التؤَام اي: استخرجناهُ استخراج الضبّ من نافقائهِ (اللسان).
(الجزور نافِقة)
اي: ميتة (اللسان).
(من حظّ المرءِ نَفاقُ أيّمهِ)
اي: من سعادتهِ أن تُخطب نساؤهُ من بناتهِ و اخواتهِ و لا يكسدنَ كساد السلع التي لا تنفق (اللسان).
(النُفَقاء)
وزان بُرَحاء: بمعنى النافقاء (اللسان).
(النُفُوق)
بالضمّ: مصدر نَفَق الشيءُ إذا كثر مشتروهُ (اللسان).
(الأَنْفاق)
بالفتح: جمع النَفَقة و - جمع النَفَق بمعنى السرب (التاج).
(المَنْفَقة)
بالفتح: مظنَّة النَفاق و منهُ الحديث «اليمين الكاذبة مَنْفقة للسلعة ممحقة للبركة» اي: هي مظنَّة لنفاقها و موضع لهُ (اللسان).
نَفَلَ
الرجلَ عن نسبهِ (ن) نَفْلاً: نَفاهُ (اللسان).
(انفُلْ عن نفسِك إن كنتَ صادقاً)
اي: انفِ ما قيل فيك (اللسان).
(نَفَّلَ)
فلاناً تَنْفِيلاً: أعطاهُ نفلاً و غُنماً (اللسان).
(إيَّاكم و الخيلَ المُنَفِّلة)
التي ان لقيت فرَّت و إن غنِمت غلَّت قال ابن الأثير كأنهُ من النَفَل الغنيمة اي:
الذين قصدهم الغزو و الغنيمةُ و المالُ دون غيرهِ أو من النَفْل و هم المطوّعة المتبرعون بالغزو الذين لا اسم لهم في الديوان فلا يقاتلون قتال من لهُ سهم (اللسان).
(أنْفَلَ)
لهُ: حَلَفَ (اللسان).
(تَنَفَّلَهُ)
طلبهُ يقال «اتيتُ اتنفَّلهُ» اي: أطلبهُ عن ثعلب (اللسان).
(انْتَفَلَ)
اعتذر و - حلف (اللسان).
(رجل كثير النوافِل)
اي: كثير العطايا و الفواضل قال لبيد:
«للّه نافِلةُ الأجلِّ الأفضل» (اللسان).
(النَفْل)
بالفتح: اليمين في القسامة لأنَّ القصاص يُنفَى بها و في حديث القسامة قال لأولياء المقتول «أترضون بنَفل خمسين من اليهود ما قتلوهُ» (اللسان).
نَفَهَت
نفسُهُ (ع): ضعفت و سقطت لغة في نَفِهت بالكسر عن ابن الاعرابيّ (التاج).
(المُنْفِه)
كمحسن: المُعيي (التاج).
نفو
النَفْوَة بالفتح: الخرجة من بلدةٍ إلى بلدةٍ (اللسان).
نَفَى
شعرُ فلانٍ (ض) نَفْياً: ثار و اشعانَّ و منهُ قول محمّد بن كعب القُرَظيّ لعمر بن عبد العزيز حين استُخلِف فرآهُ شعثاً فأدام النظرَ إليهِ فقال لهُ عُمر: ما لك