أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٣٦ - باب اللام من الذيل
(اللَفِيء)
كأمير: جمع اللفيئَة مثل ثمر و ثمرة و هي كل بضعة لا عظم فيها (اللسان).
لَفَتَهُ
بهِ: أعطاهُ إيَّاهُ و منهُ حكاهُ ابن الاعرابي عن العقيليّ «وعدتني طيلساناً ثمّ لفتَّ بهِ فلاناً» اي: أعطيتهُ إيَّاهُ (اللسان).
(ألْفَتَهُ)
مال إلى لِفْتهِ اي: شقّهِ و المراد مال إليهِ (اللسان) بلا تفسير.
(تَلَفَّتهُ)
مال إلى لفتهِ اي: مال إليهِ (اللسان) بلا تفسير.
(إذا إلْتَفَتَ التفَتَ جميعاً)
هذا حديث في صفتهِ صلعم انهُ لا يُسارق النظر و قيل أراد لا يلوي عنقهُ يمنةً و يسرةً إذا نظر إلى الشيء و إنّما يفعل ذلك الطائش الخفيف و لكن كان يقبل جميعاً و يدبر جميعاً (اللسان).
(اللَفْتة)
بالفتح: المرة الواحدة من الالتفات و في الحديث «فكانت مني لَفْتة» (اللسان).
(اللَفُوت)
(س) كصبور: المرأة النمامة (الاساس في مادة خفت).
(اللَفِيتة)
كسفينة: أن يُصفَّى ماء الحنظل الأبيض ثمَّ تُنصَب بهِ البرمة ثمّ يُطبخ حتّى ينضج و يخثر ثمّ يُذَرّ عليهِ دقيق (اللسان).
(رجل ألْفَت)
أحول (الاساس).
لفج
اسْتَلْفَجَ: أفلس قال الشاعر:
و مُسْتَلْفِجٍ يبغي الملاجىءَ نفسهُيعوذ بجنبي مرخةٍ و حلائلِ (اللسان).
لَفَخَهُ
في راسهِ (ع) لَفْخاً: ضربهُ (اللسان).
(لَفَخَهُ)
البعيرُ لَفْخاً: ركضهُ برجلهِ من ورائهِ (اللسان).
(اللَفْخ)
بالفتح: ضرب جميع الرأس (اللسان).
لَفَظَ
عصْبَهُ: إذا مات و عصبهُ ريقهُ الذي عصب بفيهِ اي: غرِي بهِ فيبس (اللسان) و هو من باب ضرب و مصدرهُ لَفْظ.
(اللُفاظ)
كغراب: ما لُفظ بهِ اي: طرح قال «و الأزد أمسى شِلُوهم لُفاظاً» اي: متروكاً مطروحاً لم يُدفن (اللسان).
(اللُفُظ)
(س) بضمَّتين: التي تلفظ ما فيها اي: تُلقيهِ و تطرحهُ قال أبو العلاء المعرّي:
ان شاءَ ربّك جازاهم بفعلهمو اللفظُ حين تُثارُ الأقْبُرُ اللُفُظُ (ديوان اللزوم الصفحة ١٨٠).
لفع
اللِفْعة بالكسر: من التلفُّع و هو التغطي و التلحُّف يقال «انهُ لحسن اللِفْعة» (التاج).
(ابن اللَفَّاعة)
مشدَّدةً اي: ابن المعانقة للفحول و هو سبّ (التاج).
(المِلْفَعة)
بالكسر كمكنسة: ما يتلفَّع بهِ من مرط و كساء و نحوهِ (التاج).
لَفَّ
(ل) لَفّاً و لَفَفاً: كان كثير لحم الفخذين و هو في النّساء نعتٌ و في الرجال عيب و الوصف (ألَفّ) (اللسان).
(لَفَّت)
(س) الريحُ العشبَ: ألبستهُ قال الأخطل:
كانوا إذا الريحُ لَفَّت عشبَ ذي اضمٍغيث المراضيع مامنوا و ما منعوا (ديوان الأخطل الصفحة ٧٢).
(لافَّ)
الصقرُ الصيدَ: التفّ عليهِ و جعلهُ تحت رجليهِ