أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٣٦ - باب الواو
و - الضعيف و الكسلان و - الرخو من التمر و عن ابن الاعرابي «تمر وَخْوَاخ لا حلاوة لهُ و لا طعم» و كل مُسترخ وَخْوَاخ.
(الوَخْوَخَة)
بالفتح: حكاية بعض اصوات الطيور.
وَخَدَ
البعيرُ (ض) يخِد وَخْداً و وَخَدَاناً و وَخِيْداً:
اسرع و قيل رمى بقوائِمهِ كمشي النعام و قيل هو سعة الخطو فهو (واخِدٌ و وَخَّادٌ و وُخُوْدٌ) و الاسم (الوَخْد) ايضاً و جمعهُ وُخُوْدٌ.
وَخَزَهُ
(ض) يَخِزُهُ وَخْزاً: طعنهُ طعنةً غير نافذة برمحٍ او ابرةٍ او غير ذلك و - الدابةَ: بزَّغها و - الشيبُ: خالطهُ و شابت الشعرة بعد الشعرة و باقي الراس اسود يقال «وَخَزَهُ القتيرُ وَخْزاً و لَهَزهُ لَهْزاً بمعنى واحد اذا شمط مواضعَ من لحيتهِ» فهو (مَوْخُوز) و - فلانٌ: عمل الوَخِيز.
(الوَخْز)
بالفتح: مصدر و - القليل من كل شيءٍ و - القليل من الخضرة في العِذْق و - القليل من الارطاب يقال «هذا بسر فيهِ وَخْزٌ اي: قليل ارطاب».
(اني لاَجِد في يَدِي وَخْزاً)
اي: وجعاً.
(جاءُوا وَخْزاً وَخْزاً)
يقال اذا دُعي القوم الى الطعام فجاؤُا اربعةً اربعةً و اذا جاؤُا عصبة قيل جاؤُا افَائجَ اي: فَوْجاً فَوْجاً.
(الوَخِيْز)
كقتيل: ثريد العسَل.
وَخُشَ
الشيءُ (ر) يَوْخُش وَخَاشَةً و وُخُوْشَةً و وُخُوشاً: رذل و صار رديئاً و - رأسُ الكبش: يبس و تضاءَل.
(وَخَّشَ)
الشيءَ: جعلهُ وخشاً و - العطيةَ: اقلَّها و - القى بيدهِ و اطاع.
(اوْخَشَ)
لهُ بعطيَّةٍ ايخاشاً: اقلَّها و - في عرضهِ: اثر فيهِ و تنقَّصهُ و - الشيءَ: خلطهُ و - القومُ: ردُّوا السهام في الربابة مرَّة بعد اخرى كانَّهم صاروا الى الوخاشة و الرذالة و - خلطوا كقولهِ «و القيتُ سَهْمي وَسْطَهم حين اوْخَشُوا».
(الوَخْش)
بالفتح: الرديءُ من كل شيءٍ و - رذال الناس و سقاطتهم و - صغارهم.
(رجل وَخْشٌ)
رَذْل للواحد و الجمع و المذكَّر و المؤَنَّث و يُثنَّى و قد يقال في الجمع وِخَاش و اوْخَاش يقال «جاءَني اوْخَاش من الناس» اي:
سقاطهم و ربَّما ادخل فيهِ النون كقولهِ «جاريةٌ ليست من الوَخْشنِّ».
(الوَخْشَة)
مؤنث الوَخْش (ج) وِخاش.
وَخَصَ
الشيءُ (ض) يخِص وُخُوْصاً: تحرَّك.
(اوْخَص)
الراكب في السراب ايخاصاً: جعل يرفعهُ مرة و يخفضهُ اخرى و - لي بعطيَّةٍ: اقلَّ منها.
(اصبحت و ليس بها وخْصَة)
اي: شيءٌ من بردٍ لا يستعمل الاَّ جحداً.
وَخَضهُ
بالرمح (ض) يخِضهُ وَخْضاً: طعنهُ طعناً خالط جوفهُ و لم ينفذ و قيل هو الطعن الغير المُبالَغ فيهِ قال ذو الرمة:
«و تارةً يخضُ الاسحارَ عن عُرُضٍ» اي: يطعن الرئَات.
(وَخَضَهُ)
الشيبُ: وخطهُ.
(الوَخِيْض)
المطعون.