أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٨٥٦ - باب الواو من الذيل
الدهر ما لهُ هذا آخر ما في شرح البيت (التاج) و في رواية اللسان:
و لكنَّ هذا القلبَ قلبٌ مضلَّلٌهفا هفوةً فاستوجَفَتْهُ المقادِرُ بالجيم مكان الخاء المعجمة.
(الوَخَفة)
محركةً: شبه الخريطة من ادم (اللسان).
(الوَخِيفة)
كسفينة: السويق المبلول و - اللبن يقال «أتاهُ بلبنٍ مثل وِخاف الراس» (التاج).
(المِيخَف)
بالكسر: الإناء الذي يوخَف فيهِ و في حديث أبي هُرَيرة «فكشف عن سرَّتهِ كأنَّها مِيخَفُ لُجَيْنٍ» اي: مُدهن فضَّةٍ (اللسان).
وخم
وَخِمَت الناقةُ (ل): كان بها داء الوَخَم و هو داء كالباسور و هي (وَخِمة) بفتح فكسر (اللسان).
(الوَخَم)
محركةً: تعفُّن الهواء المورث للأمراض الوبائيَّة و يُستعار للضرر (التاج).
(شيء وَخِم)
ككتف اي: وَبِىء (التاج).
وخي
اسْتَوْخاهُ عن موضع كذا اسْتِيخاءً: ساَلهُ عن قصدهِ كقولهِ:
امَا من جنوبٍ تذهِبُ الغِلَّ طَلَّةٍيمانيةٍ من نحو رَيَّا و لا رَكْبِ
يمانِينَ نستَوْخِيهمُ عن بلادناعلى قلُصٍ تَدْمَى أخِشَّتُها الحُدْبِ (اللسان).
(الا خُذْ على سَمْت هذا الوَخْي)
اي: على هذا القصد و الصوب قال الأزهريّ سمعت غير واحد من العرب الفصحاء يقولهُ لصاحبهِ إذا ارشدهُ لصوب بلدٍ يأتمُّهُ (اللسان).
(الوَخَى)
كفتى: القصد (اللسان).
(الخِيَّة)
بالكسر: القصد يقال «عرفتُ وَخَى القوم وخِيَّتَهُم» اي: قصدهم (اللسان).
ودس
ما أدري أينَ وَدَّسَ من بلاد اللّه اي: أين ذهب (اللسان).
ودع
خرج زيدٌ فوَدَّعَ أباهُ و ابنَهُ و كلبَهُ و فرسَهُ و دِرْعَهُ اي: ودَّع أباهُ عند سفرهِ من التوديع و ودَّع ابنهُ جعل الورق في عنقه و كلبهُ قلَّدهُ الوَدَع و فرسَهُ رفَّههُ.
(تَودَّعَ)
ثيابَ صَوْنهِ اي: ابتذلها (اللسان).
(رجلٌ مُتَّدِعٌ)
صاحب دعةٍ و راحةٍ (اللسان).
(ذو الوَدْع)
بالفتح: الصبيُّ لأنَّهُ يقلَّدها ما دام صغيراً قال جميل:
ألم تعلمي يا امَّ ذي الوَدْع اننياضاحِكُ ذِكْراكم و أنتِ صلُودُ
(الوَدْع)
بالفتح: حائر يُحاط عليهِ حائط يدفن فيهِ القوم موتاهم (ج) وُدُوعٍ كقولهِ:
لعمري لقد أوفى ابنُ عوفٍ عشيَّةًعلى ظهر وَدْعٍ اتقنَ الرَصْفَ صانِعُه
و في الوَدْع لو يدري ابن عوفٍ عشيَّةًغِنى الدهرِ أو عوفٌ لمنْ هوَ طالِعُه (اللسان).
(المَوادِع)
جمع الميدع قال ذو الرمَّة:
هي الشمس اشراقاً إذا ما تزيّنَتْو شبهُ النقا مقترةً في المَوادِعِ (اللسان).