أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٣١٣ - باب الميم من الذيل
مَلَقَ
جاريتَهُ (ن) مَلْقاً: نكحها (اللسان).
(تَمَلَّقَت)
العلكَ بفيها: مضغتهُ يقال «النّساءُ يتملَّقْنَ العلك بأفواههنَّ» اي: يمضغنَ و يستخرجنَ (التاج).
(انْمَلَقَ)
الخضابُ: املاس و ذهب (التاج).
(رجل أمْلَق من المال)
فقير منهُ (التاج).
(الاِسْتِملاق)
يكنى بهِ عن الجماع استفعال من الملق و هو الرضع لأنَّ المرأة ترتضع ماء الرجل إذا خالطها و في حديث عبيدة السلماني «ان ابن سيرين قال لهُ: ما يوجب الجنابة؟ قال: الرفّ و الاستِملاق» و الرفّ المصّ (اللسان).
(المِمْلاق)
(س) بالكسر: الكثير التملُّق قال أبو الأسود:
من لم يَشِبْ ليسَ مِمْلاقاً حليلتَهُو صاحبُ الشيب للنسوان ذو مَلَقِ (كامل المبرّد الصفحة ٣٨٠).
ملك
مُلُوكُ النحلِ: يعاسيبها التي يزعمون انها تقتادها على التشبيه واحدها مليك (اللسان).
ملّ
الَّفَ اللّهُ السحابَ و مَلَّتنا قال ابن الأثير كذا جاء في رواية لمسلم قيل هي من المَلَل اي: كثر مطرها حتّى مللناها و قيل هي مَلَتنا بالتخفيف من الامتلاء فخفَّف الهمزة و معناهُ اوسعتنا سقياً ورِيّاً (اللسان).
(مُلَّ)
الطريقُ بالضمّ اي: اتَّضح (التاج).
(تَملَّلَ)
اللحمُ على النارِ: اضطرب (التاج).
(المَلِيل)
كأمير: المحضاُ (اللسان).
(رجلٌ مَلِيل)
احرقتهُ الشمس (التاج).
(مَلِيلة الإرْغاء)
اي: مملولة الصوت فعيلة بمعنى مفعولة يصفها بكثرة الكلام و رفع الصوت حتّى تملّ السامعين (اللسان).
(رجل ذو أماليلَ)
إذا كان يملُّ اخوانهُ سريعاً واحدها امْلال و املالة و املولة (التاج).
ململ
المُلْمُول كعصفور: ثقبة الأنف كالمنخور (التاج).
(مُلْمُول البعيرِ و الثعلب)
قضيبهُ (اللسان).
ملا
امْلَى عليهِ الزمنُ املاءً اي: طال عليهِ (التاج).
(الملا)
الرماد الحارّ و - الزمان من الدهر (التاج).
(المِلا)
كإلى: مدَّة العيش (ج) أَمْلاء ضبطهُ في اللسان المَلاَ مثال العصا (التاج).
(المَلاة)
بالفتح: فلاة ذات حرٍّ (ج) مَلاً (اللسان).
(المُلاوة)
بالتثليث: مدَّة العيش (التاج).
(المَلِيّ)
وزان غنيّ: مدَّة العيش (التاج).
(مرَّ مَليٌّ من الليل)
و هو ما بين اوَّلهِ إلى ثلثهِ و قيل هو قطعة منهُ لم تُحدّ (اللسان).
مَن
جاء في حديث سطيح «يا فاصلَ الخُطَّة أعْيَت مَنْ و مَنْ» قال ابن الأثير هذا كما يقال اعيا هذا الأمرُ فلاناً و فلاناً عند المبالغة و التعظيم اي: أعيت كلَّ من جلّ قدرهُ فحذف يعني ان ذلك ممّا تقصر العبارة عنهُ كما حذفوها من قولهم بعد اللتيَّا و التي استعظاماً لشأن المخلوق (اللسان).
(مَنْ)
في قولهِ:
و كفى بنا فضلاً على مَن غيرناحبُّ النّبي محمَّدٍ إيَّانا نكرة و خفض غير على الاتباع لها و يجوز فيهِ الرفع