أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٨٧٧ - باب الياء
اعراب نصيبين و بعضهم يبدل الياءَ همزة فيقول ابْرِين.
يَبِسَ
الشيءُ (ل) (س) يَيْبَسُ و يَأْبَسُ بقلب الياء همزةً و (يَيْبِس) من باب حَسِبَ شاذّ يَبْساً و يُبْساً: كان رطباً فجفَّ فهو (يابِس و يَبِسٌ و يَبِيْسٌ و يَبْسٌ) و هي بهاءٍ في الجميع.
(يَبِس)
ما بينهما اي: تقاطعا.
(يَبَّسَ)
الشيءَ تَيْبِيساً: جفَّفهُ يقال «اعيذك باللّه ان تيبّس رَحْماً مبلولة».
(ايْبَسَ)
الشيءَ ايْبَاساً: جفَّفهُ و - الارضُ: يبس بقلها فهي (مُوبِسَة) و - القومُ: ساروا في الارض اليابسة كما تقول «اَجرَزوا اذا ساروا في الارض الجرز» و تقول العرب ايْبِس يا رجلُ كاكرم اي: اسكت و في اللسان يقال للرجل ايْبِسْ يا رجل اي: اسكت.
(لا تُوْبِس بيني و بينك الثرى)
اي: لا تُضِع الودَّ بيننا.
(اتَّبَسَ)
الشيءُ اتِّباساً: بمعنى يبس.
(يَبَاسِ)
كقطام: السوءَة او الفندورة اي: الاست.
(شيءٌ يَبَاس)
كسحاب اي: يابس و منهُ قولهم «اُرطبٌ ام يَباس».
(المفلوج اليابس الشقّ)
يراد باليبس بطلان حسّهِ و ذهاب حركتهِ لا انهُ ميت حقيقةً.
(حجرٌ يَابِس)
صلب و يقال «هذا ايْبَس من الحجر» اي: اصلب.
(شَعَرٌ يَابِس)
لا يؤَثّر فيهِ البلُّ بالماء و لا بالدهن.
(سَكْرَان يَابِس)
لا يتكلَّم من شدَّة السكر كاَنَّ الخمر اسكتتهُ بحرارتها و حكى ابو حنيفة رجل يَابس من السكر قال ابن سيده و عندي انهُ سكر جدّاً حتَّى كاَنهُ مات فجفّ (اللسان).
(رجلٌ يَابِسٌ)
قليل الخير.
(اليَبْس)
بالفتح: مصدر و - اليابس يقال «حطبٌ يَبْسٌ» اي: يابس قال ثعلب كانهُ خلقة قال علقمة:
تخشخش ابدان الحديد عليهمِكما خشخشت يَبْسَ الحصادِ جَنُوبُ و قال ابن السكّيت هو جمع يابِس مثل راكب و رَكْب.
(رجلٌ يَبْس)
قليل الخير.
(اليَبَس)
محركةً: ما اصلهُ اليُبُوسة و لم يُعهَد رطباً و قيل المكان يكون رطباً ثم يَيْبَس و منهُ في القرآن «فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً» و قيل طريق يَبَسٌ اي: لا ندوَّةَ فيهِ و لا بلل و تُسكَّن الباء و (امراَةٌ يَبَسٌ) لا خير فيها.
(شاةٌ يَبَسٌ)
و تُسكَّن اي: بلا لبن.
(شيءٌ يَبُوس)
كصبور اي: يَابس.
(اليُبُوسَة)
كسُهُولة: ضدّ الرطوبة قيل هي كيفيَّة تقتضي صعوبة التشكل و التفرُّق و الاتصال.
(اليَبِيس)
كقتيل: ما يبس من العشب و البقول التي تتناثر اذا يبست و قيل عامٌّ في كل نباتٍ يابس.
(يَبِيس الماء)
العَرَق و في الاساس يقال «جاءت و عليها يَبِيْسُ الماء» اي: العَرَق اليابس قال بشر ابن ابي حازم يصف خيلاً:
تراها من يَبيس الماء شهباًمخالطُ درّةٍ منها غرارُ اي: ان العرق عليها يجفُّ فيبيضُّ و الغرار انقطاع الدرَّة يقول تعطي احياناً و تمنع احياناً.
(الاَيْبَس)
اليابس و - ظنبوبٌ في الساق اذا غمزته آلمك و اذا كسر فقد ذهب الساق قال ابو الهيْثَم و هو