أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٨٤ - باب الهاء من الذيل
اَي: ترك وجههُ الذي كان يريدهُ و سقط لما أن صرعتهُ و ضلَّ الموضعَ الذي كان يقصد لهُ برَوْقهِ من الدَهَش (اللسان).
(هذا شيءٌ يُتَهادَى)
(س) اي: يتهاداهُ النّاس (اللسان في ترجمة سقم) و عبارتهُ «هو طيب الريح يُتهادى».
(جئتهُ بعد هَدْيٍ من الليل)
اي: بعد هدءٍ عن ثعلب (التاج).
(المُهاداة)
المهادنة (التاج).
(المَهْدِيُّ)
الذي قد هداهُ اللّه إلى الحقّ و قد استُعمل في الاسماء حتى صار كالأسماء الغالبة و بهِ سُمّي الذي بُشّر بهِ انهُ يجيء في آخر الزمان (التاج).
هذخر
طِفلة في بيتهِ تُهَذْخِرُ: قيل تقوم لهُ بأمر بيتهِ (اللسان).
هذّ
الهَذَذ محركةً: مصدر هذَّهُ كالهذّ و الهُذاذ (اللسان).
(هَذَاذَيْك)
تقولها للنّاس إذا أردتَ أن يكفُّوا عن الشيء (التاج).
هَذْرَمَ
السيفَ: إذا قطع و - الدنيا: توسَّع بها و في حديث أبي هريرة «و قد أصبحتم تُهَذْرمون الدنيا» اي:
تتوسّعون و - الرجلُ في كلامهِ: خلَّط فيهِ (التّاج و اللسان).
(الهِذْرام)
بالكسر: الكثير الكلام يقال «رجل هِذْرام» (التاج).
(الهَذْرَمة)
السرعة في المشي (التاج).
هذكر
تَهَذْكَرت المرأةُ: ترجرجت (التاج).
هذل
جاءَ مُهْذِلاً بصيغة الفاعل اي: مُسرعاً (اللسان) قلت و هو ممّا يؤخذ بالقياس.
هذلل
الهُذْلُول كعصفور: المكان الوطيء في الصحراء لا يشعر بهِ الإنسان حتّى يشرف عليهِ و بعدهُ نحو القامة ينقاد ليلةً أو يوماً و عرضهُ قيد رمحٍ و أنفَسُ لهُ سندٌ و لا حروفٌ لهُ قالهُ ابن شميل و قال غيرهُ الهُذْلُول ما سفت الريح من أعالي الانقاء إلى أسافلها و هو مثل الخندق في الأرض و - العرمة من الكدس و - الرملة الطويلة المستدقّة (التّاج و اللسان).
(ذهب ثوبُهُ هذالِيلَ)
اي: قطعاً (التاج).
هذلغ
الهُذْلُوغة: القبيح الخَلْق و - (بفتح الهاء) الأَحمق لغة في الهُدلُوغة بالدال المهملة (التاج).
هَذَمَ
الشيءَ (ض) هَذْماً: غيَّبهُ اجمع قال رؤبة:
كلاهما في فلكٍ يستلحمُهو اللِهْبُ لِهْبُ الخافقينِ يَهذِمُه يعني تغيُّب القمر و نقصانهُ قال الأزهريّ كلاهما يعني الليل و النّهار.
(هاذِمُ اللذات)
الموت هكذا ضبطهُ صاحب المصباح (التاج).
(سنان هُذام)
كغراب اي: حديد (التاج).
(شفرة هُذامة)
بالضمّ كثمامة اي: سريعة القطع (اللسان).
(شفرة هُذَمة)
كهُمَزة: سريعة القطع.
هَرأَ
تَهَرَّاَت الماشيةُ: تكسَّرت من البرد يقال «هَرَّأَ الماشية فتهرَّاَت» (اللسان).
(اهْرِىءْ عنك من الظهيرة)
اي: اقِم حتّى يسكن حرُّ النهار و يبرد (اللسان).