أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٦٩٧ - باب الهاء من الذيل
المَهْواة. و عرشها سقفها المغمَّى عليها بالتراب فيغترُّ بهِ واطئهُ فيقع فيها و يهلك أراد لما رأيت الأمر مشرفاً بي هلكة طواطي (كذا) سقف هوَّةٍ مغمَّاةٍ تركتهُ و مضيت و تسلَّيتُ عن حاجتي من ذلك الأمر و شمّر اسم ناقة اي: ركبتها و مضيت (اللسان).
هَوَى
صدرهُ (ض) يهوِي هَوىً: خلا قال جرير:
و مُجاشعٌ قَصَبٌ هَوَتْ أجوافهُلو ينفخون من الخؤُورة طاروا (اللسان).
(أهْوَت)
العقابُ اهْواءً: انقضَّت على الصيد فاراغتهُ و الاراغة أن يذهب هكذا أو هكذا و هي تتبعهُ و - الشيءَ: ألقاهُ من فوق (التاج).
(اهْتَوَى)
إليهِ بشيءٍ اهْتِواءً: أومأ بهِ إليهِ (اللسان).
(تَهاوى)
سار شديداً (التاج).
(الهَواء)
كسحاب: كل شيءٍ منخرق الأسفل لا يعي شيئاً كالجراب المنخرق الأسفل و ما أشبههُ و بهِ فُسّر قول القرآن «وَ أَفْئِدَتُهُمْ هَوٰاءٌ» (التاج).
(الهَوِيّ)
كغنيّ: المهويّ قال أبو ذؤيب:
فهنَّ عكُوفٌ كنَوْح الكريم قد شفَّ أكبادَهنَّ الهَويّ اي: فَقْد المهويّ (اللسان).
هيأ
تَهَايَؤُوا على كذا: تمالؤُوا (اللسان).
(المُهاياَة)
الأمرُ المتهاياُ عليهِ (اللسان).
هيب
أهاب بصاحبهِ: إذا دعاهُ و مثلهُ أهبتُ بهِ إلى الخير و أصلهُ في الإبل (التاج).
(الايمانُ هَيُوب)
كصبور اي: يهاب أهلهُ فعول بمعنى مفعول فالنّاس يهابون أهل الايمان لأنَّهم يهابون اللّه و يخافونهُ و قيل هو فعول بمعنى فاعل اي: ان المؤمن يهاب الذنب فيتَّقيهِ أو ان المؤمن هَيوب اي: مهيوب لأنَّهُ يهاب اللّه تعالى فيهابهُ النّاس حتّى يوقّروهُ و منهُ قول الشاعر:
«لم يَهَب حرمةَ النديمِ» اي: لم يعظّمْها (اللسان).
هيج
هاجَ الفحلُ (ض) يَهيجُ هِياجاً و هُيُوجاً و هَيَجاناً: هدر و أراد الضراب (اللسان).
(الهاجة)
النعجة التي لا تشتهي الفحل قال ابن سيده و هو عندي على السلب كأنَّها سُلِبت الهياج (اللسان).
(شيء هَيُوج)
اي: مُهَيَّج و هي هَيُوج أيضاً قال الراعي:
قلى دِينهُ و اهتاجَ للشوقِ انَّهاعلى الشوق اخوانَ العزاء هَيُوجُ (اللسان).
(الهائج)
الفحل الذي يشتهي الضراب (اللسان).
(فحلٌ هِيَّج)
بكسر فياءٍ مشدّدة: هائج مثَّل بهِ سيبويه و فسَّرهُ السيرافي (اللسان).
(المِهْياج)
بالكسر: مثل الهَيُوج (اللسان).
(الهَيْج)
بالفتح: الصفرة و - الجفاف و - الحركة (اللسان).
هيخ
هَيَّخَ الفحلَ: دعاهُ للضراب و في القاموس «هَيَّخَ التيسَ حثَّهُ على السفاد» و - الناقةُ: انيخَت ليقرعها الفحل و - الفحلُ: انيخ ليبرك عليها فيضربها