أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٨٥ - باب الهاء من الذيل
(امرأة هُراءَة)
بالضمّ و المدّ: كثيرة الكلام (اللسان).
هرت
امرأة هَرِيت كأمير اي: مفضاة و هي التي صار مسلك البول و الغائط منها واحداً (القاموس).
(أسدٌ مُنْهَرِت الشدق)
اي: واسعهُ (اللسان).
هَرَجَ
المراَةَ (ن) (ض) هَرْجاً: نكحها (اللسان).
(هَرَجَ)
النومَ (ض): أكثرهُ و - الرجلُ: لم يوقن بالأمر (اللسان).
(تَهارَجوا)
تناكحوا و تسافدوا و منهُ حديث أبي الدرداء «يَتهارجون تهارُجَ البهائم» قال ابن الأثير هكذا خرَّجهُ أبو موسى و شرحهُ و أخرجهُ الزمخشريّ عن ابن مسعود و قال اي: يتساورون.
هَرَّت
الابلُ: اكثرت من أكل الحمض عن ابن القطّاع (التاج).
(هرَّ الكلبُ الضيفَ)
(س): إذا نبحهُ قال دُريد بن الصمّة:
و اني لا يهرُّ الضيفَ كلبيو لا جاري يبيتُ خبيثَ نفسِ و قال الحطيئة:
ملُّوا قراهُ و هَرَّتهُ كلابُهمُو جرَّحوهُ بأنيابٍ و أضراسِ (انَّ الكلبَ يَهِرُّ من وراء أهلهِ) هذا حديث يعني ان الشجاعة غريزة في الإنسان فهو يلقى الحروب و يقاتل طبعاً و حميَّةً لا حسبةً فضرب الكلب مثلاً إذ كان من طبعهِ أن يهرَّ دون أهلهِ و يذبّ عنهم (التاج).
(أهَرَّهُ)
(س): أكرههُ قال الأخطل:
حبستُ عليهِ الكاسَ غيرَ بطيئةٍمن الليل حتّى هرَّها و أهَرَّتِ قال الشارح «قولهُ هرَّها و أهَرَّتِ أكرهها و اكرهَتْهُ» (ديوان الأخطل الصفحة ٢٩٦).
(الهارّ)
الكلب إذا كشّر عن أنيابهِ (اللسان).
(عاد لها المطيُّ هارّاً)
اي: يهرّ بعضهُ في وجه بعضٍ (اللسان).
(لا اعقِل الكلبَ الهرَّارَ)
قالهُ شريح اي: إذا قتل الرجل كلباً آخر لا أوجب عليهِ شيئاً إذا كان نبّاحاً لأنهُ يؤذي بنباحهِ (التاج).
(أجد في وجههِ هِرَّةً)
بالكسر اي: كراهية (اللسان).
(الهَرِير)
كأمير: قد يُطلق على صوت غير الكلب و منهُ الحديث «اني سمعت هرِيراً كهرير الرحى» اي:
صوت دورانها (اللسان).
(ناقة مَهْرُورة)
أصابها الهرار (اللسان) قلت هذا ممّا يؤخذ بالقياس.
هَرْهَرَت
الريحُ: صوَّتت و - الرجلُ: دعا الإبلَ إلى الماء (اللسان).
(تَهَرْهَرَت)
الريحُ: صوَّتت (اللسان).
(سمعتُ لهُ هَرْهَرَةً)
اي: صوتاً عند الحلب (اللسان).
(الهُرْهُرَة)
الحبَّة المتناثرة من حبّ عنقود العنب في أصل الكرم قال ابن الاعرابي «مررتُ على جفنة و قد تحركت سُرُوغها بقطوفها فسقطت أهرارها فأكلت هُرهورةً فما وقعت و لا طارت» و معنى ما وقعت و لا طارت ما نفعت (اللسان).
هرس
الهَرَاس كسحاب: الخشن من الأماكن قالهُ ابن عبّاد (التاج).
(هَرَاسةُ القومِ)
عزّهم يقال «لبني فلانٍ هَراسةٌ» اي: عزٌّ