أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٧٥ - باب اللام
الدَفَئي و الدَثَئيُّ» و قال ابو زيد «تلفَّمت تلفَّماً اذا اخذت عمامةً فجعلتها على فيك شبه النقاب و لم تبلغ بها ارنبة الانف و لا مارنهُ» قال و بنو تميم تقول في هذا المعنى تلثَّمت تلثُّماً قال فاذا انتهى الى الانف فغشيهُ او بعضهُ فهو النقاب.
لَفاهُ
حقَّهُ (ن) يَلْفُوهُ لَفْواً (واويٌّ): بخسهُ (الصحاح).
(الْفاهُ)
الْفاءً: وجدهُ.
(تَلافاهُ)
تلافِياً: تداركهُ يقال «تلافيتُ التقصير و هذا امرٌ لا يُتلاَفى و تقول جاءَ بالعمل المتنافي ثم لم يتعقَّبهُ بالتلافي.
(اللَفَاء)
بالفتح: التراب و - القماش على وجه الارض و - كل خسيس يسير حقير كقولهِ «و لا حظّي اللَفَاءُ و لا الخسيسُ» و يقال «رضي فلانٌ من الوفاءِ باللَفاءِ» اي:
من حقّهِ الوافر بالقليل.
لقب
لَقَّبهُ بكذا فَتَلقَّب بهِ: جعلهُ لهُ لَقَباً فصار لقباً لهُ و - الاسمَ بالفعل: جعل لهُ مثالاً من الفعل كقولك لجورب فَوْعَل.
(لاَقَبَهُ)
ملاقبةً: سابَّهُ بالاَلْقاب.
(تَلاقَبَ)
القومُ: تسابُّوا بالالقاب.
(اللَقَب)
اسم يسمَّى بهِ الانسان سوى اسمهِ الاوّل فيراعى فيهِ المعنى بخلاف الاعلام (ج) الْقَاب و في اصطلاح اهل العربيَّة عَلَمٌ يُشْعِر بمدح او ذمّ باعتبار معناهُ الاصليّ.
(الْقاب الاِعْراب و البناءِ)
اسماؤُهُ و هي الرفع و النصب و الخفض و الجزم في الاعراب و الضمّ و الفتح و الكسر و السكون في البناءِ و بعضهم يطلق القاب الاعراب على القاب البناء ايضاً فيقول مثلاً حيث مرفوعة و جيرِ مخفوضة.
لَقَثَ
الشيءَ (ن) لَقْثاً: خلطهُ.
(لَقِثَ)
الشيءَ (ل) لَقْثاً ايضاً: اخذهُ بسرعةٍ و استيعاب (ق) [(ل).. و ليس بثبت و ضبطهُ بفتح القاف برسم القلم].
(لَقَّثهُ)
تَلْقِيثاً: خلطهُ (المادَّة كلها عن القاموس).
لَقَحَ
النخلةَ (ع) لَقْحاً: ابَرَها اي: وضع طلع الذكور في الاناث.
(لَقِحَت)
المراَةُ و النخلةُ (ل) لَقحاً: حملت و - الحربُ و العداوةُ: هاجتا بعد سكون و - الناقةُ لَقْحاً و لَقَحاً و لَقَاحاً: قبلت اللَقَاح فهي (لاقِحٌ و لَقُوحٌ).
(لقَّحَ النخلةَ)
و الْقَحَها: بمعنى لقَحها و في المصباح «القحَ الفحل الناقة القاحاً» احبلها فلُقِحت بالولد بالبناءِ للمفعول فهي مَلْقُوحة على اصل الفعل قبل الزيادة مثل اجنَّهُ اللّه فجُنَّ و الاصل ان يقال فالولد (ملقوح بهِ) و لكن جُعِل اسماً فحُذِفت الصلة و دخلت الهاءُ فقيل ملقوحة كما قيل نطيحة و اكيلة قال الراجز:
«مَلْقُوحَة في بطن نابٍ حائِل» (ج) مَلاَقِيح.
(اتَّقِ اللّه و لا تُلقِّحْ سلعتك بالايمان علي)
اي: لا توفر ربحك في السلعة بالحلف غلاء الثمن.
(الْقَحَت)
الريحُ الشجرَ و السحابَ: احملتْها.
(الْقَحَ بينَهم شرّاً)
اسداهُ و تسبَّب لهُ.
(تَلَقَّحت)
الناقةُ: ارَت انها لاقح و لم تكن و - زيدٌ عليَّ: تجنَّى عليَّ ما لم اذنبهُ و - يداهُ: اشار بهما في