أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٨٩٧
يقال للشيخ الفاني قال الشاعر:
إذا المرءُ عَلْبَى ثمَّ أصبحَ جلدهُكرحضِ غسيلٍ فالتيمُّن ارْوَحُ (الاساس) و في رواية اللسان:
إذا الشيخ عَلْبَى ثمَّ أصبحَ جلدهُكرحضِ غسيلٍ فالتيمُّن أرْوَحُ
(اليَمْنة)
بالفتح: ضرب من برود اليمن (اللسان).
يهر
قد استَيْهَرتُ انكم قد اصطلحتم مثل استيقنتُ (التّاج عن الفرّاء).
(اليَهْيَرُّ)
بالفتح و تشديد الراء: الحجر الصلب، و قيل حجارة أمْثال الأكُفّ و - الصمغة الكبيرة و - السراب و منهُ «اكذب من اليَهْيَرّ» و - اللجاجة و - الكذب و - دويبَّة أعظم من الجُرَذ و - الحنظل و - سمّ و - صمغ الطلح (القاموس).
(اليَهْيَرَّة)
الناقة التي يسيل لبنها كثرة (القاموس).
(اليَهْيَرَّى)
مقصوراً مشدّداً: الماء الكثير و - الباطل و - نبات أو شجر (القاموس) و قد ذكر أهل اللغة هذه الحروف في مادة هير بناءً على زيادة الياء.
(المُستَيْهِر)
بصيغة الفاعل: المتمادي في اللجاجة (اللسان).
يهم
اليَهْماء: الناقة الشديدة (التاج).
(أرضٌ يَهْماء)
لا أثر فيها و لا مرتع و لا علم (التاج).
(سنون يُهْمٌ)
بضمّ فسكون: لا كلأ فيها و لا ماء و لا شجر (اللسان).
(الاَيْهَم)
كأحمر: الشامخ من الجبال (اللسان).
يهيه
اليَهْيَاه بالفتح و الاقيس اليِهْيَاه بالكسر: مصدر يَهْيَه بالإبل إذا دعاها بقولهِ لها ياهْ ياهْ (اللسان).
(اليَهْياه)
صوت الراعي (اللسان).
(المُيَهْيِه)
بصيغة الفاعل: الذي يدعو الإبل بياهْ ياهْ (اللسان).
انتهى.