أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٤٩٩ - باب النون
(انْهَدَت)
المراَةُ: اشرف ثديها و كعب.
(تَنهَّدَ)
الرجلُ: اخرج نَفَسهُ بعد مدّهِ حزناً او الَماً و - المراَةُ: تنهَّضت.
(تَناهَدَ)
الرفقةُ: اخرج كلٌّ منهم نفقةً بقدر نفقة صاحبهِ ليشتروا بها طعاماً يشتركون في اكلهِ و اسم ما يخرجونهُ (النِهْد) و - القومُ الشيءَ: تناولوهُ بينهم.
(تَناهَدُوا)
في الحرب: نهض بعضهم على بعض للمحاربة.
(اسْتَنْهدَهُ)
طلبهُ للمناهدة.
(النَاهِد)
اسم فاعل (ج) نُهَدَاءُ و نُهَّاد و - المراَةُ التي نَهَدَ ثديها (ج) نَواهِد.
(النَاهِد)
ايضاً: الاسد.
(غلامٌ ناهِد)
مراهِق.
(النُهَاد)
كغراب: الزهاءُ يقال «هذا نهاد مائَةٍ» اي:
زهاؤُها.
(النَهْد)
بالفتح: مصدر و - الشيءُ المرتفع و - الاسد و - الكريم ينهد الى معالي الامور و - الفرس الحسن الجميل الجسيم اللحيم المُشرِف و - الزُبْد و - قبيلة من اليمن و - الثدي سُمِّي بهِ لارتفاعهِ (ج) نُهُودٌ.
(كَعْثَب نَهْد)
اذا كان ناتئاً مرتفعاً و ان كان لاصقاً فهو هَيْدَب و (اخذ من كل قبيلةٍ شابّاً نَهْداً) اي: قويّاً ضخماً.
(النِهْد)
بالكسر: ما تخرجهُ الرفقة من النفقة بالسوية في السفر و يُفتَح و قد مرَّ و قال ابن الاثير «هو ما يخرجهُ الرفقة عند المناهدة الى العدوّ».
(طرح نِهْدَهُ مع القوم)
اعانهم و خارجهم.
(النَهْدَاءُ)
الرملة المُشرِفة و هي كالرابية المتلبّدة كريمة تنبت الشجر و لا يُنعَت الذكر على انهد.
(حوضٌ او اناءٌ نَهْدَانُ)
اي: ملآنُ لم يفض بعد او بلغ ثلثيهِ.
(النَهَّاد)
فعَّال للمبالغة (مح) [قلت لم اره لثقة و لكنه غير بعيد في القياس].
(النَهِيْد)
كقتيل: الزُبْد و قيل الزبد الرقيق و في الصحاح «و زبدٌ نَهِيْدٌ اذا لم يكن رقيقاً».
(النَهِيْدَة)
الزبدة الضخمة و قال السيرافيُّ هي ان يُغلَى لباب الهبيد فاذا بلغ اناهُ من النضج و الكثافة ذُرَّت عليهِ قميحة من دقيق ثم اكِل.
(المَنْهُود اليهِ)
المقصود او المنهوض اليهِ.
نَهَرَ
الدمُ (ع) نَهْراً: سال بقوَّة و - الماءُ: جرى في الارض و جعل لنفسهِ نهراً و كل كثير جرى فقد نَهَرَ و - النهرَ: اجراهُ و - السائِلَ: زجرهُ و منهُ «ليس الرجل من يكترث لاوَّل نَهْرَةٍ و لا الثانية و لا الثالثة» و - الحافرُ (ع) (ل) نَهْراً: بلغ الماءَ يقال «حفرتُ البئْر حتى نَهِرْتُ» اي: بلغت الماء.
(انْهَرَ)
النهرَ: وسَّعهُ و كذا الطعنة يقال «طعنهُ طعنةً انْهَرَ فتقها» و - الدمَ: اظهرهُ و اسالهُ و - العِرْقُ: لم يرقأْ دمهُ و - فلانٌ: لم يصب خيراً يقال «حفروا بئْراً فاَنْهَروا» اي: لم يصيبوا خيراً و - المراَةُ: سمنت و - في العَدْو: ابطاَ و - الدمُ: سال و - الرجلُ: صار في النهار و اغار في النهار و - بطنهُ: جاءَ مثل مجيء النهر.
(انْتَهَرَ)
السائِلَ: زجرهُ و في الاساس «انتهرهُ استقبلهُ بكلامٍ يزجرهُ بهِ» و - العِرْقُ: لم يرقأْ دمهُ و - بطنُهُ: