أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٥٣٤ - باب النون من الذيل
نجل
أنْجَلَ الصبيُّ لوحَهُ: محاهُ و - الأرضُ: اخضرَّت (التّاج). و لم أرَهُ في كتاب آخر.
(قبَّحَ اللّهُ ناجلَيْهِ)
اي: والدَيْهِ (التاج).
(النَجْل)
بالفتح: اثارة أخفاف الإبل الكمأة و اظهارها و - الجماعة تجتمع في الخير و قيل الجمع الكثير من النّاس (اللسان).
(هو كريم النَجْل)
اي: الأصل و الطبع (اللسان).
(بئرٌ نَجْلاءُ المجَمّ)
بالفتح: واسعتهُ (اللسان).
(المُسْتَنْجَل)
(س) بفتح الجيم: ممشى ماء المطر (تاريخ الخميس الصفحة ٣٤٣).
نجم
نَجَّمَ نوءَ الأسدِ و السماك تَنْجِيماً: انتظر طلوع نجمهِ (التاج).
(تَنَجَّمَ)
تتبَّع النجمةَ للنبت و احتفر عنها (التاج).
(النَجْم)
بالفتح: نزول القرآن نَجْماً بعد نَجم (اللسان و التّاج بلا ضبط).
(النُجُوم)
ما نجم من العروق امام الربيع ترى رؤوسها أمثال المسالّ تشقّ الأرض شقّاً (اللسان).
نجو
نَجا فلاناً (ن) ينجُوهُ نَجْواً: خلّصهُ و ألقاهُ و - الجلدَ: ألقاهُ على البعير و غيرهِ و - الدواءَ: شربهُ (التاج).
(نَجَّاهُ)
تنْجِيةً: تركهُ بنجوةٍ من الأرض و بهِ فسّر قولهُ تعالى «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ» اي: نجعلك فوق نجوةٍ من الأرض فنظهرك أو نلقيك عليها لتعرف لأنَّهُ قال ببدنك و لم يقل بروحك و قال الزجَّاج أي: نلقيك عرياناً (التاج).
(أَنجَى)
انْجاءً: شلَّح اي: عرَّى إنساناً من ثيابهِ و - الرجلُ: جلس على الغائط يتغوَّط و يقال أنْجَى الغائط نفسُهُ و - ألقى نجوهُ (التاج).
(اسْتَنْجَى)
القومُ اسْتِنجاءً: انهزموا (التاج).
(النجا)
ما القي عن الرجل من اللباس و - آخر ما على ظهر البعير من الرحل (التاج).
(نَجْوُ السبع)
بالفتح: جعرهُ (التاج).
(النُجُوّ)
كعلوّ: جمع النَجْو بمعنى السحاب و منهُ قول جميل:
أليسَ من الشقاء وجيب قلبيو ايضاعي الهمومَ معَ النُجُوِّ (التاج).
(النَجِيّ)
كغنيّ: صوت الحادي السوّاق المصوّت عن ثعلب و أنشد:
«يخرجنَ من نجيّهِ للشاطي» (التاج).
(الانْجِيَة)
(س): المجالِس قالت الخنساء:
حمَّال ألويةٍ قطَّاع أوديةٍشهَّاد أنْجيةٍ للوترِ طلاَّبا (ديوان الخنساء الصفحة ٢).
نحب
نَحَّبْنا سيرنا: دأبناهُ (اللسان).
(النَحْب)
بالفتح: النوم (اللسان) و ورد في الكتاب بالمثنّاة التحتيَّة تبعاً للقاموس.
(النَواحِب)
البواكي جمع ناحبةٍ و في حديث عليّ «فهل دَفَعت الأقارب و نفعت النَواحِبُ» اي: البواكي (اللسان) قلت و هذا ممّا يؤخذ بالقياس.
(التَنْحِيب)
شدَّة القرب للماء قال ذو الرمَّة: