أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٨٥٢ - باب الواو من الذيل
تلقح (اللسان).
(الأوْثَر)
الأوْطأ و الألين و في حديث ابن عبّاس قال لعمر «لو اتَّخذت فرشاً أوْثَر منهُ» اي: أوطأ منهُ و الين (اللسان) قلت هذا ممَّا يؤخذ بالقياس.
(المَوْثُورة)
التي تُضرَب في اليوم الواحد مراراً فلا تلقح (اللسان).
وَثَقَ
(س) قد رأيتهُ متعدّياً بإلى في عبارة واردة في التّاج هذا نصُّها «من العلماء الموثوق إليهم» كأنّهُ على معنى اطمأنَّ إليهِ.
(اخو ثِقَةٍ)
(س): بمعنى الشجاع الواثق بشجاعتهِ في قول كعب بن زهير:
و لا يزال بواديهِ اخو ثقةٍمطرَّحُ البَزِّ و الدِرْسانِ مأكولُ (شرح بانت سعاد لجمال الدين بن هشام الصفحة ١٩٦).
(المَوْثُوق)
في قول الشاعر:
«إلى غير مَوْثُوقٍ من الأرض تذهبُ» أصلهُ الموثوق بهِ فحذف حرف الجرّ فارتفع الضمير فاستتر في اسم المفعول (التاج).
وَثَلَهُ
وصلهُ (التّاج بلا ضبط) و أظنُّهُ من باب ضرب.
(الوَثِيل)
كأمير: الخَلَق من حبال الليف (اللسان).
وَثَمَ
(ض) يَثِمُ وَثْماً: عدا (التاج).
وثن
الوُثَّن كركَّع: جمع الواثن و هو المقيم الثابت (التاج).
وَثَى
بهِ إلى السلطان: وشى عن ابن الاعرابي و أنشد:
يجمع للرعاء في ثلاثِطولَ الصوى و قلّة الارغاثِ
جمعك للمخاصم المُواثِي كأنَّهُ جاء على واثاهُ و المعروف عندنا اثَى قال ابن سيده فان كان ابن الاعرابي سمع من العرب وَثَى فذلك و إلاَّ فان الشاعر إنَّما أراد المؤاثي بالهمز فخفّف الهمزة بأن قلبها واواً للضمّة و ان كان ابن الاعرابي إنَّما اشتقّ وثى من هذا فهو غلط (اللسان).
وَجاَ
التَيْسَ وَجْأً و وِجاءً: دقَّ عروق خصيتيهِ بين حجرَين من غير أن يخرجهما و قيل هو أن ترضّهما حتّى تنفضخا فيكون شبيهاً بالخصاء فهو (مَوْجُوءٌ و وَجِيء) (اللسان).
(وُجِىءَ)
كعني: إذا ضرب باليد و السكّين في أيّ موضعٍ كان فهو (مَوْجُوء) (اللسان).
وجب
وَجَّبَ البعيرُ تَوْجِيباً: برك و ضرب بنفسهِ الأرض (التاج).
(أوْجَبَ)
الرجلُ: أتى بموجبةٍ من الحسنات أو السيئات و عمل عملاً يُوجب لهُ الجنّة أو النار (اللسان).
(أوْجبَ طلحةُ)
هذا حديث معناهُ عمل عملاً أوجب لهُ الجنّة و في حديث معاذ «أوجَبَ ذو الثلاثة و الاثنين» اي: من قدَّم ثلاثةً من الولد أو اثنين وجبت لهُ الجنّة (اللسان).
(أوْجَبَ)
عليهِ: غلبهُ على الوَجَب و هو السَبَق و - نجيباً: أهداهُ في حجّ أو كأنَّهُ ألزم نفسَهُ بهِ (اللسان).
(الوَجَب)
محركةً: الخطر و هو الذي يناضل عليهِ (اللسان) و في الكتاب الوَجْب بفتح فسكون تبعاً