أقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد - شرتونی، سعید - الصفحة ٨٧٦ - باب الياء
الاِياس مصدر آيَسَ من باب افعل حُذِف منهُ الهمزة تخفيفاً و ليس بمصدر ايِسَ خلافاً لبعضهم قال المبرَّد منهم من يبدل في المستقبل من الياءِ الثانية الفاً و يقول ياءَسُ و يائِسُ و قراَ ابن عبَّاس لا يِيْاَس من روح اللّه على لغة من يكسر اوَّل المستقبل الاَّ ما كان بالياءِ و انما كسروا في يِيْاَس و يِيْجَل لتقوى احدى الياءَين بالاخرى.
(آيَسَهُ)
مُؤَايَسَةً: اوقعهُ في اليأْس.
(ايْاَسَهُ)
ايآساً: اوقعهُ في اليأْس و - اللّهُ المراَةَ ايَاساً:
اعقمها.
(اتَّاَسَ)
منهُ اتِّآساً و (اسْتَيْاَسَ) منهُ اسْتِيْآساً: بمعنى يئِس.
(اليَأْس)
بالفتح و بالتحريك: القنوط ضدّ الرجاء و في حديث ام معْبدٍ «لا يأْسَ من طول» اي انهُ لا يؤيَس من طولهِ لانهُ كان الى الطول اقرب منهُ الى القصر.
(اليَأْس)
بن مُضَر بن نزارٍ اوَّل من اصابهُ اليَاَس اي:
السِلّ فيما قيل.
(اليَؤُس)
كنَدُس: القَنِط.
(اليَؤُوس)
كصبور: القَنِط ايضاً قال «العبدُ كنود يَؤُوس».
اليَاجُوج
ذُكِر في ترجمة (ا ج ج) و (يَأْجُوج) او يقال جُوج و آجُوج و مأْجُوج عَلَمان: و من لم يهمزهما يجعل الالفين زائدتين من يَجَجَ و مَجَجَ و قراَ ابو معاذ يَمْجُوج.
يَأْيَاَهُ
يَأْيَاَةً وَ يَأْيَاءً: اظهر الطافهُ قال في التاج «كذا في الصحاح و قيل انما هو بأْباَ بالموحَّدة قال ابن سيده و هو الصحيح» و - القومَ: دعاهم و - بالابلِ: قال لها «اَيْ» ليسكّنها او قال للقوم «يَأْيَأْ» ليجتمعوا و ايْ صوت تُزجَر بهِ الابل.
(يَأْيَأْ)
اسم صوت يُدعَى بهِ الناس للاجتماع.
(اليأْيَاء)
مصدر و - صياح اليُؤيؤ.
(اليُؤْيُؤ)
كقنفذ: من جوارح الطير يشبه الباشق (ج) اليَايِىء و جاء في الشعر اليايِي اي: بلا همزٍ قال ابو نواس في طريدتهِ:
حفظ المهيمن يُؤْيُؤِي و رعاهُما في اليايي يُؤْيُؤٌ شرواهُ قولهُ شرواهُ اي: مثلهُ.
(اليُؤْيؤ)
ايضاً: راس المكحلة قال في التاج «و قد تقدَّم في الباء و لعلَّهُ تصحيف من هذا».
يبب
يَبَّبَهُ تَيْبِيباً: جعلهُ يباباً يقال «خرَّبوهُ و يَبَّبُوهُ».
(ارضٌ يَبَاب)
كسحاب اي: خراب كقولهِ:
بيَبَابٍ من التنائف مَرْتٍلم تُمَخَّطْ بها انوفُ السخالِ [(ل) (ت) لم تُمَخَّطْ بهِ].
اي: لم يُقِم فيها احد حتى تلد فيها غنمهُ و (منزلٌ خراب يَبَاب) و ليس باتباع و قيل هو للاتباع و من سجعات الاساس «دارهم خرابٌ يَبَابٌ لا حارسٌ و لا بابٌ».
يبرح
اليَبْرُوح: اصل اللفَّاح البرّيّ و هنا محلّ ذكرهِ و ذُكِر في ترجمة (ب ر ح).
يبرن
يَبْرِين: ارضٌ فيها رمل لا تدرك اطرافهُ عن يمين مطلع الشمس من حجر اليمامة و منهم من يعربها