أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٥٣ - باب الواو
تتخلَّص منهُ و - الرجلُ: وقع في الورطة او في امرٍ مشكلٍ و - هلك.
(اسْتَوْرَطَ)
في الامرِ: ارتبك فيهِ فلم يسهل المخرج منهُ و - هلك و - في حبالتي: نشب منها و (استورط على فلان) تحيَّر في الكلام كذا في التاج بلا ضبط.
(الوِرَاط)
بالكسر: الخديعةُ و الغشُّ و - في الصدقة:
الجمع بين متفرّقٍ او عكسهُ او ان يخباَها في ابل غيرهِ او في وهدة من الارض لئَلاّ يراها المصدِّق مأْخوذ من الورطة و هي الهوَّة العميقة في الارض و قيل الوراط ان يفرّقها او هو ان يقول احدهم للمصدّق عند فلانٍ صدقة و ليست عندهُ صدقة.
(الوِراطة)
بالكسر: الخداع و الغشّ (ت) عن (ص) [من الوِراط: الخديعة و الغش. فرواية (ت) إذاً خطأ].
(الوَرْطَة)
الهوَّة الغامضة و - الهلكة و الشدَّة و كل امرٍ شاقٍّ تعسر النجاة منهُ و - الوَحَل و - الردغة تقع فيها الغنم فلا تتخلَّص و ارض مطمئِنَّة لا طريق فيها و - البئْر و - الاست (ج) وَرَطَاتٌ و وِرَاطٌ و اوْراط و أما اوراط فقال ابن سيده اراهُ على حذف التاء فيكون من باب زَنْد و ازناد و فرخ و افراخ.
وَرِعَ
الرجلُ (س) (ل) (ع) (ر) يرِع و يوْرَع و يرَع و يورُع وَرَاعةً و وَرْعاً و وَرَعاً و وَرُوْعاً و وُرُوْعاً:
تحرَّج اي: جانَبَ الاثم و كفَّ عن المعاصي و الشبهات و هو (وَرِعٌ) و (ورَع) الرجلُ (ع) (ر) يرَع و يورُع وَرَاعَة و وَرَاعاً و وَرْعَةً و وُرْعَةً و وُرُوْعاً و وُرْعاً و وُرُعاً: جَبُنَ و صغر و - ضعف و (وَرُعَ) (ر) يَورُع وَرَاعَةً و وُرْعاً و وُرُوْعاً: كان ما لهُ اوراعاً.
(وَرِعَ)
عنهُ (س) يرِع وَرَاعَةً: كفَّ عنهُ.
(وَرَّعَهُ)
عنهُ تَوْرِيعاً: كفَّهُ و - الابلَ عن الماءِ: ردَّها و - الفرسَ: حبسهُ بلجامهِ و - بينهما: حجز.
(ما ورَّع ان فعل كذا و كذا)
اي: ما كذَّب.
(وَرّعْ عني في الدرهم و الدرهمين)
اي: كفَّ عني الخصوم بان تقضي بينهم و تنوب عني في ذلك.
(ورِّع اللص و لا تراعهِ)
اي: اذا رايتهُ في منزلك فاكففهُ و لا تنتظر ما يكون من امره و كل شيءٍ تنتظره فانت تراعيهِ.
(وَارَعَهُ)
مُوارعةً: ناطقهُ و كالمهُ و شاورهُ.
(اوْرعَ)
بينهما ايراعاً: حجز.
(اورَعهُ)
ايضاً: كفَّهُ لغة في ورَّعهُ عن ابن الاعرابي و الاولى اعلى.
(تَورَّع)
من كذا و - عن كذا تَورُّعاً: تحرَّج و منهُ و كان يتورَّع عن كسوة الجديد لعيالهِ (ابن خلدون).
(الوَرَع)
محركةً: التقوى يقال «هو من اهل الوَرَع» و قيل الوَرَع ترك المحظورات كما ان التقوى ترك الشبهات و قيل بعكس ذلك و قال في التعريفات «الوَرَع اجتناب الشبهات خوفاً من الوقوع في الحرمات» قال و قيل هي ملازمة الاعمال الجميلة و قيل الوَرَع ترك كل شبهة و ترك ما لا يعنيك من الكلام و من كل شيءٍ.
(الوَرَع)
محركة ايضاً: الجبان يقال «هو ورع بيّن الوروعة» جبان و - الصغير الضعيف لا غناءَ عندهُ (ج) اوْرَاع.