أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ١٩٢ - باب الميم
يجمعهُ و يكسبهُ.
(لي عندهُ مُرَاشَةٌ)
اي: حقٌّ صغيرٌ.
(المرَّاش)
كشدَّاد: الكسَّاب.
(المَرْش)
بالفتح: مصدر و - الارض التي مَرَش المطر وجهها يقال قد انتهينا الى مرْش من الامراش (الصحاح) و قال ابن سيده المرش ارض يمرش الماء من وجهها في مواضع لا يبلغ ان يحفر حفر السيل و الجمع امراش و قيل المرش الارض التي اذا امطِرت سالت سريعاً و عبارة اللسان «رايتها كلها تسيل» (ج) مُرُوش و امْراش.
(المَرْشَاءُ)
العَقُور من كل الحيوان و - الارض الكثيرة صنوف العشب.
(الاَمْرَش)
الشِرّير و هي (مَرْشاءُ) (ج) مُرْشٌ.
(التَمْرِيْش)
المطر القليل.
مرَص
الثديَ و نحوهُ (ن) مَرْصاً: غمزهُ بالاصابع.
(مَرِص)
الرجلُ (ل) مَرَصاً: سبق.
(تَمرَّصَ)
القشرُ عن السُلْت: طار عنهُ.
(المَرُوْص)
كصبُور: الناقة السريعة.
مَرِضَ
الحَيوانُ (ل) مَرَضاً و مَرْضاً: اظلمت طبيعتهُ و اضطربت بعد صفائِها و اعتدالها فهو (مَرِضٌ و مَرِيْضٌ و مارِضٌ) و في المصباح (مرَض) (ن) مَرْضاً (فهو مارِضٌ) لغة قليلة الاستعمال و منهُ «ليس بمهزول و لا بمارضٍ».
(مَرَّضهُ)
وهَّنهُ و لم يحكمهُ و - في الامر: ضجَّع فيهِ و في اللسان: مرَّض فلان في حاجتي: نقصت حركتهُ فيها و - الطعامَ اي البُرَّ: ذرَّاهُ و - فلاناً: احسن القيام عليهِ في مرضهِ و تكفَّل بمداواتهِ قال في اللسان «جاءَت فعَّلت هنا للسلب و ان كانت في اكثر الامر انما تكون للاثبات».
(مارضتُ رأْيي فيك)
خادعت نفسي فيك.
(امْرَضَهُ)
اللّهُ: جعلهُ مريضاً و يقال «اكل ما لم يوافقهُ فاَمْرَضَهُ» و - الرجلُ: قارب الاصابة في رأْيهِ و عبارة الاساس قارب اصابة حاجتهِ كقولهِ «اذا ما ظنَّ امْرَض أو أصابا».
(امْرَض)
زيدٌ: صار ذا مرضٍ و - وقع في مالهِ العاهة و في الاساس «اَمْرض القومُ مرِضت دوابُّهم» و - فلاناً:
وجدهُ مريضاً يقال «اتيت زيداً فامرضتهُ» و - اجفانَهُ:
غضّها.
(تمرَّضَ)
الرجلُ: ضعف في امرهِ.
(تَمارَضَ)
ارى من نفسهِ المرض و ليس بهِ.
(المُرَاض)
بالضم: داءٌ يقع في الثمرة فيهلِكها.
(المَرَض و المَرْض)
فساد المزاج و قال ابن الاعرابي «هو اظلام الطبيعة و اضطرابها بعد صفائِها و اعتدالها» و في المصباح «المَرَض حالة خارجة عن الطبع ضارَّة بالفعل و يُعلَم من هذا ان الاورام و الآلام اعراض عن المرض و يقابلهُ الصحَّة» و قال ابن فارس «المَرَض كل ما خرج بالانسان عن حدّ الصحَّة من علَّة و نفاق و شكٍّ و فتور و ظلمة و نقصان و تقصير في امرٍ و قيل المَرْض بسكون الراءِ يختصُّ بالنفس و بفتحها بالجسم قال الاصمعيُّ «قرأْت على ابي عمرو بن العلاءِ في قلوبهم مَرَضٌ فقال لي مَرْضٌ يا غلامُ» اي:
بالسكون (ج) امْرَاضٌ.